لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

المهندس محمد بهيج الحكيم

المهندس محمد بهيج الحكيم

• وُلد في حلب عام 1924.


• أنهى الدراسة الثانوية السورية والفرنسية بقسميها عامي 1939و1940.

• التحق بالمدرسة الفرنسية للهندسة في بيروت (الجامعة اليسوعية حالياً) وتخرّج منها عام 1944 بشهادة دبلوم بالهندسة المدنية ، ثم حصل على الماجستير بالهندسة المدنية وتخطيط المدن من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1947، ثم تابع معيداً ثم مدرّساً في ذات الجامعة، وعمل هناك مهندساً في شركات استشارية هندسية لمدة ستة سنوات.


• عمله الوظيفي: - بدأ كمهندس في الدائرة الفنية من عام 1944 حتى 1945 حيث ذهب ليختص- بعد عودته عمل في البلدية بمشروع المخطط التنظيمي لمدينة حلب وكذلك النظام العمراني حتى عام 1956- ثم عمل مديراً للدائرة الفنية في بلدية حلب من 1957 حتى 1959- عمل أستاذاً في جامعة حلب من عام 1956 حتى 1970 ثم ترك التدريس لأسباب صحية- يتابع الآن عمله في مكتبه كمهندس استشاري ولازال يعمل فيه حتى تاريخه، وقد تم إدراج اسمه كمهندس استشاري لدى اتحاد المهندسين العرب عام 1968.

• المشاريع التي قام بدراستها أو تنفيذها والتي تغطي كافة أنحاء القطر منها: معامل إسمنت- معامل غزل ونسيج-معامل منتجات بلاستيكية- محطات معالجة مياه- معمل جرارات- محطات عنفات غازية. كما شملت أيضاً مباني متعددة لصالح وزارات مختلفة (الأشغال العامة- الدفاع- الزراعة- المواصلات- سد الفرات- جامعة حلب- بلدية حماه- مشاريع لمنظمات وهيئات رسمية وخيرية) بالإضافة لبعض الأعمال في المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول.

• المؤتمرات التي شارك بها: اشترك في العديد من المؤتمرات الهندسية العالمية مقدماً فيها أبحاثه، كما شارك في عدة لجان فنية على مستوى اتحاد المهندسين العرب لدراسة ووضع أنظمة عمرانية وأنظمة للإنشاءات، كما نشر أبحاثه في المجلات العلمية المتخصصة.


Share |

المهندس محمد بهيج الحكيم







معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات