لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

النجم الشاب مازن أسود

                                           النجم الشاب مازن أسود
 
النجومية ترسم بخطى واضحة، ثابتة وبقدرة على رؤية الأنجح لما يناسب شخصيته، له كاريزما تختلف عن باقي النجوم مما يعطيه فرادة وتميّز في وجوده وسط كم كبير من النجوم الشباب على الساحة السورية والعربية.


 
لم يعتمد على نجاح أشقائه، بل اختار خطا مغايرا وبدأ يظهر قوّة أداءه في خاتون... إنه النجم الشاب مازن أسود حيث كان لعالم نوح وشادي نصيرهذا اللقاء:

 

- بداية منذ عام ٢٠٠٨ بدأت مسيرتك الإبداعية في عالم التمثيل، كيف كانت البداية؟ 
البداية كانت في "حارة على الهوا" بشخصية رضى بدور بسيط يحمل الكثير من تفاصيل المعاناة في البحث عن شقة للسكن؛ حيث تلعب دور المؤجرة أم مسعود الفنانة الكبيرة "سلمى المصري" هنا كانت البداية ومن ثم مسلسل "رفيف وعكرمة" وبعدها دخلت عالم باب الحارة بجزءه الثالث ومن بعدها "لو دارت الأيام" بحلقة "إسأل روحك"، وهنا كانت القطيعة بسبب الدراسة والخدمة الالزامية حتى العودة بعام ٢٠١٥ بمسلسل "صدر الباز" ثم "وردة شامية" و"خاتون" واحد واثنان مع المخرج المبدع الأستاذ تامر اسحق. واعتقد أن مسلسل "خاتون" هو بدايتي الحقيقية حيث بدأت أختار الدور المناسب لي، وأعرف كيف يقرأ النص، وكيف أُظهر نفسي للمخرجين من خلال تأديتي للدور وتقمصه.
 
- هل تعتقد أن المخرج الجيد يستطيع اكتشاف ممثلين وطاقات مبدعة في عالم الفن؟ إنني اعتقد أن المخرج المبدع يتميز بعين ثاقبة لاكتشاف الممثلين، ولكن في العالم العربي وسورية تحديدا نحن نفتقر لما يسمى صناعة النجم، أو تبنّي مواهب كما في الغرب وعدم الاعتماد كليا على عدد محدود من النجوم. ولمن يتابع مؤخرا، يتابع أن المسلسلات تكرر الوجوه نفسها وانحصرت أدوار البطولة والادوار المساندة على نجوم محددين. طبعا هذا لا ينطبق على الجميع فهنالك مخرجين يبحثون عن وجوه جديدة ويقدمون لهم الفرص.


 
- في قراءتك للنص المقدم كيف تختار أدواتك للشخصية وكيف تقرأها؟ 
عندما تعرض علي شخصة ما أبدأ بدراسة الشخصية ماضيها، وحاضرها ومستقبلها، أبحث عن اللباس والحركات، ولأكون دقيقا أبحث عن أدقّ التفاصيل، حركة الأصابع الإيماءات، تسريحة الشعر.. وأتدرب عليها بشكل دقيق وأبحث عن رأي المحيطين بي، من الأصدقاء ومن الأهل. أبحث في ملاحظاتهم، ولأي تفصيل لم أنتبه له، لأنني أؤمن أن هذا يُحقق دورا مهما في خلق صناعة حقيقية للفن ولبلورة شخصية النجم الفنان. 

- هل يساهم الدور الجيد والمحبوك بقوة في إظهار طاقات الفنان وتقديمه بشكل صحيح؟
 أرى أن الدور المميز يساهم بشكل كبير، حتى أن ٦٠ بالمائة من ظهور الممثل ونجاحة يعتمد على الكتابة المميزة للنص والباقي يعتمد على أدوات الفنان وقدرته على خلق الشخصية المكتوبة على الورق من خلال خياله ورؤيته لها، وهذا يساهم في خلق حالة من حب الجمهور له وان يعطى فرصة ثانية. 

- هل ترى أن الدراما اليوم تبرز نجوم وتصدرهم وهم لايمتلكون الموهبة وماذا يقدم ذلك للحالة الفنية؟ الموهبة هي الأهم في العمل الفني ولكن للأسف اليوم هناك وجوه جديدة تفتقر إلى الموهبة الحقيقية، إضافة إلى أن الواسطة للأسف تلعب دوراً هاماً في تقديم الأشخاص اللذين لايمتلكون موهبة حقيقية. الظهور هو حق طبيعي للإنسان والإنسان يحب الظهور والتألق، ولكن حق المشاهد على صناع الدراما أن يقدموا الحقيقي والمبدع ليستمتع الجمهور، ولتحافظ الدراما على وجودها، وإلا فإن مصير الدراما في حالة وجود ممثلين لايملكون الموهبة الحقيقية نحو التدهور.
 
- في اختيارك للدور المقدم، هل تبحث عن المساحه أم عن المضمون؟ إن مايهمني في النص المقدم لي الشخصية التي اؤديها وما تحمله من مؤثرات في النص كاملاً وفي الحياة، حتى لو كان الدور يملك عددا قليل من المشاهد فقط. هناك أدوار كبيرة في الدراما لكنها لاتحمل أي رسالة أو مضمون، وتمر بشكل سريع ولا تؤثر ولا تترك بصمة فهي لاتعنيني.. بجملة قصيرة مايهمني هو الدور وليس مساحته في المسلسل. 



- اليوم ظاهرة المسلسلات المشتركة أو الطويلة أصبحت هوس الجميع في القنوات وشركات الانتاج، كيف تنظر لهذا النوع من الدراما كونك نجم شاب ؟ 
لا أرى أي مشكلة في ذلك، سواء أكان المسلسل طويلا أو قصيرا المهم أن يقدّم قصة محبوكة بشكل جيد وتقدم حدث حقيقي، إضافة أنني لا أرى مشكلة في المسلسلات الطويلة أو مسلسلات الأجزاء شرط المحافظة على شرط النجاح في الحبكة أو الحدث الدرامي، ولكن للأسف الأغلب لايمتلكها. أما المسلسلات المشتركة فهي توسع القاعدة الجماهيرة للمثل عربياً وهذا شي إيجابي. 

- كيف ترى فشل مسلسلات الاجزاء وابتعاد الناس عن متابعتها بعد نجاحها في الاجزاء الأولى؟ يكمن فشل مسلسلات الاجزاء في تحولها لتجارة، واقصد بذلك أن الكاتب عندما يكتب مسلسل من أجزاء يضمن المسلسل كل المقولات والأحداث وعندما تنتهي الاجزاء ويطلب كتابة اجزاء جديدة يحدث الخلل لأنه بالأساس لم يُكتب لأكثر من عدد محدد من الحلقات، وتبدأ الشخصيات في الظهور والحوارات تصبح مملة، وهنا يخسر المسلسل جمهوره الذي جذبه في بداياته. فما يحدث الآن في مسلسلات الاجزاء لا يتعدى للحقيقة الكلام الفارغ.
 
- ماذا يقدم لك وجود شقيقاك النجمان شادي وهادي في الوسط الفني؟ 
وجود شقيقي النجمين شادي وهادي يدعمان مسيرتي الفنية بكل تأكيد من ناحية الجمهور الذي يرغب بالتعرف على الشقيق الثالث من عائلة الأسود الذي غرد خارج السرب واتّجه نحو التمثيل، أما من ناحية التمثيل فمؤكد من خلال علاقاتهم الجميلة والطيبة مع النجوم حصلت على الدعم. لكن النجاح في مجال التمثيل والفن بشكل عام يعود للشخص ذاته فلن يستطيع أحد دعم شخص لا يملك موهبة حقيقية. 

- هل تعتقد أن جمال الفنان وحضوره يساهم نوعا ما في العروض التي تقدم له؟ أعتقد أن جمال الفنان أو حضوره يساهم مناصفة مع قوته في التمثيل فأرى أن على الفنان الإهتمام بمظهره وحضوره، واستحضر أنه في أثناء أداء شخصيتي في مسلسل "خاتون" توجب علي أن أخفف من بنيتي العضلية وأخفف وزني ليناسب الدور وهنا تكمن قوة الفنان وحبه وتوقه لتقديم الأجمل. 

- ترى أن للفشل ثلاثين سبب، كيف تشرح هذه الأسباب ولماذا؟ أنا أؤمن بأن الفشل هو بداية النجاح، ومن لا يؤمن بأن الفشل بداية النجاح هو شخص غير ناجح فبعد الفشل لا بدّ من عودة أخرى. 

                        

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات