لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية 15-5-2012







ضمن حركة ثقافية لافتتة في مدينة حلب، وتحت هدف دعم الشباب وإعطائهم الفرص اللازمة للتعبير عن مواهبهم، أقامت الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون بالتعاون مع مديرية الثقافة:


المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية

 
وذلك على مدرج مديرية الثقافة، في تمام الساعة السابعة، من يوم الثلاثاء الموافق 15 – 5 – 2012،
ويذكر أن فكرة المهرجان هي مسابقة للشكف عن المواهب الجديدة في التمثيل االمسرحي، والوقوف على المسرح أمام لجنة مختصة مؤلفة من :

د . حسام الدين خلاصي ( مدير المهرجان ) .
أ . إيليا قجميني ( مخرج مسرحي وناقد ) .
أ . غسان الذهب ( فنان وناقد مسرحي ) .




وقد أشادت اللجنة المؤلفة من المخر
ج"إيليا قجميني" والفنان "غسان دهبي" بالإضافة للدكتور "حسام الدين خلاصي" بالعديد من المواهب التي خضعت لهذه التجربة، كما أكّد الدكتور "خلاصي" على أن الجمعية لن تتخلى عن هؤلاء المشاركين الستة وستسعى لتدريبهم أكثر والاعتناء بمواهبهم ليكون فاعلين أكثر في المجال الذي اختاروه.



حول المهرجان التقى عالم نوح و أغيد شيخو بالمشارك "محمد أسعد" الذي قال عن هذه التجربة:

بصراحةكنت متردداً بالمشاركة أمام لجنة تحكيم قديرة ولكن شجعني بعض الـأصدقاء وأصروا على مشاركتي، فقدمت "مونولوجاً" من مسرحية "غرباء لايشربون القهوة" للكاتب المصري "محمود دياب" وكان رأي اللجنة حيادياً، وأتمنى أن تكون تجربتي الأولى على خشبة المسرح قد نالت إعجاب الحضور واللجنة، والنتائج لم تصدر بعد ولكن بغض النظر عن النتيجة فمن المؤكد أن مجرد المشاركة بالمهرجان الشبابي الأول يضيف لي كمبتدأ بمجال الفن الشيء الكثير، وصراحة كان هنالك مشاركون متفوقون وموهوبين وأنا بدوري أشكر القائمين على المهرجان وأتمنى أن تكون هذه المهرجانات فرصة لكل الشباب الموهوبين حتى يستطيعوا البدء بتحقيق ولو جزء بسيط من أحلامهم.

     مقدم المهرجان أغيد شيخو

 و يقدم لنا الشاب عمر تسقية لمحة عن أدوار الممثلين المتقدمين للمسابقة

    المشارك محمد نقار

المتسـابق الأول : محـمد نقار بن محمد زهير
هو طالب في كلية الرضيـات - الاحصـاء الرياضي ـ في جامعة حـلب .
قدم محمـد مشهد كوميديـا من تأليـفه  يدور حـول رجل متزوج على زوجته بالسر، وزوجتـه التـي تعـرف رجـلا آخر أيضا بالسر، والماء السحـرية التـي تجبـر الزوجـان على قـول الحقيـقة عندما يشربـاها.
يصـور محمـد الزوج وقد وصـل السـاعة الثالثـة فجرا إلى منـزله، بعد غيـاب يوميـن عند زوجتـه الثانيـة فيكـذب علـى زوجتـه بكذب مختلـفة، إلى أن يشـرب الماء ويقول الحقيـقة، ثم تشـرب زوجتـه الماء ويدور شجـار كوميـدي بينهمـا.

    المشارك محمد أسعد

المتسـابق الثاني : محمـد أسعـد
طالب في السنة الرابعة في كلية الحقوق ، قدم مونولوجـا من مسرحيـة ( غربـاء لا يشربـون القهـوة ) للكاتب (محـمود ديـاب ).
وقـام محمـد بدور الرجـل العجـوز، الذي كـان جالـسا أمام بـاب منزلـه، فيأتي إليه ثـلاثة رجال غربـاء يرتـدون نفـس اللباس، ويضعـون بطاقات صفـراء على صدورهـم، فيتفاجئ بهـم العجوز، ويحـاولون تفتيـش منزلـه، فيجـدون صندوقـه الخـاص ويمزقـو أول رسالـة كانت بينـه وبين حبيبـته التي هـي زوجتـه العجـوز، ثم يمـزقوا ورقة نسـبه، ثم يرحلون تاركين ورائهم الحزن والقهر.

    المشارك محمد غنوم

 المتسـابق الثالـث : محـمد غنـوم
أخذ محمـد دور ضـابط ألمـاني نازي ، يدعـى مارتـن ، من مسرحيـة (احتفال ليلي خاص لدريسدن) للكاتب  مصطفـى الحـلاج.
يحكي المشهد ضابطـا نازيا، غزا العالـم، إلا أنـه كان في قـبو فقـد فيـه الطعـام والمـاء، وهـو يستـعد لتلقـي القصـف، فكـان منهـارا ويرى المـوت بعيـنيه

    المشارك أحمد نور الدين

المتسـابق الرابع : أحمد نور الديـن
يبلغ من العمر 17 عاما ، قدم أحمـد من مسـرحيـة ( ذهب مع الريـح ) للمؤلف ( جان جـوان ) /عن رواية ذهب مع الريح للدكتورة مارغريت مارتن/، وأخذ دور (عبـود )، الذي كذب (شـارل ) الذي يحـاول إقنـاع عبـود أنـه ابن عمـه.

   المشاركة أفين خليل

المتسـابق الخامس : آفيــن خليـل
طالبـة تجـارة في السـنة الأولـى، قدمت مشـهدا يحكـي قصـة بعـض الشبـاب، كانوا في البـار في الساعة الثانية عشر فتـم القصـف، خـلال الحـرب العالميـة الثانيـة، في مدينـة دريسدن الألمانيـة، فأقنـع صاحـب البـار (يوهـان) الشبـاب بالـنزول إلى القبـو لحميـاتهم، وبعـد نزولهـم إلى القبـو سـدت عليـهم الطـرق، فيمـوت الشبـاب في القبـو واحدا تلو الآخـر.
وأخدت آفـين دور ( ايميليا) صديقـة ( كـارل )، ورأت ( ايميليا) صاحب البـار ( يوهـان ) يمـوت أمام عينيـها، وهـي تدرك أن المـوت ينتـظرها.

    المشارك علي السيد

 المتسـابق السادس : علي الســيد
هو اسـتاذ للموسيقـى في مدرسـة ابتـدائية ، يبلغ من العمر 31 عام، قدم مشـهدا من تأليفـه عن سجيـن، ورصد واقـع الإجـرام والظلـم والعدالـة الاجتمـاعيـة بأسـلوب سـاخر.

 

 في الختـام : خـرج المشـاركون بآمـال واعـدة، وفي عيـونهم الإرادة والطمـوح، لبنـاء ممثـل محتـرف تفخـر بـه حلـب ويفـخر بـه الـوطن.

من الجدير ذكره أن الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون تأسست في حلب عام 1959 ومازالت في عطائها إلى يومنا هذا، كما يعتبر هذا النشاط  الأول من نوعه في حلب والذي من الممكن أن يتطوّر أكثر في حال توّفر الدعم والرعاية اللازمة له.

16-5-2012 ـ  عالم نوح

 

 

 


Share |





التعليقات على المهرجان الأول لمواهب الشباب المسرحية 15-5-2012


شكرا للهلال
نوح

شكرا استاذ هلال على متابعتك و تصحيحك للأخطاء بشكل عام ... و أتمنى أن نلتقي في مناسبات فنية جديدة. لك تحياتي.


تصحيح المقال
هلال دملخي

أخي نوح يرجى التأكد من عائدية الأدوار المقدمة من قبل أصحاب المواهب الى المسرحيات التي أخذت منها الأدوار فشخصية مارتن مثلا عائدة لمسرحية احتفال ليلي خاص لدريسدن , وليس كما ورد في النص بأنها من مسرحية حفلة سمر من أجل .....كما أن هناك أخطاء كتابية ومطبعية ولغوية في متن النص ومنها على سبيل المثال : دريسدن وليس رستن - اميليا وليس ايميلا -منولوجا وليس مونولجا ثلاثة رجال وليس ثلاث رجال - البدء وليس البدأ وغيرها الكثير.... أتمنى لك التقدم والنجاح مع محبتي وتقديري.


عابر سبيل
أحمد عثمان

أخي علي أتمنى من كل قلبي أن تجد مسرحا يتسع لموهبتك إشتقت إليك وإلى إبراهيم مع تمنياتي لك بالتوفيق








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات