لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المهندسة نجوى عثمان

المهندسة نجوى عثمان

تولد 1954
- إجازة في الهندسة المدنية.
- دبلوم دراسات عليا بالهندسة الإنشائية.
- دبلوم دراسات عليا بتاريخ العلوم التطبيقية.
- ماجستير ثم دكتوراه  بتاريخ العلوم التطبيقية (اختصاص تاريخ العمارة الإسلامية).

ـ مدرسة لمادة فن العمارة في كلية الآداب - جامعة حلب

توفاها الله  يوم الاثنين 2-9-2009  إثر حادث سير مؤسف على طريق حلب ـ سراقب ، عندما كانت عائدة من مهمة تراثية بحثية في مدينة جبلة مع خبيرتين جزائريتين توفيتا أيضا إثر انقلاب الحافلة التي أودت بحياة 12راكباً. .

الكتب المطبوعة:
- الهندسة الإنشائية في مساجد حلب.
- مساجد القيروان.
- النقل الداخلي بحلب في القرن العشرين.
- مكابدات لطيفة ومواقف طريفة في أحياء حلب والقيروان.
- في مئة عام (1850 – 1950) في 3 أجزاء بالاشتراك مع المرحوم محمد فؤاد عينتابي.

وكتب أخرى تتحدث عن المساجد والأوابد وفنها المعماري الرفيع

روابط للموضوع

وداعاً .. نجوى عثمان: المحاضرة التي استُبدلت بعزاء
بقلم: د. محمد جمال طحان ـ في موقع النور

في ذمة الله ( الدكتورة المهندسة نجوى عثمان ) بقلم: الشاعر مصطفى بطحيش ـ موقع ملتقى راطبة الواحة الثقافية

 

 


Share |





التعليقات على المهندسة نجوى عثمان


تصحيح
حسين العثمان

الأخ بسام المقيد: ما ورد في الموقع هو الصحيح، وليس ما نقلت عن متحف حلب.


شكراً
نوح حمامي

شكراً على هذا التنبيه... وكل المودة لك.


متابعة المواضيع
بسام المقيد

مع احترامي : بلغني خبر وفاة المهندسة نجوى عثمان في العام 2009 اثر حادث مروري على طريق الحسكة , رحمها الله , ومصدر الخبر هو متحف حلب الوطني لدى سؤالي عنها . أرجو من صاحب الموقع ليس الاكتفاء بنشر المعلومة بل متابعة الجديد في أخبارها . والسلام








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات