لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

النبوءة و الهوى للفنانة سالبي بغده صاريان

 

 

بمقدمة من المهندس عادل حسن ـ السودان نقرأ قصيدتين وجدانيتين للشاعرة سالبي بغده صاريان

في عالمك .. ماذا أصابني يا ترى ؟!؟ لست أدري ؟!؟ فأنتي أيتها الرائعة لا تنتمي إلي فئة الشعراء الغاوون الذين يقولون ما لا يفعلون ؟!؟ فأنتي مدرسة شعرية جديدة ليست كسابقاتها مما علمنا وأدركنا بهم ؟!؟ أنتي مدرسة فنية احتلت فيها لوحاتّك بؤرة الفناء لتكون للناظر لها ترجمة حقيقية لأحاسيس مكبوتة في الدواخل ؟!؟ لوحتّك كأنها لوحة تشكيلية لا يفهما الناظر فينظر لها كونها خزعبلات ألوان ؟!؟ ولا يجيد فهمها إلاّ من كان يحمل بكالوريوس بدرجة الشرف في الفنون الجميلة ؟!؟ وليتني كنت كذلك لأروي ظمئي من ألوانك الزاهية ،، سيول من الاحترام والتقدير تنهمر نحوك من دواخلي أستاذة سالبي ،

 

 


<النبوءة >

 
و فُك أسر ُ نبوءتي .
لِيُمسي الزمان ُ لك ِ
و امتدادي امتدادُك ِ ...

نبيتي !
يا زائرتي مع سبق ِ الإصرار ْ !
يا أحلى طقطقات ِ جذوة ٍ تثار ْ !
يا أشهى نبض ٍ
يولد ُ من جلدي الصَّقيع ْ !
يا دفء الربيع !
يا أيتها المتآمرة مع َ الأقدار ْ !
أيتها المتبعثرة ُ في بحري الصَّغيرْ ,
رشفتني حتى الرَّمَق ِ الأخير ْ ,
لأحيا أطيب َ ..أغرب َ حصار ْ ...

مُعجزتي !
حين َ مددت ِ إلي َّ نفسي
خِفت ُ من نغمي
خشيْت ُ حممي
فأبعدت ُ الضوء َ
عن ليال ِ نبوءتي .
لكن ..
ها تخدَعُنِي مسامي
فأراك ِ أمامي
نابعة ً من كل ِّ ثناياي
قارعة ً نواقيسي الغافية ْ
داعية ً كل َّ مراياي
لتكشف َ كنوزي الخافية ْ
لأرْشِف َ صَحْو َ ينابيعي الصافية ْ .

عنقودتي
أيتها المتيَّمَة ُ بإسكاري !
منثورة ٌ أنا بخورا ً فوق أجماري ...
أتسمعين َ تقافز َسروري جوف َ ثماري ؟
أتذوقين جوعي لأمطاري ؟
أتشمين َ رجوعي لناري ؟
ما أسَر َّ الغرام !

مللت ُ صمت َ غناء ِ السلام ْ فقد
إذن ْ.. يا نكهة َ جنون ِ الهيام ْ
يا كل َّ نكهتي
ارجمي جرار َ الخابية ْ
و لينبع َ النبيذ ْ
و احكمي قلبي لاهية ْ
بسِرِّك ِ اللذيذ ْ
جنّيتي .. أنت ِ الجانية ْ
و شوقي لاهث ٌ لخبثك ِ النفيس ْ ...


أنوثتي
لا قرار َ لك ِ..
فتحت ِ لي باب َ الهاوية ...

الهوى

في العُمْر ِالجميل ِالأول
ابقَ معي . .
إنها ليلة العرس السَّاحرْ .
و أنت َ
سَبَب ُ ضيائي الباهرْ .
و الحبُّ غادرْ
فلا تغادرْ
ابقَ معي
في العمر المريرالعابرْ .
* * *
في الهوى
لسْت َ معي ...
إذن
سأختبئ ُ منك َ
معك ْ .
فالموت ُ
قليلٌ
معك ْ .
* * *
في المُرِّ القليل الأول
ابقَ معي . .
إنها ليلة الرَّمس ِ القاهرْ .
و أنت َ
سَبَب ُخوائي العاثرْ .
و الموت ُ آمِرْ
إذن تغادر ْ
لست َ معي
في العُمْر ِ الجديد تسافرْ .
* * *
في المدى
لست معي ...
إذن
سأختبئ دونك َ
معك ْ.
فالموت ُ
جميلٌ
معك ْ .
* * *

سالبي بغده صاريان


Share |



التعليقات على النبوءة و الهوى للفنانة سالبي بغده صاريان


رايي
اريا

مواضيعك الفرح والحزن والحياة والموت والخب والكره..........................الخ لو تبرزيون بلوحاتك بطرقتك الفنية الحلوي بيكون اهم كتير واقوى احساسك حلو سالبي اللة يقويك


جميل ولبكن اللوحات أجمل
ثائر مسلاتي

جميل ولبكن اللوحات أجمل


شكرا ً
سالبي

شكرا ً أصدقائي رنا و ثائر على آرائكم العزيزة ... فأنا ككاتبة أكتب بصدق عن أي طرح ٍ أو فكرة أو حالة سواء كانت تعبر عني أو تعبر عن غيري .. فأقوم دائما ً بالكتابة عن مواضيع مختلفة كالفرح و الحزن و الحياة و الموت و الحب و الكره و الوحدة و العناق ... الخ ... شكرا ً لكما مع تمنياتي لكم بالتوفيق ...


جميل ولكن
ثائر مسلاتي

استاذة هناك عصفور جزين يغني ويأن ويفرح دعي مكان الموت فالشراء لايلق لهم الا الحب والفرح


أنثى صادقة
رنا ماردينلي

في (الهوى) شعرت وكأنكي تتحدثين عني كاأنثى فاإحساسكي كان صادقاً .... وأتمنى منك المزيد من هذا الإحساس الصادق وأتمنى لك التوفبق.








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات