لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

ايلي عبدو وشعره نصا وإلقاءا

الجسد المتأخر
الجسد المتأخر عن دفء السرير . يختفي خلف أضلعه و يغيب .
لا بد أن الظمأ قاس حتى الاختفاء
كل كتابة عن التشابه ما بين الجسد و الهدوء جريمة.

الجسد المتأخر لم يقس المسافة بدقة بين النار ووهجها .
و فاته أن القميص المتقطع الأزرار ترف لا يملكه الوقت و التلهي بارتدائه خطيئة
كل رشة ماء بين ساق الوردة الشهية و ترابها فضيلة.

الجسد المتأخر جلس على المائدة الفارغة . و أحتسى الخيال الطبق الشهي المعدّ لخيبة كهذه .
كل قصيدة تكتب لتعزية هذا الجسد غباء .


انتهت اللعبة
انتهت اللعبة
و عاد المعزّين إلى منازلهم
و استبدلوا ثيابهم السوداء بأخرى
و مسحوا بقايا دموعهم

انتهت اللعبة
و بدأنا شوطاً جديداً
من دون معزّين
و لا ملابس سوداء و لا دموع
فقط بما نملك
من صور
و ذكريات
و بقية أيام .


الساعة

تلك الساعة المعلقة على الجدار
لم تعد عقاربها تسير نحو الجهة المعتادة
ربما ضلّت الطريق
تلك الساعة العتيقة
تشبهني
لكن عقاربي كلها توقفت عند الثانية عشرة
كأنها تنبئني
بمجيء يومي الأخير .
حيث لا تعلق على الجدران ساعات
و إنما صور
نخدع بها أنفسنا
كي لا نصدق
أننا خرجنا من الوقت .





الشعراء
الشعراء يدفنون خارج المقابر
بعيدا بعيدا
في المنافي
في ضواحي السماء النائية
يسمعون في الليل
هسيس قصائدهم
و يعبق الورد النابت فوقهم
برائحة النساء.

هؤلاء
يخرجون مرة كل سنة
يحتسون القهوة مع زوجاتهم
و يمسحون الغبار عن كتبهم
ينامون باكرا
كي لا يتأخروا على موتهم.

هم الموتى
الذين يسكنون بعيدا عن الازدحام
يجعلون لقبورهم شرفات
تطلوا على من أحبوا.

شعراء
كلهم عشقوا
و بعضهم مات
وهو في طريقه إلى حبيبته.



شهداء
وضعوا حزام ناسفا من العواطف
و تشظوا في قصائدهم
رفعوا قمصانهم
المبللة بالحبر
راية للهزيمة
واحتفلوا باحتساء النبيذ
و الرقص.

هؤلاء

صورهم المهملة
على صفحات الجرائد
يدوسها المارة
دون اكتراث
و يعبرون.....


بحربتي قلّمت أظافرك

منشغلٌ،
تتلهى كالرضع
بلعبة الموت.
سأعود بعد قليل
كتبت على باب قبرك
و انصرفت إلى الألم .

انتظرناك
كما ننتظر معشوقة تحت دلبة
انتظرناك
ريثما يفقد الوقت ساعة يده
و يتأخر
انتظرناك
لتسهر معنا
حتى الفجر
على سطوح مناماتنا
و نُسمعك آخر ما كتبنا
من أغنيات الأنين .
من أنت
يسأل الحزن العالق بأهدابنا
و ينزلق الجواب
حبة مطر
على جسدك المطعون
و يصير قصيدة .
من أنت
و تمتد سجادة من غسق حزين
في ممرات خيالنا
و بملعقة من معدن الشقاء
نتناول مذاق غيابك
جدّتي التي تعثرت على الدرج
قالت
إن أجسادنا أمتعة زائدة
عن حمولة الحياة
و إنها تربي موتها كالقطط
تطعمه بقايا الطعام
و تنتظر خرمشته الأخيرة
جدّتي
حفرت بظلها وجهك المدمّى
على حائط المنزل القديم
و رحلت .

أنا لم أطعنك
بحربتي قلّمت أظافرك
ورتبت شعرك بإكليل شوكي
نظفت كل الشوارع
المفضية إليك
مسحت شارات المرور
أودعت أحزاني لوردة
زرعتها بقربك
و لم أنسى غسل وجهي
في صباح قيامتك
و تحت أول غيمة
تتهيىء للهطول
وضعت كرسياً
و جلست انتظرك


Share |








التعليقات على ايلي عبدو وشعره نصا وإلقاءا


حلو
الحباب الخير

كيفك حلو كتير هالحكي على فكرة انبسطت كتير هداك اليوم بنقاشنا ببيت شادي عأمل اللقاء قريبا


شكرا
سامر أبداع

شكرا كتيرأخي ايلي قصيدة حلوة كتير بس ممكن تكون بتأثر فيك أكثر من غيرك بتمنى أنك لما تكتب شي يكون عام ،حلو جو الحزن الي بالقصيدة ، بس الي طلع معو كلام حلو وهو حزين بيطلع معو أكيد شي أحلى لما بيطلع من الحالة الي هو فيها.بتمنالك التوفيق وبانتظار شي جديد


???
fredy

waw elie zu schooooooooooooon


رائع
اخ و صديق

يسلم ايديك و يا ريت ترفدنا بالمزيد لانو حرام يوقف الفن و المبدعين موجودين


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مجد

كل هل كآبة والحزن والقهر ...............لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ آرنست همنغواي عندما شعر أنه أمسى غريب في عالمه انتحر فان كوغ بعد أن تعب من حياته ومن كونه عبء على أخيه ثيو وعدم تمكنه من بيع أي لوحة وتحطم جميع أحلامه انتحر خليل حاوي لم يكن قادر على احتمال يوم يواحد يشارك فيه الاسرائيليين نفس الأوكسيجين فانتحر وقال عنه محمود درويش في مديح الظل العالي:( وخليل حاوي لا يريد الموت .........رغماً عنه) أنا لا أدعوا الشاعر للانتحار أبداً ............. لكن دعونا نفرّق بين القصيدة وبين استدرار العاطفة رجاءً


great
hiba

thanks elie it is really nice to hear from you that .i hope you more and more in progress


شكر
bana

يعطيك العافة ومن أحسن لأحسن








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات