لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

اليوم العالمي للاجئين 2011 الاثنين 20 حزيران


أثناء افتتاح معرض الأشغال اليدوية

 وأيضاً أثناء الحفل الغنائي الوطني                          

 

 

رندة قدسي .....موظفة في قسم الرعاية الاجتماعية مكتب مفوضية الأمم المتحدة


هلا حدثتنا عن الاحتفالية بشكل عام؟

تقام احتفالية يوم اللاجئ العالمي في 20 حزيران من كل عام حيث تحتفل بها كل مكاتب الأمم المتحدة التي تعمل في خدمة اللاجئين , و ارتأينا أن نجعلها فعالية أسبوعية لهذا العام تتضمن العديد من النشاطات بحيث نستطيع شمول جميع الفئات العمرية (الأطفال – السيدات – العائلة – الشباب) بالإضافة إلى حفل فني يجمع كل الفئات والأعمال اليدوية دعونا عليه كافة شركائنا والمؤسسات المهتمة والمساهمة معنا ليكون بمثابة الشكر لهم على أعمالهم وأهمهم منظمة الهلال الأحمر العربي السوري و منظمة الأونوروا وبعض المراكز الأخرى.

 ما هي أهداف الفعالية لهذا العام؟

في كل عام يكون هدفنا أن نشعل شمعة لكل كلمة لاجئ وأن نحتفل بهم بفرح بدلاً من تذكرهم بالحزن والألم الناجم عن الاضطهاد الناجم عن تشرد هؤلاء الأشخاص من منازلهم , في هذا العام رفعنا شعار "واحد أكثر من أن يحتمل" أو "one is too many" وهي الحملة ذاتها المنتشرة عبر أرجاء العالم من جنيف إلى مصر وإلى كل العالم .

هل من أفكار جديدة لدعم اللاجئين أكثر؟

بشكل عام اهتممنا بوجود اللاجئين العراقيين أكثر من ذي قبل , وهدفنا بشكل رئيسي هو الاستمرار , الآن نحن نتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتوقيع اتفاقية مشتركة , بالإضافة إلى تفعيل الدورات الصيفية للأطفال , وأهم نشاطاتنا على الإطلاق هي تأمين الحماية للاجئين.

 في الختام أود شكر عالم نوح لتواجده معنا باستمرار في كل الفعاليات الثقافية والفنية .

فاديا بولص.....القسم التعليمي في مركز ديديسوار .... منظمة G R S لليسوعيين في خدمة اللاجئين

ما هي وظيفة هذا المركز؟

نقوم باحتضان اللاجئين وعائلاتهم من أصغرهم إلى أكبرهم , وهذا المعرض المتواجدين فيه يتضمن أعمال يدوية لهم , ونقوم أيضا بالعديد من النشاطات الثقافية كعروض تعريفية بهم . كما نعمل على مساعدتهم في حل كافة المشاكل الاجتماعية التي قد يتعرضون لها .

ما نوع الأعمال المعروضة في هذا المعرض؟

هناك العديد من الأعمال اليدوية التي قام بعملها عدة فئات اجتماعية و عمرية من الأطفال إلى السيدات التي تتجاوز أعمارهن الستون عاماً و تشمل الأعمال الملابس والتحف و قطع الحلي حيث يقومون من إعادة تصنيع عدد من النفايات وتحويلها إلى أعمال فنية قيمة .

هل إلى الآن يتم استقطاب اللاجئين لديكم , وما هي الأعمار التي يمكن استقطابها؟

يتم استقطابها بالتعاون مع العديد من المؤسسات الخيرية واليونيسيف والمدارس الموجودة أيضاً .
أتمنى على الجميع مشاركتنا في رعاية اللاجئين وبالأخص أن مثل هذه الأعمال تعبر عن الوحدة الوطنية .

ولقد التقينا بالسيدة سميرة يوسف ... مصممة أزياء عراقية , التي حدثتنا عن مشاركتها وأعمالها قائلة:


لقد عملت في العديد من الوكالات كالوكالة الأميركية نانا فاشن والوكالة التركية أسراري كما قمت بتصدير العديد من الأعمال إلى أوروبا , أما على الصعيد المحلي فلقد تعاملت مع مؤسسة عدواني ومؤسسة شيماء للسيد عبد الهادي حمصي , بالإضافة إلى تعاملي مع العديد من الشركات الأخرى فأنا في سوريا منذ الاحتلال أي ما يقارب الثمان سنوات ولا أزال أعمل في تصميم منذ قدومي حيث عملت في مجال الأشغال اليدوية وقمت بتصميم العديد من الملابس كالعباءات الشرقية و أدخلت مختلف الألوان في تصاميمي .

هل اعتمدت في التصميم على التراث العراقي؟

لا , بل استندت على رغبات الشعب السوري في الأزياء لأنني أعمل لمحلات وتجار ملابس على الصعيدين المحلي والخارجي ومن هذا الأمر فأنا أصمم حسب المعايير للبلد المستورد , أما الأعمال العراقية فتختلف كثيراً عن هذه المعروضة ولكن نتيجة الانفتاح العالمي تم إدخال بعض الاختلافات في الأزياء العراقية وقد أخذت جمالية و لبت رغبات الأشخاص حيث كان هناك العديد من القطع المعروضة بعضها استخدمت بها الزخرفة الشرقية العربية وبعضها الآخر استخدمت بها مادة البرق في زخرفتها.

هل زرت العراق منذ ذلك الوقت؟

لقد سافرت مرتين ومن ثم توقفت عن السفر .

ماذا يعني لك النشاط الذي يذكرك بالعراق؟

إن العراق بالنسبة لي هو كل كلمة آه تخرج من القلب ... "العراق حرقة ألم " حيث تحول من بلد له كيانه إلى بلد مستعمر؟ إلى الآن لا يستطيع عقلي استيعاب ما جرى في العراق .

ماذا تريدين القول لأهلك في العراق؟

"ديروا بالكم على أنفسكم" لأنه ما باليد حيلة لأننا شعب دفع أخطاء القيادة فتحمل وزرها وآثارها .... وأدعو الشعب السوري إلى التحلي بالوعي أكثر مما هم عليه فلن يدفع الثمن سوى الشعب و المواطنين كما أدعوهم إلى التعلم من أزمات العراق و تونس و مصر ..... فنحن في العراق تأذينا كثيراً ولكن الحمد لله أننا في سوريا لم نشعر ولو للحظة بأننا نختلف عن الأفراد السوريين أبداً وعلى الرغم من ذلك فما أجمل العودة إلى الوطن وشكراً...

 

رامي جبلي مدير العلاقات العامة في معهد أكاد :


نحن اليوم نحتفل في العشرين من حزيران بيوم اللاجئ العالمي وطبعاً هي احتفالية يحتفل بها العالم تذكيراً بفكرة اللجوء وفكرة هؤلاء الأشخاص الذين تركوا ديارهم وبلدهم والتجئوا لبلدان أخرى ، ووجودنا كمعهد أكاد في هذه الاحتفالية يحمل رسالة مهمة جداً والتي هي رسالة سوريا بشكل أساسي فنركز على أن سوريا دائماً فتحت أبوابها وديارها لكل شخص يحتاج للمساعدة والمأوى ، ونحن من خلال هذه الفعالية جمعنا كل المنظمات الخيرية والإنسانية في حلب وقمنا بتنسيق جهودهم لينتج عنه ثلاثة معارض للأعمال اليدوية هذه الأعمال التي سيذهب ريعها مباشرةً إلى اللاجئين، أما الفعالية الثانية كما شاهدتم فقد كانت عبارة عن فقرات مسرحية وغنائية بالإضافة إلى الرقص، طبعاً والهدف الأساسي من دعم هكذا نشاطات يعتمد على مبدأين أساسيين أولها أن نعمق انتماء الأشخاص المهجرين ببلادهم الأصلية وفي الوقت نفسهم نكون قد أعطيناهم مساحة في بلدهم سوريا ليعبروا فيه عن أنفسهم .


أما عن دعم معهد أكاد للنشاطات الثقافية فقال :

هذه النشاطات هي مسؤولية اجتماعية وأي مؤسسة تعمل في هذا البلد عليها واجب اجتماعي وهذا الواجب لخصته أكّاد في أنها تدعم كل المواهب الشابة إذا يكفي لصاحب الموهبة أن يظهر لنا موهبته التي يريد أن يظهرها للناس ولكن لا يمكنه بحكم المساحة المحدودة أو الإمكانيات الغير متوفرة ونحن بدورنا ندعم هذه المواهب وقد قدمنا في الماضي عدداً من النشاطات ونعدكم بتقديم الأكثر في المستقبل القريب .

وأما عن نشاطاتهم القادمة فقال :

صراحةً لدينا خلال الأسابيع القليلة القادمة نشاطاً يمكن القول أنه الوحيد من نوعه في سوريا إذ أنه عبارة عن مسرحية راقصة مؤلفة من ثمانين شاب وفتاة من مختلف الأعمار و هو تحت اسم " ماذا تريدون من سوريا" ويعبرون من خلال هذه اللوحة الراقصة عن الوضع الحالي الذي تمر به سوريا، والحمد لله أنها لاقت الدعم المناسب من قبل الحكومة.

ختماماً ماذا تود أن تضيف ؟

أشكركم جزيلاً وأشكر كافة الوسائل الإعلامي التي أتت اليوم وعلى رأسهم موقع عالم نوح هذا الموقع الذي يكون سباقاً دائماً ويملك المبادرة في تغطية النشاطات على خلاف العديد من المواقع الأخرى .



كما التقى عالم نوح بالشاعر والمخرج إيهاب العزاوي مخرج العمل المسرحي، حيث تحدث بدوره عن العرض المسرحي قائلاً :

 

المسرحية التي رأيناها هي فكرة الآنسة شذى الغول وهي موظفة في هيئة الأمم المتحدة حيث طلبت مني عملاً عن الوحدة العراقية وأعطتني بعض الأفكار لأستند عليها في كتابة النص وبالفعل من خلال الأفكار التي أخذتها والإضافات التي أضفتها قمت بتجهيز المسرحية التي شاهدتموها، وقد تم التعاون مع معهد أكّاد والمفوضية السامية لعرض هذا العمل في يوم اللاجئ العالمي هذا اليوم الذي لا يعتبر احتفالاً بقدر ما هو لمّ شمل لكافة اللاجئين الموجودين في سوريا .

وعن التعامل مع الأطفال في العمل قال :

الحقيقة كان التعامل صعباً قليلاً معهم ولكن الذي أنسانا التعب هو أنني رأيت روح الألفة بينهم وحبهم في إظهار ما لديهم اتجاه بلدهم ، ومن خلال فهمي لطبيعتهم وأفكارهم حاولت أن أوصل إليهم فكرة العراق الموحّد والشعب والواحد والحمد لله كان الناتج إيجابياً جداً .

بماذا تودّ أن تختم ؟

صراحة أودّ القول أن أهم شيء لدى الإنسان هو أن يشعر بالأمان وهذا الأمان نجده في سوريا وهو ليس غريباً عن شعبها ونحن كوننا أصبحنا لاجئين في سوريا وذقنا مرارة أن نكون بعيدين عن وطننا فنحن لا نتمنى أن يشعر أحد غيرنا بهذا الشعور ونتمنى أن يحافظ السوريين على الأمن الذي هم فيه والقائد الذي يحميهم ويسهر على إبقاء الأمان في البلاد .

أحمد أسامة :


أنا طالب بكلوريا وقدمت على الشهادة الثانوية هنا في سوريا هذه السنة بالإضافة إلى أنني أمارس هوايتي بكرة القدم حيث ألعب ضمن فريق الجالية العراقية الموجودة في حلب وقد شاركنا بعدد من البطولات، والحمد لله أن فريقنا أصبح جيد المستوى والأداء الآن حيث أصبحنا ننافس في البطولات التي نشارك بها وكان آخرها البطولة التي شاركنا فيها في دمشق حيث حققنا فوزاً فيه عام 2009 ونحن مستمرون إلى الآن إذ أن لدينا فريق للناشئين وفريق للشباب ويتدربون لصقل مواهبهم وقدراتهم.

وعن بغداد قال :

بغداد أجمل مدينة أراها في العالم وكم أتمنى أن أعود إلى بغداد وإلى مسقط رأسي سامراء وألتقي بأقربائي وأصدقائي الذي تركتهم منذ حوالي سبعة سنوات و... رغم هذا البعد أتذكر سامراء وبغداد بشوارعها وناسها وكل ما فيها من تفاصيل وحتى اشتقت إلى طيبة سكان العراق ومعشرهم .
وأخيراً أتمنى أن يسود الأمن في سوريا والعراق وكل الدول العربية وأن نستطيع العودة إلى بلدنا وأهلنا كما أني أشكر الشعب السوري على طيبتهم وعلى تعاملهم معنا إذ أننا شعرنا من خلال وجودنا هنا أننا بحق شعب واحد.

************

وقد كان برنامج الحفل كالتالي :


1
- فقرة غنائية


2- فقرة عزف على آلةالفلوت .


3- فقرة تمثيل بعنوان " الحب "


4- فقرة رقص " حلوة يا بلدي


5- فقرة عزف على آلة الأورغ والقانون


6- كورال أطفال


7- فقرة مسرحية بعنوان " وطن واحد "


أما الجهات المنظمة فهي
:
الأونوروا
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئ- دير وارطان


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات