لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

انتظار سنا هايل الصباغ

في الـ 21-2-2011 ومن منبر عالم نوح قرأنا قصيدة انتظار حصريا من الشاعرة سنا هايل الصباغ، واليوم 11-8-2011 نعيد نشرها بمقدمة من المهندس عادل حسن. مقدمة تليق بالشاعرة سنا هايل الصباغ ونتاجها الشعري. لنقرئهما إذن.

 عادل حسن / السودان

علي رصيف الإنتظار

ما أن دخلتُ هنا .. حتى ذهلت .. وتسمرت في مكاني ولكأنك عبرتي بداخلي .. وشد قلمك همومي الدفينة من أعماقي .. ونثرتيها في حروفك .. آآآآه وأأأأأه كيف استطعتِ ببراعة أخذي معك إلى بحر الحب رغم قساوة الإنتظار .. وكيف استطعتِ سقي الكلمات بالعشق رغم الدمعات الجهار.. حتى رأيناها تتقاطر على السطور .. فأغرقتنا ..!!! وبعدها تملكنا الحزن لأنك تركتِنا ورحلتِ خلف ذاك الطائر الذي آن أوان رحيله فقد تغمسني صوتك الجميل أنت تحكي مأساة عشق تضمخ بالجراح .. ما أرق بوحك .. وما أعذب نزفك .. مبدعه .. كعادتك دائماً .. كالقمر .. أينما حل أضاء .. أفخر بأن أضع توقيعي وخط قلمي المتواضع تحت حروفك .. دمتِ بكل خير ورفعة وعطاء .. تقبلي جل تقديري واحترامي .. فقد أضفت في ردي بعض الذي أحسسته في موضوعك الأنيق ..

     انتظــــار

     سنا هايل الصباغ

     آهٍ منكَ يا زماني
     هل عِفتَ كلَّ الناسِ
     إلّاني؟!
     غرزتَ أظافركَ
     في نحرِ سعادتي
     مزّقتَ ضحكاتي
     تركتَني أستجدي الفرحَ
     على رصيف الانتظارِ
     كسنبلةٍ ظمأى ...
     تحاكي غيمَ صيف..!
     كأنَّ نوائبَ الدهرِ
     سكنتْ عظامي..
     والرزايا تآختْ
     مع كريات دمي
     والحزنُ زرعَ قُضبانَه
     حولي...
     والمفتاحُ بيدِ الشيطانِ!
     كفـــــاني...
     كفاني مرَّ الكؤوسِ
     قد ثملتُ حدَّ الاختناقِ
     أنامُ على جمر الدموعِ
     وأستيقظُ...
     على شوكِ الانتظارِ
     أحاولُ قتلَ الزمنِ
     أمسِّدُ شعرَ الثواني
     لتنامَ ...
     فأراني أهربُ منكَ...
     إليــــكَ...!
     أحتضنُ طيفكَ
     وأغفو...
     أراكَ تمسِّدُ شعري
     عندَ المساءِ..
     أشربُ كأسكَ الدافئ
     المعطّرِ بزهرِ الليمون
     عند الصباحِ..
     وأغتسلُ بأمطارك..
     فأراني ...
     أحتضنُ الخواءَ
     وأتجرّعُ كؤوسَ الانتظارِ! 
    انتظرتُك ثلاثينَ شمعة


    من فصولِ الروحِ..
     أوقدتُ عمري
     قرباناً لشِعركَ..
     فلِمَ لمْ تُكملْ
     حروفَ السَّنة؟!!
     أطفأتَني بثلاث دمعاتٍ
     ومحوتَ حروفي
     بكمشة شخابيط..!
     تعالَ قبل أن يخبوَ
     بريقُ عشتاري
     تعالَ قبلَ أن أذويَ
     في شمعدان المِحَنِ..
     تعال قبل أن أكفرَ بزماني
     وأصدِّقَ ...
     أنَّهُ عافَ كلَّ الناسِ
     إلّاني...!!
     تعـــــــالَ ....
     كفاني انتظاراً..
     كفـــــــاني ....

                       *ســـنا هايل الصباغ*


Share |



التعليقات على انتظار سنا هايل الصباغ


شــــــكراً
سنا الصباغ

رغم التأخير الكبير بالرد ... إلا أنني اليوم حتى تسنى لي الرد من كمبيوتري الشخصي , بسبب استخدامي للجوال سابقاً بفتح النت ,, و حروفي تقف عاجزة حقاً عن الشكر ,, و تنحني بخجل أمام روعة تلك المقدمة للأستاذ المهندس عادل حســـن ,, التي نثرت عطرها فوق حروف قصيدتي .... و الشكر الاكبر و الدائم للمبدع الفنان الأستاذ نوح عمار حمامي الذي يؤطر حروفنا دوماً بلوحاته و بعالمه الراقي ..... و ارجو استضافتكم على صفحتي في الفيسبوك Sanaa Ssabbagh


علي رصيف الإنتظار
عادل حسن / السودان

ما أن دخلتُ هنا .. حتى ذهلت .. وتسمرت في مكاني ولكأنك عبرتي بداخلي .. وشد قلمك همومي الدفينة من أعماقي .. ونثرتيها في حروفك .. آآآآه وأأأأأه كيف استطعتي ببراعة أخذي معك إلى بحر الحب رغم قساوة الإنتظار .. وكيف استطعت سقي الكلمات بالعشق رغم الدمعات الجهار.. حتى رأيناها تتقاطر على السطور .. فأغرقتنا ..!!! وبعدها تملكنا الحزن لأنك تركتينا ورحلتي خلف ذاك الطائر الذي آن أوان رحيله فقد تغمسني صوتك الجميل أنت تحكي مأسات عشق تضمخ بالجراح .. ماأرق بوحك .. وماأعذب نزفك .. مبدعه .. كعادتك دائماً .. كالقمر .. أينما حل أضاء .. افخر بأن أضع توقيعي وخط قلمي المتواضع تحت حروفك .. دمتِ بكل خير ورفعة وعطاء .. تقبلي جل تقديري واحترامي .. فقد أضفت في ردي بعض الذي أحسسته في موضوعك الأنيق ..


قصيدة في غاية الجمال
د . مجد جرعتلي

كل مافي قصيدة " إنتظار " رائع وجميل . وجميع قراء عالم نوح في " إنتظار " المزيد من قصائد شاعرتنا .








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات