لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الناقد فاضل الكواكبي مع عالم نوح


أعطناً فيلماً كفافَ يومنا !
و هنا ... من كان يعتقد أن حلب هي مساحةً جغرافية تتمتع بالمصانع و الاقتصاد الدائم و القلعة الجميلة !
وهنا أشخاصٌ يحاولون صنع ما لم يُصنع في أيام السلام لكي يضيفُ أن حلب ... حلب السينما ... حلب المسرح .. حلب الفن أيضا.
فاضل كواكبي وحيدٌ في ساحة النقد السينمائي ... و لا أكاديمي مُقيمٌ هنا غيره و غير أنور محمد في النقد الفني !
أفلامٌ على مرر الأسبوع يومياً ... و حضورٌ يشتهيه آيُ فنان !
مناقشاتٌ ما بعد الأفلام لتعّلم فن التلقي و المشاهد يديرها الكواكبي
من القائم على هذا الاسبوع السينمائي .. و هل حقق هذا الأسبوع أهدافه ..!
هنا من عالم نوح ـ حلب
جوزيف شامي



 
اشخاصٌ يشتغلون على نشر الثقافة السينمائية !
نعم انها مدفأتهم و كهرباءهم و ماءهم و حياتهم

النادي السينمائي في حلب بين تاريخ 6\12\2014 حتى 11\12\2014 أقام أسبوعا سينمائيا لعرض الأفلام السينمائية السورية الروائية الطويلة التي اُنتجت في عام 2010 و ما بعد ويلي عرض الفيلم نقاش حوله بين الحضور و مدير النادي السينمائي الناقد أ. فاضل كواكبي و الهدف من المناقشة إقامة مقاربة بين مختلف الأساليب التي تطرحها الأفلام السينمائية السورية الحديثة

أستاذ فاضل، متى تأسس النادي السينمائي ؟
ـ تأسس عام 2011 من مبادرة من مديرية الثقافة في حلب و ممثلها مدير الثقافة آنذاك غالب البرهودي و باقتراح الدكتور فايز الداية.




هل حلب قادرة أن تحتضن هذا النادي؟
ـ أحد أهداف النادي السينمائي إعادة إحياء الطقس السينمائي و فكرة الأندية السينمائية التي جوهرها الحوار حول السينما و رفع التذوق السينمائي و فهم الأنساق السينمائية و حلب لن تنقطع عن السينما التي توقفت بسبب ظروف قاهرة و تاريخ مدينة حلب في السينما و عن السينما تحدثت عنه كثيراً و قدمت مجموعة من أهم سينمائيي سورية.

هل فاضل كواكبي وحيد في المشهد الثقافي السينمائي في حلب أو أن هناك آخرين يتم التعاون معهم ؟
ـ أتعاون مع مجموعة كبيرة من محبي السينما و محترفيها و أصحاب الخبرات الفنية .. بغض النظر عن الشهادة الأكاديمية فالشهادة مهمة و لكن ليست أساسية ... وشخصيا لا أعرف أحدا يمتلك الشهادة الأكاديمية غيري و غير السيدة ايمان الغوري و أشكر الزميلين حسام حمود و غسان دهبي الذين قدموا مساعدتهم لإقامة هذه التظاهرة.

ـ هل هناك نُقاد سينمائيين في حلب ؟ أم أن الأمر حوّل الأشخاص المتابعين للسينما نقاداً ؟!
الجمهور المتابع للسينما وللنادي مهم جدّا وطبعا نأخذ رأيهم بعين الاعتبار.. و لكن لا أحد منهم محترف للنقد السينمائي. وكما قلت لا يوجد غيري فاضل كواكبي و الصحفي أنور محمد من يمارس النقد السينيمائي.

ـ ماهي المشاريع القادمة للنادي السينمائي في حلب ؟
تطوير عمله عن المستوى النوعي و مناقشة الأفلام السورية
و هناك خطوة آُخرى لعرض و دعم مشروع للشباب السينمائيين و اختيار مجموعة منهم و مناقشتهم وذلك بدعم من المؤسسة العامة للسينما.
و هناك أيضاً فكرة إقامة أسبوع للأفلام السورية التي صورت في حلب بين الاربعينات و حتى 2010 و لكن هذه الفكرة مؤجلة بسبب صعوبة الحصول حاليا على نسخ لهذه الأفلام.

ـ ماذا عن فاضل كواكبي، هل سنراه في الإخراج في فترة قريبة؟

اعتبر نفسي ناقدا سينمائيا و تفرغت لهذا العمل و أيضاً أعمل في الإدارة الثقافية لهذا فالإخراج السينمائي مؤجل لدي.

كلمة شكر من النادي السينمائي في حلب و شكر من الأستاذ فاضل كواكبي شخصياً
أود أن أشكر كل من ساهم في هذه التظاهرة من مؤسسات و أفراد و أخصُ بالشكر
مديرية الثقافة بحلب الذي يمثلها مدير الثقافة الأستاذ حسن عاصي الشيخ
و نقابة الفنانين في حلب الذي يمثلها نقيب الفنانين المايسترو عبد الحليم حريري
و الشكر الكبير و الخاص و الدائم للمؤسسة العامة للسينما
و مديرها العام الاستاذ محمد أحمد على كل ما تقدمه و قدمته من مساعدة و دعم لكل نشاط في النادي السينمائي.
11\12\2014

جوزيف شامي


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات