لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

باريس بعيون الفنان عبد القادر الخليل Abdul Kader Al Khalil

باريس

باريس بعيون الفنان عبد القادر الخليل Abdul Kader Al Khalil

 

 مدينة السحر والخيال, مدينة الرومانسية, مدينة الفن, مدينة الإمبراطورية في العهود الوسطى, ومدينة الثقافة في اي يوم كان.

 


زرت باريس مرارآ و بقيت فيها كثيرآ من الزمن في رحلتي الأخيرة, في عام 2009 كانت زيارة طويلة سمحت لي ان أعشق باريس مرة أخرى ومرارآ في كل يوم قضيته هناك.

الفنان عبد القادر الخليلي مع رئيس جميعة الفن الأزرق


لقد شاركت في المعرض السنوي, في الصالون التشكيلي العالمي الذي يشارك به أكثر من 600 فنان من جميع انحاء العالم, هو لقاء الفن العالميي المعاصر على أرض اللوفر, في إحدى جناحات متحف اللوفر, هذا المعرض السنوي الذي يقام تحت رعاية رئيس فرنسا سنويآ ومنذ أكثر من 150 سنة له في نفس الميعاد, منذ أيام رينوار, غوغاين, سيزان, مونيه, وغيرهم من الفنانين المشهورين, كان منذ القديم ولم يزل هو حلم كل فنان ان يشارك بهذا المعرض العظيم, حيث يتم تعيين الفنانين المشاركين من قبل إتحاد الفنون الجميلة في فرنسا مع نخبة من الناقدين, وحصل لي الشرف أن أكون من المشاركين في عام 2009 و عام 2010 أيضآ, وحصلت على لقاء ومقابلة في التلفزيون الفرنسي.

ليس بهدفي الحديث عن نفسي بل أريد أن يكون الحديث عن مدينة باريس أُم المدن.


من الصعب ان يحدث الملل لأي زائر لهذه المدينة, هناك مدن تلمع بها أشياء, وهناك مدن لها بعض الجاذبية, لكن باريس هي النور الصاطع. وكلها أضواء جذابة. هي نور الثقافة لأي مهتم.

شوارعا الواسعة’ بنائها الفخم, نظافتها, زخرفة البناء الدقيق في كل بناية, انه ميزان لايتكاثر كي لا يحدث الملل ولا ينقص كي لايفقد الجمال اللازم. الأماكن الرسمية في كل شارع هي شاهد ناطق عن تاريخها العريق, والقصور التي تنتثر في أنحاء باريس , كانها مدت من أمطار كانون, لهذا أقول انه من المستحيل ان يزورها فردآ ويغادرها دون ان يترك دموع كثيرة حين السفر.

باريس, مدينة آثار الدنيا, فن الفراعنة له أجنحة واسعة, وفن اليونان يجعلنا ان نعتقد اننا في اثينا, وعندما نتابع تجولنا في متحف اللوفر نجد لفن النهضة فندقآ واسعآ وكأننا في روما, ام في مدينة إشبيليا الإسبانية.


حين نسير في شارع كامبوس إليسيوس تنعطف إليه الشوارع, ويتغذى من جماله جمال الدنيا, وتاخذ منه الحدائق روائح أزهارها, وكل جميل يلقلى لباسه هناك. وكل بنوك الدنيا والشركات العالمية لها مقرآ على صفحاته وأطرافه.

حين تأخذنا أقدامنا إلى شوارع الوزارات, هي قصور الضخامة وقمة الفخامة والجمال, لايريد الناظر ان يفارقها, ويتمنى ان يكون تمثالآ امام كل بناء, وبناء الأوبيرا إلى جانب المعهد الموسيقي الفرنسي, هو شيئ جوهري في عالم الأحلام, يصعب حتى على العاشق ان يعطي أوصافه, اشياء لا تصدقها العيون. ومن الصعب ان يزور الزائر جميع الأماكن الهامة في باريس إن لم يكون مقيمآ بها, لكن عليه ان يحافظ على زيارة الأشياء التي هي معروفة في كل أنحاء الدنيا وأن تشهد عليه سجلاتها بأنه نال الحظ وكان من زوار هذه المدينة.

برج ايفيل على شاطئ نهر السين, معجزة إلاهية من مادة الحديد. هذا البرج الذي مضت عليه اكثر من 130 سنة, لم يزل أعلى شيء في باريس, ولم يزل هدف كل زائر.

المتحف الحربي إلى جانب البرج. يذكرنا في الإمبراطورية, ويذكرنا في نابليون ويأخذنا إلى عهد الملوك.

متحف اللوفر, أعجوبة الدنيا للفنون الجميلة. جناحات واسعة, قصور متشابكة, بناء من أفخم البناء هو مقاماً لجميع المشهورين في الفن العالمي, تحيطه الحدائق من طرف, وتجري بجانبه مياه السين من طرف آخر, وتجاوره الشوارع الهامة والفنادق العظيمة من الشرق. هكذا يضاف الجمال لما هو جميل, وهكذا تبقى صورته طابع ملصق في فكر الزائر مهما بعدت السنين.

ومن يزور باريس ولم يزور متاحفها, لايمكن ان يقول انه كان في باريس. هناك عشرات من المتاحف الهامة في الإضافة إلى متحف اللوفر, ومنها متحف أورساي , أعظم متحف في الدنيا في نظر الفنانين, أورساي كان محطة قطار قبل 1973 لكن في يومنا هذا هو افخم متحف للفن التشكيلي, تقيم هناك جميع المدارس التشكيلية, حتى مدارس الديكور والنحت . لكل مدرسة جناح. وتعيش برغدة وإرتياح اجمل القطع التشكيلية, عظماء الفن في القرون الثلاثة الأخيرة تركوا هناك أفخم منجزاتهم, وكي لا يحدث الملل في تعداد مئات الفنانين, اختصر بقولي إنه مكة الفنون الجميلة. وحتى لايمل الزائر نجد المقاهي والمطاعم الفخمة لها أجنحة ضمن المتحف, حتى يأكل ويشرب الزائر له. وأشير إلى عشاق الفن الحديث ان لاينسوا مركز بوبيدو للفنون الحديثة, متحف هام وفخم وحديث, هو المتحف الجامع لكل فنانين قرن العشرين, وهو الناطق عن امراض أوربا في بداية قرن العشرين, وهذه الأمراض السياسية هي التي جعلت الفنان التشكيلي ان يعانق ويبتدع مذاهب جديدة.

متحف بيكاسوا قائد الفن التكعيبي, ومتحف مونيه قائد الإنطباعيين, ومتحف غوستاف موروا المستشرق.
من أحياء باريس الهامة, هو الحي اللاتيني, حي قديم, شوارع باريس في القرون الوسطى.
نوتر دام. كنيسة باريس الكبرى, بناء عظيم وآثار هامة, ولوحات فنيية عظيمة وقديمة.

مترو باريس وشبكة المواصلات القطارية, هي العامل الأول لإزالة كل أزمة سير, ومنها نجد درسآ لأمراض السير في العالم.

مونماتغر, الحي الرومانسي وملتقى الفنانين والشعراء والأدباء. عل كل مسافر ان يزور هذا الحي العظيم, وأن يقف ايضآ في ساحة الفنانين والرسامين على الهواء الطلق, وأن يزور مركز الفنان سالفادور دالي. وان يقف امام كنيسة هذا الحي, كنيسة كبيرة وهامة, ومن أمامها نشاهد في الأسفل جميع مدينة باريس, لأن هذا الحي هو في مكان مرتفع جدآ في باريس, وممكن ان نعطيه إسم منطقة الضباب, أحينأ من سبب الضباب, وأخرى من كثرة الثلوج وفي بعض الأحيان تغمره الغيوم بينما تكون الشمس ساطعة في باريس.

حلويات باريس لها شهرة في انحاء العالم, الألبسة والأزياء لها جاذبية خاصة, عطورات باريس من عطور جنة الزهور, ومطاعم باريس تفتح قابلية كل مسافر.

زيارة باريس هي زيارة للجمال الطلق, والحب الدائم, والثقافة العالمية, زيارة باريس ترسل في الروح حب الحضارة, حب العدل والمساواة , وحب العبادة لله.

وهاهي أيضاً باريس وجولة مع الفنان عبد القادر الخليل. وتحيات موقع عالم نوح

 


 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات