لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

اليوم الرابع من ورشة الإبداع الأدبي

في اليوم الرابع من ورشة الإبداع الأدبي والتي هي تحت عنوان" أصوات أخرى من المدينة " كان لنا هذه اللقاءات:
حيث تحدث إلينا المحاضر عبد الله الكفري قائلاً :

     

في اليوم الرابع كان التركيز بشكل أساسي على عملية البحث عن الأفكار أي كيفية إيجاد الأفكار لدى الكاتب وكيفية تحريض الذهن وقد قمنا بهذه الخطوة من خلال تمرين العكس الذهني والتي قامت على نموذجين أولها تحت عنوان مالذي تحبه في مدينة حلب وما الذي ترغب في تغييره في المدينة وقد كانت النتائج جميلة في الحقيقة لن الجميع شارك وأضاف ووصل أفكاره واستطعنا ان نخرج من الصورة التقليدية العامة لنجد هنا مفاهيم خاصة جداً وجميلة وهذا كان شيئاً جميلاً للغاية.
وعملنا أيضاً على مفهوم الصراع وأشكاله الداخلي والخارجي وطبقنا هذه المفاهيم على نص الميراث للكاتب ممدوح عدوان وعملنا أيضاً على الأفعال الدرامية ومعناها وكيفية حدوثها في المسرح والقصة والفرق بينها وبين الأفعال المهمة وكيف يستطيع الكاتب السيطرة عليها كما ختمنا المحاضرة بالحديث عن الحبكة .

وفي الورشة أيضاً كان هنالك تمارين لها علاقة بالكتّاب أنفسهم وكيفية تعبيرهم عن أفكارهم وقد لاحظنا أنه كان هنالك مساحة جميلة من النقاش والحوار، والجميل أيضاً اليوم أنهم عملوا كمجموعات بعد أن كانوا يعملون بشكل فردي وهذا كان شيئاً ايجابياً وخلق نوعاً من التواصل العالي وعلى الرغم من أن كمية المعلومات كانت كبيرة إلا أنهم رغم ذلك كانت لديهم طاقة عالية وروح المشاركة والتواصل وبالتأكيد هذا يشجعنا على العمل أكثر.

بعد أربعة أيام من التدريب كيف لاحظت النتائج التي وصلوا إليها من خلال أخذهم للمفاهيم المعطات لهم أو حتى من ناحية تحريض خيالهم ؟

في الحقيقة إن مفاهيمهم وخيالهم كان في الأساس عالياً حتى قبل أن يأتوا إلى الورشة، والجميل أيضاً أنه يتم فهم المفاهيم النظرية التي يأخذونها ويتم تطبيقها بشكل جيد وفوري على النصوص العملية التي يأخذونها بالإضافة إلى أنهم يستطيعون فوراً أن يتأقلموا مع المادة ومناقشتها دون أخذها بشكل فوري جاهز وهذا يبشر خيراً بهذه الطاقات الموجودة هنا، ونحن نحاول في هذه الورشة أن نركز دائماً على أن اليوم هو الخطوة الأولى فقط والإيمان هو الذي يستمر ويتابع مسيرته وطبعاً نحن دائماً جاهزون لأي دعم سواءً من خلال المنتدى أو حتى من خلال المدربين الذين لديهم رغبة في التواصل مع المجموعة لأنها بجد مجموعة تستحق ومجموعة غنية وهم أناس حقيقيون مؤمنون بالذي يفعلونه تماماً .

وكان لنا لقاء آخر مع إحدى المشاركات في الورشة وتحدثت بدورها عن الورشة قائلة:

      

 أنا خريجة كلية الشريعة أتيت من دمشق للمشاركة في الورشة فأصحاب المنتدى الثقافي أصدقائي وعلى رأسهم الآنسة جافيا علي هي تعلم مدى اهتمامي بالكتابة والأدب فعرضوا علي المشاركة في الورشة فوافقت على الفور على المجيء والمشاركة ، أنا أشارك في مجال القصة في عدد من الجرائد والمجلات كالمسيرة والمرأة العربية ومجلة اليقظة الكويتية وبناة الأجيال ومجلة الطليعي للأطفال وأردت أن أصقل موهبتي في الكتابة من خلال هذه الورشة ، وقد تعلمت أشياء كثيرة هنا ووسعت أفقي في الكتابة كما استفدنا من خبرة الأساتذة الذين حاضروا في الدورة فهذه الدورات تصقل موهبة الكتاب وتوجههم أكثر حتى أنها تزودنا بمعلومات عن أشياء قد لا نعلم عنها إلا الشيء السطحي فبالنسبة للمسرح أنا لم تكن لدي فكرة جيدة عنه ولكن هنا تعلمت عنه أكثر وزادت معرفتي له ولعل السبب هو في الأسلوب المعطى هنا فالأساتذة حببونا بالأفكار التي يعطوننا إياها وذلك بطريقة الإعطاء السلسة البعيدة عن المعلومات النظرية الجامدة وسعيهم إلى المشاركة الجماعية والتفاعل من خلال الأسئلة والتمارين العملية التي نطبّق عليها كل شيء نظري أخذناه .
في النهاية أود شكر المنتدى وكل التغطيات الإعلامية التي أرادت تسليط الضوء على هذه الفعالية كما أود شكر المدربين الذين كانوا مفرطي العطاء معنا من ناحية المعلومات والنقد الإيجابي الذي يدفعنا دائماً إلى التحسين من كتاباتنا وتجنب الأخطاء فيها قدر الإمكان.

 

أغيد شيخو_ عالم نوح


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات