لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

اليوم التاسع سمير طحان

الثالث من أيّار
أَنْعَج: أبيض يتشابك مع أبيض.
حلم: أهورامَزْدا، الإله الحكيم الزرادشتي الفارسي. علم: التفاني الإفنائي.
1 ـ الرعاية المُطلَقة ـ 2 ـ العناية التامة ـ 3 ـ الحماية العامّة ـ 4 ـ القيادة الحكيمة ـ 5 ـ تأمين الأمن والأمان ـ 6 ـ السهر على راحة العِباد والبلاد ـ 7 ـ الحرص على المصلحة العامّة دون إغفال المصالح الخاصّة ـ 8 ـ الراعي الصالح الذي يحبّ رعيّته ورعيّته تحبّه ـ 9 ـ الراعي الجامع رعيّته بالوئام المانع عنها التفرقة والخصام ـ 10 ـ الراعي الأمين على رعيّته الضامِن مصالحها ـ 11 ـ الراعي ابن الرعيّة وأبوها ـ 12 ـ تضافُر حكمة القلب والعقل ـ 13 ـ شمول المعرفة وكمال الخِبرة ـ 14 ـ اليقظة الدائمة لحلّ المشاكل القائمة ومنْع المشاكل القادمة ـ 15 ـ النفْس العالمة بأنّ الحياة فانية ولكنّ الأعمال باقية ـ 16 ـ العالِم العارف خيْر البشر والعالِم الصارِف الشرّ والضرر ـ 17 ـ المُستَعدّ ليُضحّي بنفْسه من أجل غيره.
الرابع من أيّار
أَنْكَت: فيه نقطة بلون مختلف.
حلم: جرتبلولو، الإنسان العقرب. علم: الاستفزاز التَأْويجي.
1 ـ التجربة الواعدة ـ 2 ـ المصاعب المُعلِّمة 3 ـ المتاعب المُقوّية ـ 4 ـ حلم القدرة ـ 5 ـ السعي إلى اكتساب المكانة ـ 6 ـ السُلطة غير المُتبلورَة بعد ـ 7 ـ محاولات إجادة صرْف الطاقة ـ 8 ـ السعي إلى تجريب الرذائل لاكتساب الفضائل ـ 9 ـ الرغبة بالحصول على الفتوّة المُشعّة ـ 10 ـ الطموح إلى البطولة أكثر من الحكمة ـ 11 ـ التوجّه إلى القيام بأعمال خارقة أكثر من الالتزام بالنظام ـ 12 ـ الاهتمام بالجَمال وبالعواطف أكثر من الاهتمام بأفكار الخير والحقّ ـ 13 ـ التعويل على الظاهِر أكثر من الباطن ـ 14 ـ الخشية من التحوّل إلى وحش ـ 15 ـ قهْر المصائب بالحبّ ـ 16 ـ النزوع نحو البطولة اعتماداً على حميّة القلب لا على رَويّة العقل ـ 17 ـ تحوُّل الدون إلى أوْج بقوّة الحبّ ـ 18 ـ تبدُّل النذل إلى نبيل بالأريحيّة العاطفيّة ـ 19 ـ الصلاح المُجمِّل القبيح ـ 20 ـ التجربة الناجحة المُصحِّحة غلطة العمر.

  
وَلوال سهارى سرير الشوك
لقد لمس موته بيديه
وليس يُمَسِّسْه أحدٌ بعد
لا ما يُغري ولا ما يُغوي ولا الفواتن حتّى؛
جزّ من جسده حواساً
أعارها للغيب الأعمى العاشق القديم
والأغنية ضائعة،
تجوب الصحاري والبحار،
تجوس الحواضر والبوادي،
تقرع كل باب،
توقف كل سائر،
تستعلم كل جاهل وتقيم القواعد،
أنا من تبحثون عنها فلاقوني،
أنا ضائعتكم فَجِدوني،
أنا ضالّتكم تائهتكم مفقودتكم،
إني أنا غائبتكم، أنا...
والكل ضائعون والكل خائفون
تائهون مرعوبون ضالّون جزعون
والكل حيارى
فالعاشق القديم لا يكفّ عن الغناء.
حدائق حبكِ كانت زهرةً
غير مأبوهٍ بها لكثرة ما كان من مروج
ونجوم حبكِ كانت بصيصاً
غير منبوهٍ له لوفرة ما كان من بريق؛
كانت الليالي تولد حبلى بالنهارات
وسهرانةً كنتِ على سرير الشوك،
تضفرين الحرقة باللوعة،
تمدّين الحزن جسراً
وتدفنين الأسى بين طيّات جرحٍ دامٍ،
كنتُ في صغريائي
أسحق حشود البراعم استخفافاً
وأركل العرض بالرفض،
متأكداً من سوانح أخرى في ما يأتي
وكنتِ غُصَصَ البوح في الحناجر
ووَخْزَ التلميح في المحاجر،
لقد لبستُ أصفاد السين تسويفاً،
لم أحسبْ يقظة غريزة الابتلاع
المكنونة في صحوة جوع الأرض للموت
فأحببت السوار لكن أكثر من المعصم؛
قبلاً توشّعتْ جواثيم الأهوال
وارْبَدّتْ في البواطن ميولٌ
خَلقتْ لمّا سحقت رعبها تغاضياً
وروجعتْ في حجوم اطمئنانها
موانع شنّجتْ بأس الاستهتار
بانتثارٍ يضمّ انفجار الغرائز والفطرة
إلى اندفاع الحس والإيعاء؛
الوباء في كل مكان
قد يصيب أيّاً كان فاحذروا،
فرسانٌ هوج على أحصنةٍ مجنّحة،
يبذرون صغاراً يلعبون بمُؤَشْلئين،
يزرعون صغيراتٍ يعبثن بمعوّهين،
الربح لهم والخسارة عليكم،
الأبناء أبناؤهم في الأخذ
والأبناء أبناؤكم في العطاء،
الوباء... الوباء في كل مكان
قد يصيب أيّاً كان فاحذروا
شجرةٌ كلما أمحلوا هزّوكم،
حيواناتٌ كلما تعبوا ركبوكم،
ينابيع كلما جفّوا استقوكم،
وقودٌ كلما بردوا أحرقوكم،
حتى إذا بشموا وانْتَبَجوا
حتى إذا دفئوا وطفحوا،
طحلاً وتُفلاً ورماداً ذرّوكم،
ماؤهم إذا هدر فَدَمٌ ودماؤكم إذا أبيحت فماءٌ،
الوباءُ... الوباءُ في كل مكان
قد يصيب أيّاً كان فاحذروا،
الآن تتوشّج كوابيس الإيناس
وتنبثق من الظواهر عوائف
تمحق لمّا تَفلُق أمانها تعلّلاً
وتنتعش في سطوح قلقها،
وحشةٌ تُفرّج اضطراب الحذر
في انطواءٍ يفرش الشكّ على اليقين
ويبسط التأكيد على التخمين؛
الآن في كبريائي
أرمّم منتوف التُويجات
وأمشي على جمر قبولكِ حافياً
لعلمي بعدم الاستعادة في ما يجيء
وأنا مذلّة الطلب في الحلوق
وهوان السؤال في الأحداق،
لقد لاح لي الماء فأهرقتُ القراب،
حتى إذا وصلت، رأيت الماء سراباً؛
الليالي تلد الليالي،
سهران أنا على سرير الشوك،
أضفر اللوعة بالحُرقة،
أمدُّ الحزن جسراً
وأدفن الأسى بين طيات جرحٍ دامٍ؛
زهرة حبّكِ الآن حدائق،
لعجزي عن أن أرى اليوم البراري
وبصيص حبكِ الآن شموسٌ
لنُدرة ما أُبصر من أضواء،
لقد عرفتُ في ما هو كائنٌ كل ما كان


 

 

The ululation of the sleepless ones,
on the thorny bed

He touched his own death with his bare hands
none can make him touch anything anymore
neither what seduces nor what tempts or even what fascinates can
The ancient lover sheared senses of his body
lent them to the blind future
the song is lost
roaming deserts and seas
wandering cities and wilderness
knocking on every door
Stopping every passersby
questioning each ignorant and creating rules
I am whom you are looking for, so meet me
I am your lost one, so find me
I am your goal, your stray, your missing one
I am your absent one, I am…..
everyone is lost, everybody is afraid
strayed, horrified , lost , terrified
everyone is perplexed
the ancient lover never stops singing.
Your love's gardens were a not minded flower
many meadows were there…
your love's stars were an unnoticed glow
much dazzling and twinkling was scintillating…
Nights were born pregnant with days
awake…You were on the thorny bed
braiding the anguish with torment
Stretching the sorrow as a bridge
burying sadness among a bleeding wound's layers,
Modestly, I used to
crush the crowds of buds slightly
kick the offer refusing
certain of other chances in what is coming
you were revelation's lump in the throats
alluding pricks in the eyes
I wore tomorrow's handcuffs procrastinating
I had not calculated the swallowing instinct's awakening
it is hidden in the awakening of Earth's hunger to death
I loved the bracelet more than the wrist;
In the times before, terror's nightmares were reeled
trends palled in the interiors
creating by destroying their horror with disregarding
the obstacles which contracted the vigor of recklessness
where reviewed in the volume of their tranquilities
With a spreading that joins the explosion of instincts and nature
To the rush of feeling and sensing ;
Epidemic is everywhere
it might infect anyone, so be careful
rash knights on winged stallions
are seeding young boys playing with cut off people,
planting little girls messing with handicaps,
profits are theirs, prejudices are on you
The children are theirs, when it comes to taking
they are yours, when it comes to giving
Epidemic… Epidemic is everywhere
it might infect anyone, so be aware
you are a tree whenever they need, they shake you
animals whenever they are tired, they ride you
fountains whenever they dry out, they come to you
fuel whenever they feel cold , they burn you
until they are full up and swelled ,
Warm and replete,
They sprinkle you as remainders, dregs and ashes
their wasted water is like precious blood unlike your sacrificed blood which is like worthless water…
Epidemic… Epidemic is everywhere
It might infect anyone, so be conscience
Now amiability's incubuses are being entwined
loathers are emerging from aspects
destroying by creating there safeness with distracting
an Aloofness that relieves wariness's perturbation
is refreshed on the surfaces of their anxiety
with an introversion that spread doubt over certainty
laying certitude over guessing;
Now, proudly I
restore corollas' cuttings
walk bear feet on your acceptance's ember
knowing that I shall not take back during what is coming forward
I'm the asking ignominy in the throats
demanding disgrace in the pupils,
once I saw the water I spilled the bottles
when arriving, water was an illusion;
Nights deliver nights
awake… I’m on the thorny bed
Braiding torment with anguish
Stretching sorrow as a bridge
Burying sadness among a bleeding wound's layers,
Your love's flower grows into gardens
no meadows for me to see…
your love's glow explodes into suns
now that I rarely see lights…
I knew what was, through what is being
So do know all what will be, through what had been.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات