لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

بروفات مسرحية ماذا يريديون لهاروت صولاكيان

المسرحية الراقصة

ماذا يريديون

لهاروت صولاكيان

 

 

 

وهذه صور من "البروفة جنيرال"

مسرحية راقصة تقدم الوضع الراهن و تراهن على انتصار الخير على الشر باتحاد الشعب مع الجيش لخلاص الوطن.

 

 



هاروت صولاكيان .......مصمم الرقصات ومؤسس فرقة أونو

في البداية تعرفنا عنك و عن فرقة أونو؟

أنا هاروت صولاكيان مدير و مؤسس فرقة أونو للرقص في حلب الفرقة تأسست منذ أربعة سنوات بعدد من الراقصين أقل بكثير من العدد الموجود حالياً حيت تضم الآن 120 راقص من أعمار مختلفة من الأطفال لليافعين و للكبار و في هذا العمل يكون عدد المشاركين بين الستين والسبعين راقص معظمهم من فئة الكبار.

كيف تم انتقاء فكرة العمل؟

الفكرة تم انتقاؤها من واقع الشارع السوري في الفترة الحالية, و فكرة العمل تقوم على أننا نرفض التدخل الخارجي بأي شكل من الأشكال و أيضاً مستقاة من علاقة الجيش مع الشعب و دفاعه عنه ’ كما لا يخلو العمل من العاطفة المتمثلة بقصة حب.



تحدثنا عن دورك في هذا العمل ؟

أنا جسدت دور الشرير في هذا العمل والمتمثل برئيس عصابة تثير الفزع والموت بين الناس.. هذا الشخص كان مقرباً جداً من الشعب و اختلاف الرأي وإحساسه بظلم القضاء ..  أوصله إلى حالة من اليأس و العداوة مع أقرب الناس إليه و هكذا يدخل في صراع ينتهي بالندم على الأخطاء التي ارتكبها مع أصدقائه.

 



ما هي أنواع الرقصات التي يتضمنها العمل؟

تم الاعتماد على العديد من الرقصات بدءاً من الفلكلور المحلي إلى رقص التاب دانس و الآيريش والرقص الحديث ويمكننا القول أنها لوحات تعبيرية أما عن موسيقى العمل فهي مختارة من أروع الأوركسترات الموسيقية لهان زيمر بالإضافة إلى الموسيقا العربية.
كم الوقت التي استغرقته التدريبات؟

عملنا على تجهيز العمل منذ بدايات شهر شباط أي فترة أربعة شهور حتى الآن .. إلى أن وصلنا إلى نتيجة تتمثل بعمل مسرحي راقص، و هو ما يفتقده الوسط الفني في حلب, و أنا أحاول جاهداً أن أنشر هذا النوع من الفن فمن الممتع جداً أن تتفرج على عرض راقص لساعة ينقل لك فكرة وقصة مسرحية .
من خلال رؤيتي للتدريبات كنت مشدوداً للعرض, فهل هذا مراعى في سياسة العرض؟

إذا كنت قد شعرت بهذا فإن العمل قد نجح لأننا اعتمدنا على شد أعصاب الجمهور تارة و إراحتها تارة أخرى حتى لا ينتابه الشعور بالملل على الإطلاق, حيث اعتمدنا على سياسة الغير متوقع فلا يمكن للمشاهد توقع الأفكار التي ستأتي فيما بعد أثناء العرض.


هناك بعض الراقصين ممن هم في مرحلة الطفولة أو أكبر قليلاً, كيف استطعت إيصال فكرة العمل إليهم؟


يمكننا أن نقول أنهم من اليافعين وليسوا من الأطفال و هم خاضعون لتدريبات على الرقص لعام كامل أكسبتهم خبرة جيدة في التعامل مع المسرح والرقص, لا أخفيك أننا عندما بدأنا في هذا العمل وجدنا شيئاً من الخوف لديهم و لكن سرعان ما استبدل بالثقة بالنفس.
كيف رأيت إقبال الأطفال على تعلم الرقص؟

بعد خبرة فرقة أونو دانس في الحفلات الداخلية والخارجية لمدة ثلاث سنوات راودتنا فكرة فتح دورات لتعليم الرقص للأطفال و تفاجأنا بالإقبال الشديد على هذه الدورات حتى بدون أية وسيلة إعلانية، فمجرد معرفة بعض الأشخاص بالأمر حتى سارعوا بإلحاق أبناءهم بها, ثم عملنا على تدريبهم لفترة سنة ثم شاركوا بأول عرض راقص للأطفال في شهر نيسان الماضي أقيمت في دار التربية و من الطريف ذكره أنه هناك بعض الأهالي ممن لم يصدقوا بأن أطفالهم يقدمون مثل هذه الرقصات كالسالسا و الهيب هوب و الفلكلور الأرمني و العربي ....الخ، وكأنما أطفالهم أصبحوا كباراً من خلال الرقص على المسرح, و بعد هذا العرض ازداد عدد المنتسبين بشكل ملحوظ فتم تقسيمهم على ستة صفوف كل صف يتضمن من 15 إلى 20 طالب يعمل على تدريبهم العديد من الخبراء في الجمباز و الرقص الكلاسيكي.

كيف يتم اختيار الراقصين؟

إن ثمانين بالمائة من الراقصين فئة الكبار أعرفهم مسبقاً وكانوا من المؤسسين لفرقة أونو دانس أما بالنسبة للأطفال فأقوم بتدريبهم ليعتادوا على الرقص على خشبة المسرح فلا شروط معينة للاختيار.
كيف يتم الانتساب إلى الفرقة ؟

في كل عام يفتح باب الانتساب إلى الفرقة ويتم تدريب المنتسبين لعام كامل وهكذا, وهذا الأمر يريحني للتخطيط لمستقبل الراقصين لدي.

كلمة أخيرة ....

يحزنني القول بأن حلب والتي تمثل ربع سوريا لا تمتلك أكاديمية للفن أو معهد عالي كما في دمشق للأسف و هناك العديد من الفرق التي تسعى لإيجاد هذا الجو الأكاديمي بين صفوفها كفرقتنا في مجال الرقص مثلاً و أتمنى أن تمتلئ حلب بالمعاهد المنتجة للفنانين قريباً.
كما أحب أن أشكر كل من ساهم وعمل على هذا العرض من الراقصين و أهاليهم وكل الداعمين و أخص بالذكر معهد أكّاد لتبنيه لهذا العمل و اشتراكهم معنا في فكرة العمل, وشكراً لعالم نوح .... 

رباط افتتاح مسرحية "ماذا يريدون"  يوم الخميس 7-7-2011

 

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات