لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

بنات البحر و مازن ستوت

أعزاءنا في عالم نوح، يسعدنا اليوم أن يكون معنا الصحفي الأستاذ مازن ستوت*. وقد اخترنا من كتاباته الوجدانية والثقافية هذه اللمحة الثقافية عن:

                                            بنات البحر


تقول الأساطير اليونانية القديمة , بوجود مخلوقات وسط بين الإنس والآلهة تدعى ((السيرينا))* تسكن الغاب والغدران والعيون ومياه البحار, وكان ((أخيل))* بطل الإلياذة أبن الآلهة ((طيطيس)) من آلهة الماء ومن قصص الإغريق أن أودسييوس بطل الأوديسة كان سيمر بساحل ((السيرينا)) وأن بنات البحر الجميلات ذوات الأصوات الرخيمة الخلابة , سوف يحاولن إغراء البحارة كما هي عادتهن مع كل من يمر بجزيرتهن , فيبادر بحارة السفينة إلى إلقاء أنفسهن في البحر , لمطاردة الغواني الساحرات والظفر بهن, وسرعان ما يقضى عليهم كما قضي على من سبقهم , لذلك عمد أودسيوس إلى حشو آذانهم بما يحول دون سماعهم لأصواتهن الساحرة, وطلب من هؤلاء البحارة أن يشدوا وثاقه بإحكام إلى سارية السيفنة ليحصن نفسه من فقدان رشده عند سماعه أناشيد السيرينا وألحانهن الخلابة .

وفي أساطير الهند كذلك مخلوقات وسط بين الأنس والحيوانات المائية, تعرف باسم ((ناجا)) وهي أرفع مرتبة في البشرية ومن المأثور عن مؤلفي ((البيذ))* فيداس وهي اقدم النصوص الدينية عند البراهمة، أنه متحدّر من أصل سمكة, ولم تخل أساطير العرب في القرون الوسطى, من الحديث عن بنات البحر, بعد أن تداولوا الأساطير الهندية واليونانية على أنه لا يستبعد عنصر الواقع نتيجة تجارب البحريين من العرب، ممن رأوا بعض الأحياء المائية، التي أوحت لهم بما ترامى إليهم من الأساطير. فمزجوا الوصف الحقيقي بالخرافي.

 

مازن ستوت

مواليد دمشق

صحفي سوري غير متفرغ

عضو اللجنة الاعلامية في الهلال االاحمر العربي السوري

يكتب في بعض الدرويات

أمين السر اللجنة الثقافية لجمعية اصدقاء دمشق


*السيرينا هن نصف امرأة ونصف سمكة وهن لهن اصوات جذابة ويقتلن الرحال ....

*أخيل هو ابن الملكة بيلوس والالهة طيطوس ...

*البيذ هو كتب البراهمة المقدسة


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات