لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المهرجان الغنائي الشبابي الثاني جـ1

 

 

 

 

 

أقامت الجمعية العربية المتحدة للآداب و الفنون بالتعاون مع مديرية الثقافة في حلب

المهرجان الغنائي الشبابي الثاني 11-10-2011 الجزء الأول

بمشاركة العديد من هواة الغناء, و قام بتقيم المشاركين كل من الأساتذة:

الأستاذ عبد الحليم حريري

الأستاذ أحمد خياطة

الأستاذ عماد ملقي

 

كما قدم الأمسية الأديب الشاب مهند ميري و صبحي الرفاعي

 

 

و كان لعالم نوح اللقاءات التالية :

 

عبد القادر بدّور .... رئيس الجمعية


تحدثنا عن المهرجان بشكل عام....


نحن نستثمر الفعاليات حسب الإمكانيات المتاحة للجمعية, فالإمكانيات المادية ضعيفة جداً للجمعيات الأهلية و منها جمعيتنا, أما هن هذا المهرجان فلقد خضع المشاركين فيه إلى بروفات لشهور عديدة, فنحن نوجههم و نقوم بتدريبهم مع الفرقة الموسيقية الخاصة بالجمعية, و أيضاً نقدّمهم للغناء على المسرح و ندفعهم للتفاعل مع الجمهور.


هل يتم دعم الفنانين من قبل نقابة الفنانين كون الأستاذ عبد الحليم حريري نقيب الفنانين عضواً في لجنة التحكيم؟


سنضع في حسباننا كلجنة فنية في الجمعية أن تكلّف نقابة الفنانين برعاية الفائزين.

أحمد خياطة ...... أحد أعضاء لجنة التحكيم ... عضو الجمعية


ما هو رأيك في الشباب المقدمين لهذه المسابقة؟


الشباب أغلبهم طلاباً يدرسون الموسيقى و كيفية الغناء, وبرأي المهرجان يعطيهم دفعاً للأمام و يخلّصهم من عنصر الرهبة الذي يكون عقدة أمام كل فنان, فحتى الآن لازال كل فنان في العالم يصعد إلى المسرح يشعر بالرهبة.


تحدثنا عن تقنيات الأداء بالنسبة للمشاركين كأوّل مرة لهم...


كأول مرة أعتقد بأنهم يتصفون بـ "جيد جداً" و مستقبلاً نأمل لهم الاحتراف و هذا في حال أتقنوا الدراسة المسرحية, و هناك بعض المشاركين ممن أدّوا أثناء التدريبات أداء يفوق بكثير ما أدوه على المسرح.


ما أهمية هذه الفعاليات في دعم الشباب؟


الغاية من المهرجانات المقامة في الجمعية العربية المتحدة للآداب و الفنون هي إحياء التراث, و نحن بشكل دائم نحاول تدريب العناصر الشابة على التراث.


كلمة أخيرة ...


أحب شكركم لمساعدتكم لنا على تسليط الضوء على هذه المواهب الشابة. 

عماد ملقي ..... أحد أعضاء لجنة التحكيم


أين تكمن نقاط الضعف بالنسبة للمشاركين؟


أعتقد بأنه كان هناك مشاركات ضعيفة بحد ذاتها, على الرغم من أنه لا يمكن تقييم أحد من المرة الأولى و لكن عدم امتلاك الموهبة شيء و صقلها شيء آخر فعدم امتلاكها يوضح للعيان مباشرة, و أنا أنصح بعض المشاركين البحث عن مجالات فنية أخرى فلا يمكن الغناء بدون خامة صوتية جميلة.


كيف يتم تجاوز هذه الأخطاء التي تحدثت عنها؟

برأي علينا سماع الأصوات من قبل أعضاء لجنة التحكيم كلها, و من بعد نحدد من يمكن له المشاركة و من لا.

 عبد الغفور بكاري .... أحد المشاركين


هلا حدثتنا عن مشاركتك في المهرجان الغنائي الشبابي الثاني؟


أنا قدّمت أغنية "على قد الشوق" للفنان الكبير "عبد الحليم حافظ", و أحببت المشاركة كي أعرّف الجمهور على صوتي, و أيضاً من أجل أن أعيش تجربة الغناء على المسرح و أمام الجمهور لأول مرة.


هل تصف لنا إحساسك كونك صعدت لأول مرة على خشبة المسرح؟


شعرت بقليل من الارتباك و هذا أمر طبيعي, لكنني حاولت جاهداً الغناء بطريقة جميلة و جيدة.


ماذا تتوقع أن يكون ترتيبك من حيث الأفضلية؟


لا أستطيع التوقّع, لكنني راض بها كيفما أتت.

عبد الله أبو بكر... أحد المشاركين


تحدثنا عن حالة صعودك على خشبة المسرح لأول مرة...


لا بد من وجود رهبة, و لكنني أحببت الوقوف أمام الجمهور.

ما رأيك في تقييم لجنة التحكيم؟


أعتقد بأنهم أساتذة قديرون فهم على دراية كبيرة بما نقدّم, فرأيهم صائب تماماً و ملاحظاتهم لا تحتمل الخطأ.


ما رأيك في المهرجان بشكل عام؟


هو خطوة لهواة الغناء, في إتاحة الفرصة لنا للتقديم.

أحمد الحجي .... أحد المشاركين


هلا حدثتنا عن مشاركتك في المهرجان ....


أنا قدمت أغنية "نويت أسيبك", بعد تدريب قمنا به بمرافقة الفرقة الموسيقية و الأستاذ أحمد خياطة.


ما رأيك بمشاركتك الأولى غنائياً؟


المشاركة تمثل فرصة للهواة أمثالنا, و نأمل أن نقدّم حفلات قادمة بإذن الله.

عبد الغني نصري .... أحد المشاركين


كيف وجدت مشاركتك في المهرجان؟


كان هناك بعض الارتباك أثناء الغناء و آمل التغلّب على هذه المشكلة.

كيف وجدت تقييم لجنة التحكيم؟


أعضاء لجنة التحكيم أساتذة أصحاب خبرات فكلامهم صحيح تماماً

ما هو مدى الفائدة الموجودة في هذه النشاطات للشباب؟

الفائدة كامنة في ظهورنا على المسرح و التعود على هذا الظهور.


نور الدين مصطفى .... أحد المشاركين


ما رأيك في تقييم لجنة التحكيم؟


بصراحة كانت اللجنة تتصف بالعدل التام.


هل وجدت أن هناك دعم جيد للشباب من قبل الجمعية؟


نعم هناك دعم واضح.


بماذا تنصح أصحاب المواهب الذين يريدون احتراف الغناء؟


كما تم نصحنا, أنصحهم بالعمل على خاماتهم الصوتية و الاستمرار في التدريب.

بشار شنن ..... أحد المشاركين


كيف رأيت تفاعل الجمهور معك أثناء الغناء؟

كان التفاعل جيد, لولا بعض الضوضاء الحاصلة التي ساهمت بارتباكنا قليلاً.


تحدثنا عن مشاركتك....


عندما كنت في صدر المسرح و قبل التقديم أحسست بالتفاؤل و بشعور الغبطة و لكن عندما أتى دوري و أذاعوا اسمي شعرت بالرهبة و الارتباك الكبير, ولكن الحمد لله كنت أسير ضمن الإيقاع النظامي للأغنية.

كيف رأيت تقييم لجنة التحكيم؟


أعتقد بأن التقييم صائب و لكننا يجب ألا ننسى بأنها الوقفة الأولى لنا على المسرح و التجربة الأولى في الغناء الفردي أمام الجمهور, فهذا يضعف الأداء.

هل سبق لك المشاركة في أحد فعاليات الجمعية؟


شاركنا في 27/9 في الغناء الجماعي لفرقة الجمعية "فرقة الطليعة الماسية".

هل أنت متفائل في النتيجة؟


طبعاً على الرغم من وجود منافسين أقوياء.

أنس حجازي .... أحد المشاركين


هلا حدثتنا عن مشاركتك....


المشاركة جميلة و هذه المرة الثانية لي في الغناء على خشبة المسرح, و آمل أن أكون قد قدمت ما ينال رضا الجمهور ولجنة التحكيم.


ما هو رأيك في تقييم لجنة التحكيم؟


كانت عادلة و منصفة و تم نقدنا نقداً بناءاً لكي نتعلّم من أخطائنا.


ما هو الشيء الأهم بالنسبة لشهرة الفنان؟


الاستمرارية في تقديم الأعمال و خصوصاً على خشبة المسرح.

لقاءات : أغيد شيخو

تحرير : جلال مولوي

تصوير : نوح حمامي

 




 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات