لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

انتبه أنت تحت إشرافنا لمحمد برو

انتبه !!!!! أنت تحت إشرافنا

 

 

 

 



محمد برو *باحث سوري*


انتبه أنت تعيش اليوم في عصر الرقاقات الإلكترونية فائقة التطور

تلك الرقاقات التي بتنا نبثها لك في كل منحنى من ثنايا خصوصياتك
أو بالأحرى ما كان يُدعى بالأمس القريب خصوصياتك
فنحن معك في أدق تفاصيل حياتك
هاتفك الجوال يسجل لنا كل حرف تتفوه به أو تسمعه
هاتفك الثابت تحت مراقبتنا المستمرة
كمبيوترك الشخصي نتسلل إليه عبر عشرات المنافذ
نصدّر لك برامجنا التلفزيونية وفق الرؤيا التي نريد
و نشكل العالم الذي ندخل صورته إلى دماغك البريء عبر آلاف الصحف و النشرات الالكترونية و الأخبار المصورة و غيرها من وسائل الإعلام اليومية التي تتركك في لهاث مستمر و أنت تقلب عناوينها و موادها.
فما أن تستيقظ حتى يصبّحك التلفزيون بسيل هائل من الأخبار المتلاحقة
و لا ينفك الشريط المتحرك أسفل الشاشة يغذي لاوعيك بسيل آخر من الأخبار المتلاحقة حتى و أنت تستمع إلى موسيقاك المفضلة أو تتابع فيلما أو حوارا.

و عندما تجلس إلى مكتبك تطالعك صفحات الانترنت عبر شاشة كمبيوترك بعشرات متلاحقة من العناوين التي لا تجد الوقت الكافي للتحقق من صدقها و موضوعيتها فتتلقفها و تكررها دون عناء.

ألا تذكر كيف أبكينا العالم بالأمس القريب على الأميرة الضحية ديانا و باتت شغل العالم لأسابيع عدة.... بذات الوقت الذي كانت تقع فيه أعتا الانتهاكات و المجازر هنا و هناك دون أن نعيرها ما يليق بها من اهتمام.

تذكر كيف شغلنا العالم قبيل عام 2000 بأكبر كذبة في التاريخ المعاصر ...
(كذبة تعطل أجهزة الكمبيوتر في العالم أجمع عندما تتعانق عقارب الساعة معلنة حلول عام 2000 ) فتتعطل حركة الملاحة الجوية و تتوقف المصارف عن تحريك الحسابات و الأرصدة و يصبح العالم عرضة لأخطاء الأقمار الصناعية التي تديرها تلك الأجهزة و يلتاث العالم ببلبال لا مخرج منه، و عندما أزفت تلك الساعة و وقف العالم يلتقط أنفاسه ماذا حصل؟ لا شيء البتة كانت دعاية اخترعناها.

نحن نعمل الآن على أن نزرع شرائحنا الجديدة تحت جلدك و بين أضراسك.

فمنذ أشهر توصلت مجموعة من الشركات البريطانية لابتكار أصغر هاتف محمول في العالم حيث يمكن زرعه بين الأسنان و يمكنك من سماع محدثك عن طريق عظام الوجه.

و يمكننا كذلك و دون أن تدري أن نتنصت إلى جميع مكالماتك.

و في ساعاتك المكتبية و المنزلية نحن معك على شبكة الانترنت.

نراقب دخولك للمواقع و نقرأ قبلك كل ما يرد إليك من بريد.

و نزودك بعدد لا يحصى من الإعلانات و العروض وحتى الفيروسات في كثير من الأحيان نوزعها حتى لا ندع لك مزيدا من الوقت للتفكير فنحن نقوم بذلك نيابة عنك. و في رعايتنا لنشاطك العقلي و الاجتماعي و حتى توجيه نشاطك الجسدي فقد عمدنا إلى إتخام الشبكة العنكبوتية التي تطوقك بإحكام بكم لا ينتهي من المنتديات التي لا حصر لتنوعها و نحن نقتحم عليك بريدك فندعوك لزيارة موقعنا و الاطلاع على ما أعددناه لك و من خلال تلك المنتديات المفتوحة يمكننا التعرف على توجهات معظم شرائح الأفراد بتعدد اهتماماتهم و انتماءاتهم. و إن كنت لا ترتاد تلك المنتديات فقد جهزنا الآلاف من البرمجيات التي يمكنها من خلال تعاملك معها من إرسال كل ما يهمّنا من حاسبك و بياناته الى أجهزتنا الساهرة. ألم تقرأ عن الفضائح المتكررة التي نشرت عن العديد من شركات البرمجيات الأمريكية و على رأسها شركة مايكروسوفت بتعمدها ترك ثغرات أمنية في برمجياتهم التي يصدرونها إليكم كيما يتسنى لنا التسلل إليها متى أردنا.

و بذا يصبح العالم سيما النخبة التي تتعاطى مع تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات يصبح أشبه بمائدة نرتبها و نتابع تقلباتها و تحولاتها
أما عن أموالك و تنقل أرصدتك فنحن نراقب كل نأمة صغيرة كانت أم كبيرة،

و نستطيع عندما نريد أن نجمد لك أرصدتك بذريعة مكافحة الإرهاب أو مصلحة أمننا القومي.

و لو تبقى لك النذر اليسير من وقت الاسترخاء في غرفتك الخاصة فستجد ذلك الدفق الهادر من محطاتنا الفضائية يزودك و أنت في غاية الاسترخاء بكل ما نصدّره من أفلام هوليودية و أفكار و اتجاهات و تحاليل عارية كل العري عن الحيادية و البراءة.

أين يمكنك الفرار من سيل أفكارنا و صراخنا الملون الذي ينسكب على ساعات يومك كما يتدفق الهواء المنبعث من عوادم السيارات في شارع مزدحم
و إن تبقي منك رمق صغيرٌ صغير فقد عملنا على أن تنتزعه منك زوجتك أو أولادك، فنحن نحرضهم يوميا بعشرات العروض لآلاف السلع التي ندعوهم و بتكرار ملح لتجربة كل منها مرة واحدة و حسب.. إلى أن تنقضي سنون عمرك في تامين تلك التجارب.

عفوا صديقنا الإنسان هل بقي منك نأمة لم ننتهكها بعد و هل بقيت مفاهيم الأمن الشخصي و الخصوصية الفردية كما كانت عليه من قبل؟؟؟!!!!

مع خالص محبة ( الأخ الأكبر ) (1)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الأخ الأكبر الشخصية المهيمنة في رواية جورج اورويل 1984


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات