لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

برنامج وكلمات المهرجان الدولي العاشر للفنون التشكيلية بفاس 2012

L'Observatoire Régional
 

de la Connaissance

 

et de la Communication



من تنظيم المرصد الجهوي للمعرفة والتواصل بفاس
المهرجان الدولي العاشر للفنون التشكيلية بفاس

"رهانات التربية وأسئلة التشكيل"


وبمشاركة 65 فنانا تشكيليا من 18 دولة عربية وغربية

تحت شعار : " الفنون التشكيلية ورهانات التربية"، ينظم المرصد الجهوي للمعرفة والتواصل، بدعم من وزارة الثقافة وبشراكة مع الجماعة الحضرية لفاس، المهرجان الدولي العاشر للفنون التشكيلية بفاس، دورة الفنان التشكيلي المغربي " محمد البوكيلي"، من 06 إلى 26 ابريل2012 ، بأروقة محمد القاسمي والمركب الثقافي البلدي الحرية بفاس، وبتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة، بمشارك 65 فنانا تشكيليا ينتمون ل 18 دولة عربية وغربية : من المغرب / محمد حستي من الخميسات / محمد الشريفي وثورية ليسر من تمارة/ المهدي حيضر ونزهة رواني من القنيطرة/ عمر كوران ومحمد البكاري من أسفي/ كريم ثابت وعبد المالك باتومي وحسن شبوغ من الدار البيضاء/البكاي المكاوي ورشيد لكريشي من وجدة/ فاطمة بنكيران والسعيد الرغاي وسعيد شاكير من الرباط / سعيد مسليم من سطات / رشيد طالب من مكناس / صالح الطيبي من تازة /مصطفى قصطال من خنيفرة / لحسن المصواب من الرشيدية / رشيد زيزي من مراكش / ادريس الهدار من صفرو / فوزية السقاط ومحمد ابن كيران و حسن جميل وسعيد العفاسي وخالد شريكي ومحمد الاصيل ومحمد ميكو من فاس/ عبد الله الهيطوط من سلا/ سعيد دبلاجي وعزيز عياشين من الجزائر/ شطورو دليزار من تونس/ معتز بن حميد من ليبيا/ أميرة مناح وسمر محمد حسين ومحمد المسلماني من مصر/ لطيفة يوسف ورانية عقل و أحمد كنعان وخضر وشاح واياد رمضان من فلسطين/ هناء عبد الخالق من لبنان/ زياد بقوري من قطر/ هشام يحيى من اليمن/ سهيل بدور من سوريا/ سيف العامري من سلطنة عمان /ندى يونس من الاردن/إيلي ايشيسن من بريطانيا / سيمونيك مولين من رومانيا /نيهري سويلي من تركيا / إيكوغ لوكينوف من روسيا / ملاك جميل وجمال العتابي وشاكر شلش ومحمد القرميلي ووليد القيس من العراق/ نجوى رشيد وعبد الله حماس وابراهيم الباوردي ومحمد العبلان و سعيد العلاوي و عبد العظيم الضامن من السعودية.

 

 

ويتضمن برنامج المهرجان معارض فنية وورشات تشكيلية لفائدة الأطفال، وإنجاز لوحة بساحة أبي الجنود، بطول عشرة أمتار* بمبادرة من الفنان السعودي عبد العظيم الضامن، وهي جزء من لوحة المحبة والسلام التي يشارك فيها الفنانون ومحبو السلام من مختلف الديانات، مختلف الجنسيات، مختلف العرقيات، مختلف الأوطان، مختلف اللغات، مختلف الاتجاهات؛ علما أن لوحة المحبة والسلام أنجز منها 880 مترا في 13 دولة بمعدل 40 محطة، من أجل تقديمها لكتاب جينيز للأرقام القياسية، كما خصصت ندوة فكرية علمية، تقام بالقاعة الكبرى لفاس المدينة، لمناقشة شعار المهرجان: "الفنون التشكيلية ورهانات التربية"، وفتح مسالك المعرفة المشتركة بين مختلف الجهات والفئات المعنية بإشكاليات التربية، : بمشاركة نخبة من الفنانين والنقاد التشكيليين والأطر التربوية، وهي مناسبة لطرح بعض الإشكاليات، والأسئلة التي تحفر في نفس السياق، للبحث عن الحلول والتوصيات الممكنة، لتكون جسرا تواصليا تؤدي فيه الفنون التشكيلية دورها المنوط بها، كما ضيفنا للمهرجان شعراء ينتمون لمختلف الجنسيات والأعمار، لقراءات إبداعاتهم الشعرية، وإشراك الشعر مع التشكيل، بمساهمة الشعراء: منعم الفقير من العراق / عبد العظيم الضامن من السعودية / عبد الرحيم أبو صفاء و أنس أمين ولحسن مصواب وإدريس الواغيش ومحمد تويمي بنجلون وابراهيم قهوايجي من المغرب،كما سيتم الاحتفاء بمسار الفنان التشكيلي المغربي محمد البوكيلي، الذي كانت انطلاقته الفنية من فاس في بداية الستينيات من القرن الماضي، ليتنقل بين مختلف المدن والدول العربية، مساهما ومؤطرا وعارضا، وسيتم تقديم شهادات في حقه من طرف نخبة من الأدباء والفنانين وأصدقاء دربه الفني، ومن أجل التعريف بالمؤهلات السياحية والحضارية والتاريخية لفاس خصص المهرجان، جولة سياحية بأهم المعالم الأثرية لمدينة فاس العتيقة. بالاضافة الى حفل توقيع كتب مرتبطة بالتشكيل بمعهد التكنولوجيا الفندقية والسياحية بفاس، وورشات للفنون التشكيلية لفائدة نزلاء فضاء الأمل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لمؤسسة الأمير مولاي عبد الله، و مركز النور بعين قادوس، ومركز أولادي بعين هارون، و بجماعة أولا الطيب ،والجماعة القروية سكورة إقليم بولمان بدار الشباب، بتنسيق مع الجماعة وجمعية إش نعكي للتنمية والتواصل، انطلاق رسم جداريات المهرجان " فاس بعيون الناشئة " يؤطرها فنانون مشاركون في المهرجان، مع جلسة تواصلية مع رواد محترفات الكتابة والتشكيل والمسرح بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس. بالاضافة الى جلسات مفتوحة مع الفنانين المشاركين ستكون مفتوحة في وجه العموم، وتستمر الأنشطة البيداغوجية والفنية إلى غاية 26 أبريل 2012 بالمؤسسات التعليمية التالية : الثانوية التأهيلية علال الفاسي،و الثانوية التأهيلية صلاح الدين الأيوبي، وإعدادية ابن أجروم، والمفتشية الإقليمية للتعليم، وإعدادية فاطمة الفهرية، وإعدادية الأمل.

 

الفنان محمد البوكيلي

وتأتي هذه الدورة في سياق التحولات التي عرفتها الساحات العربية، والمتغيرات الراهنة التي يعيشها المجتمع العربي، في بنياته، ومحيطه، وفي لبناته الأساسية، وكان لابد لهذه الدورة أن تستنشق عبير الربيع القادم بكل ألوانه، وأشكاله الطبيعية، حتى نؤرخ لهذه المرحلة الدقيقة من تاريخنا المشترك، ونعرض لوحات قبست من هذا الحراك الشعبي، وتفاعلت مع حركيته الاحتجاجية، ليكون الفن حافزا، ومؤشرا، منفعلا ومؤثرا ومتأثرا، لأن الفن لا يغير، بل يعمل على تغيير طريقتنا في التفكير في المحيط والآخر عبر مراحل، وهذا هو جوهر التربية بالفن، حيث نحتنا بدقة شعار المهرجان، لكي نعلنها جهارا، صرخة مدوية، وصورة بارزة، وصوتا جهوريا، بضرورة العودة الى الفن، لتطهير المستنقعات التي تعفنت في دواخلنا،والتشبث بالقيم الإنسانية، التي تعيد للطبيعة بهاءها، وللنفوس طمأنينتها، وللشعوب انسجامها، وتعاونها المشروط بالمحبة، والتفاعل من اجل مجتمع متماسك، جلي المعالم واضح السمات.

كيف يمكن لنا أن نمرر رسائلنا المشفرة بأسلوب فني؟؟ يكون حافزا للمتلقي، قصد استيعابه، والتشبع بنبله الذي يشع نورا، ويطفح إشراقا، ويقوي الهمم على تجاوز الحاضر والنبش في ثنايا الماضي، لاستشراف مستقبل نستمد منه هويتنا المشتركة، وأسلوب حياتنا المنفتحة على كل الثقافات المتداخلة، والحضارات المتعاقبة، والتي شكلت عبر التاريخ النسيج المجتمعي الذي نعيش فيه ولأجله، كيف نراهن على التربية بالفن؟؟ في زمن تعددت فيه وسائط الاتصال والتربية، والمفاهيم، واتسعت فيه الهوة الفاصلة بين مكونات الجيل نفسه، وبين الذات والروح، وبين الطبقات التي تشكل المجتمع،كيف يمكن لنا فتح مسالك التربية بالفن؟؟ من أجل تشذيب النفوس من درنها اليومي، كيف نستجلي هذا الأفق المشترك؟؟ ونراهن على التطهير والكشف المبكر عن الأمراض، قبل أن تتعفن ويستعصي استشفاؤها،ما هي المقومات الجمالية الحقة التي يمكن الاعتماد عليها من أجل الخروج من السائد والرديء؟؟

المهرجان مناسبة للبحث في مضامين الفن التشكيلي ورسائله التي تعتمد على العين والفكر، كدليل على التربية على قيم المواطنة والتنمية على الحوار واحترام التنوع الثقافي وصونه باعتباره سبيلا للتعايش بين مختلف مكونات المجتمع، للتأسيس لمستقبل مشترك أكثر طمأنينة وتضامنا، وذلك من خلال التمسك بذاتيتنا الثقافية وهويتنا الحضارية، مع الانفتاح على الآخر في إطار التفاعل مع باقي الثقافات والحضارات الأخرى، إذ بإمكان الفن التشكيلي أن يكون جسرا وعاملا أساسيا من عوامل التنمية والفهم المتبادل لتعزيز القدرة على الإبداع والتواصل على الصعيد المحلي والوطني والعالمين لا سيما من خلال اعتماد مشاركات مختلفة لفنانين يتحدرون من مدن تستمد مقومات حضارتها من الفنون التشكيلية وتصيغها في البنايات والمعمار والهندسة والمناظر الخارجية والداخلية لخلق شبكة من السبل القمينة بالبحث عن مصادر التطور تقنيا وفكرا، قصد النهوض بالصناعة الثقافية والسياحية والروحية، وتنميتها ودعم سبل التواصل بين الفاعلين الثقافيين والفنانين التشكيليين والفاعلين الاقتصاديين والسياسيين من أجل تبادل الخبرات والمدارك بفاس كمدينة للتعايش والتفاعل والحوار في إطار التنوع الثقافي الذي عاشته على امتداد اكثر من إثنى عشر قرنا إلى اليوم.

ومن جهته أكد الفنان التشكيلي محمد ابن كيران مدير المهرجان، بخصوص الدورة العاشر للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بفاس، بأن إدراك الجمال، يتطلّب تدريب وتنمية قدراتٍ حسّية وعقلية، لا بدّ أن تتوفّر وتنمو في الفرد، ليتأمّل ويتذوّق ما في الكون والأشياء، عن طريق التربية التي تفتح للفكر طريق التأمل وإعمال العقل. لأن الفنون التشكيلية لغة تواصل وتخاطب وترجمة أفكار، ونشاط يحافظ على المفاهيم العليا للهوية والخبرة الجماليّة المنقولة إلى الأجيال المتتالية، عن طريق التأمّل والتفكّر والممارسة. وأضاف: عندما يستخدم الإنسان خبرته البصرية في إدراك إيقاعات الكون، وفهم ثقافة العين بلغة الخطوط والأشكال والأحجام والألوان، فإنه يوقظ بالممارسة، عقليته الابتكارية، لتتلمس الجديد وتكتشفه، وينمي معارفه ويطورها في اتجاه ولوج عالم القيم، ويدرك الجمال ويتخذه مسلكا في الحياة، عن طريق مسالك التربية بالفن. إن حركية الفنون التشكيلية وانفتاحها، على مختلف التجارب والتقنيات والأفكار والأساليب، لا يمكن أن يوازيها إلا تربية منفتحة متحركة، ومندمجة، تشاركية، وتفاعلية، تميل من خلال ممارسة الفن وتذوقه في المؤسسات التعليمية، إلى إرساء ثقافة تثمين الأشياء، وإبداء الرأي وتعليله، والإنصات إلى الآخر وقبول الاختلاف، وتقليص الفوارق التي تخلق التوتر والانفعال . وإذا كانت المتناقضات هي التي تحرك الكون، والتوافق يشتق من بين النقيضين، فالتربية بالفنون التشكيلية، تتطلب منا ركوب المتناقضات لنشتق منها الفرحة والمتعة والانشراح الذي يقوي قدرة الفرد على الوجود، والتواجد، ويؤهله ليكون إنسانا شموليا، ومواطنا ينفعل وجدانه بحب المحيط والمختلف، ليصبح جزء من هذا الكون المتحرك والمنشرح.

وبطرحنا لهذا الموضوع، في هذا التوقيت بالذات، الذي يعج بالمتناقضات، ويطفح بمختلف الرؤى، فإننا نروم طرح إشكالية التربية بالفن، بكل أبعادها المعرفية والبداغوجية، وأسئلتها المتجذرة في عمق التشكيل، لكي نبحث معا عن صيغ جديدة، ومضامين تنسجم وفق المتغيرات، والتقلبات التي نعيشها في الحاضر، والمستقبل المستفز لمعنى تواجدنا.

أما الفنان والناقد التشكيلي سعيد العفاسي رئيس المهرجان فقد أكد في كلمته: كلما ضاقت العدسة اتسع حجم منظورها
تتهافت المرئيات، واللوحات، على عين المتلقي بأشكالها المتعددة، وهندستها المتطورة، عرضا وطولا، دون أن نتمكن من عكس الظل على الضوء، ويتسرب الاقتناع التشكيلي إلى الذات الواعية، دون الوصل إلى صيغة المضمون.


تتمرغ الرؤيا على سند ممتد، ومفتوح على كل الاحتمالات التي تمردت على الأثر الفني، وتقتفي الذاكرة، أثر العين، عند حدود المعجز والباهر، وغير المتوقع، والدهشة الصادمة، بسبب هيمنة اللاوعي، وجراءة التعبير المنسلخ عن الذات، والمكان المتحول، الذي يجمع خصائص الأشكال المترسبة قهرا، وضدا على كل التيارات التي تنشد الهروب من القالب، والجاهز، والمفروض، تتحرر الزوايا، واللون والضوء، والظل والخط، والإيقاع والمحيط، والمسافة والحركة، والعازل، بهدف استخلاص الانسجام الحاصل بين كل واحد من العناصر المكونة لطبيعة الوجود، ولكي يتحقق الوجود الحر، يجب الاغتراف من مخزون اللاشعور بقصد تجاوز سلطة المحسوس على الحس، وسلطة القسر على سلطة الرغبة التشاركية في فهم الذات، لابد إذن من تخطي كل ما عرفه التشكيل من الاتجاهات السابقة، والوقوف بجدية عند مرافئ التحولات الجذرية التي تنوء بحملها الأفكار قبل الأوطان. إن المساهمون في ترسيخ ثقافة البصيرة الثاقبة، والحدس المبني على التذاوت، يناقشون في حضرة اللوحة، ويقمعون العطش البصري، بتبادل الأنخاب والنظرات، المقعرة والمحدبة، الملتوية والتأويلية، يتماهون تناسخا وحلولا مع كل المدارس المترسبة، والاتجاهات القادمة من الغيب الحتمي، والمحال الممكن. فلا ضير إذن على نساك الفن من جلسة تأمل باذخة، تثبت المدارك بالمعارك البصرية، وتكشف تقشفنا الروحي ومسوخنا الفكري، وابتعادنا عن الجمع، واقترابنا من الفرد المنحل السهل التذويب والتفسخ.


بإصرار بليغ وعنيد، رغم المثبطات، وبرغبة جامحة في ترسيخ الثقافة البصرية، وتربية الذوق، وتقليص المسافات، وإشراك المهتمين والدارسين، نعمل بمودة شامخة، ونكران الذات، في المرصد الجهوي للمعرفة والتواصل لكي نحافظ على استمرارية هذا الفعل النبيل، والرقي به إلى مصاف الأنشطة التي تباشر الروح وتخاطب الفكر، وتعرج بالإنسان إلى سدرة الفن الأصيل، إذ منذ الدورات الأولى للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بفاس، ونحن نرتب الأولويات، والمفاهيم، ونرصف الطريق، نقطة فنقطة، وفكرة ففكرة ، مع كل الفاعلين والشركاء الذين أمنوا مثلنا، من أجل تحقيق الثراء المعرفي أولا، وتقريب المسافة العازلة بين الفن والمجتمع، وبين المجتمع وبنياته، وبين الوطن ومواطنيه، لمساءلة الفن، عن غائيته الصائبة، لكي يصبح ضرورة مكملة لجوهر الإنسان، وليس سلعة أو ترفا زائلا، والبحث في كمون الأشياء المحيطة بوعينا، في محاولة فهم العالم الظاهر قبل الباطن. وها نحن اليوم في هذه الظرفية التاريخية، والتحولات المجتمعية، المشوبة بالقلق الروحي، وفي هذا الربيع الذي لا مرد لشتائه، حتى تزدان الساحات، وتتسع الحريات، ويتحسن سلوك الفرد، لخدمة المجتمع، في وطن متعدد ومتضامن ومتكامل، ولن يتأتى ذلك إلا بالعودة لطبيعة الفن، وتقويم التربية الحقة بالمفاهيم التي تضمن كرامة الوطن بسيادة متماسكة البنيان.

**********

* مفهوم (لوحة السلام ) حاضرا ومستقبلا فكرة، الفنان التشكيلي عبد العظيم الضامن: تختلف الدعائم الفنية التشكيلية عن غيرها من الدعائم الأخرى في جميع المجالات لسبب أن الفنان التشكيلي يتميز بلمساته الفنية التشكيلية مباشره مع بياض اللوحة و بصرف النظر عن المواد التي يستعملها في التشكيل .. ومن هنا يأتي الإبداع في سياق هذا الإطار الإبداعي الجميل. إن مشروع رسم أطول لوحه في العالم ( والمحبة والسلام ) بداية من اللون وانتهاء بالضوء يعطي مفهوماً شاملاً ، وعاماً من المفهوم الكلاسيكي السائد سابقا ، لان العمل التشكيلي ليس ( إطار وقماش ولون ) بقدر ماهر فكر وطرح لهموم وقضايا كل المجتمعات والسعي الحثيث والجاد لعلاجها من خلال هذا الانفتاح على العالم بجميع طقوسه وعاداته ومعتقداته وإشراكهم في هذا العمل كمشروع هام للجميع وتعريفهم بان مشروعنا هذا هو مشروع سلام ووئام ومشروع مد الجسور والتواصل الذي سيستمر بمشيئة الله وتوفيقه حتى بعد انتهاء العمل المطروح والمنجز التشكيلي القائم حاليا والتأكيد على أننا ( نحن ) الفنانين التشكيليين دعاة سلام ومحبة ودعاة بحث عن جمال هذا الكون واستقراره ومن هنا تأتي رغبتنا الصادقة للتعايش مع كل من يجيد التخاطب معنا بأي لغة كانت وبأي مفهوم هو يراه مناسبا والعكس.



نهج سيرة المهرجان :


* الدورة الأولى :
سنة 2003 بمتحف البطحاء.
تحت شعار : " الفن والمجتمع... أية علاقة ؟ " بمشاركة 20 فنانا تشكيليا.

* الدورة الثانية :
سنة 2004 بمتحف البطحاء
. تحت شعار : " تلاقح الأجيال " بمشاركة 25 فنانا تشكيليا.

* الدورة الثالثة :
سنة 2005 برواق المركب الثقافي البلدي الحرية ورواق المركز الثقافي الإسباني.
تحت شعار : " بصمات جيل " بمشاركة 36 فنانا تشكيليا.

* الدورة الرابعة :
سنة 2006 برواق المركب الثقافي البلدي الحرية ورواق المركز الثقافي الإسباني.
تحت شعار : " نظرات ... اختلاف " بمشاركة 42 فنانا تشكيليا.

* الدورة الخامسة :
سنة 2007 برواق المركب الثقافي البلدي الحرية ورواق المعهد الثقافي الاسباني.
تحت شعار: " جماليات التشكيل "بمشاركة 50 فنانا تشكيليا، من عشر دول.

* الدورة السادسة :
سنة 2008 برواق المركب الثقافي البلدي الحرية ورواق البنك الشعبي لفاس تازة ورواق جميل للفنون التشكيلي.
تحت شعار:" فاس 12 قرنا من التنوع الثقافي " بمشاركة 64 فنانا تشكيليا، من 15 دولة.
* الدورة السابعة :
سنة 2009 بأروقتي محمد القاسمي والمركب الثقافي البلدي الحرية بفاس.
تحت شعار: "المدينة والتشكيل" بمشاركة 40 فنانا تشكيليا من 12 دولة عربية وأوربية.

* الدورة الثامنة :
سنة 2010 بأروقة محمد القاسمي والمركب الثقافي البلدي الحرية.
تحت شعار: "سبل التشكيل" بمشاركة 65 فنانا تشكيليا من 14 دولة، دورة الفنان التشكيلي عبد المالك العلوي.

* الدورة التاسعة :
سنة 2011 بأروقة محمد القاسمي والمركب الثقافي البلدي الحرية بفاس.
تحت شعار: " تجليات الفنون و التشكيلية في خدمة قضايا الوطن"، دورة الفنان التشكيلي المغربي : عبد الله الحريري، بمشاركة 56 فنانا تشكيليا من 12 دولة عربية وأوربية.

 

وللتواصل مع إدارة المهرجان:

B.P:793, Fes médina 30110 (Maroc)
G.S.M: 212.(0)672 146 140
Fax : 212.(0)535 638 315
fix:212.(0)535 740 207
marssad2007@yahoo.fr
marssad2007@gmail.com
marssad_793@hotmail.fr
www.marssad.skyblog.com


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات