لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الومضات الثماني الأولى لمجد كردية

الومضات الثماني الأولى لمجد كردية

الومضة الأولى:
في صغري حسبت أن الشمس تسير على دقات الساعة .
أما الآن فاظن أن الرياح تهب لتملا فراغا في القلب .

 الومضة الثانية:
ذبابة أنا أرى كل شيءٍ خطير
مع أن كل شيءٍ إن نفخت عليه يطير

الومضة الثالثة:
يا من كنت سربا من الندى البري و سماء للرياح الضائعة أين ذهبت؟

الومضة الرابعة:
زهرة على الجرف في انتظار الربيع لينبت عاشقها .
عوسج يخاف العناق كي لا يجرح نهد الحبيبة .

الومضة الخامسة
تاء الموت المبسوطة كي تعطينا سهلا واسعا نركض فيه
تاء الحياة المربوطة كي تتركنا ندور حول أنفسنا و نختنق من رائحتنا الكريهة

الومضة السادسة:
إذا كان قمرنا لا يعيش إلا في واحدة
فما همنا إن كانت سبعا أو عشرين

الومضة السابعة:
نهر يسري بيننا فان جف متنا من العطش و التقينا

الومضة الثامنة:
اليقين على ما أظن نوع من أنواع اليقطين .


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات