لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

بوستر وثورة بتاريخ 25-6-2012

 

 

 

 قدم لنا المصور الضوئي عمر شلا مقابلته مع مراسل وكالة القدس للأنباء ...

 

غزة وكالة قدس نت للأنباء
قص المصور الفوتوغرافي ومصمم (الجرافيك ديزاين) الفلسطيني عمر شلا(25 عاماً)، في لوحاته الفنية حكايات "الثورات العربية" من خلال معرضه "بوستر وثورة"، محاولاً إبراز تفاصيلها وما يمكن أن تحمله في مجملها من انعكاسات على القضية الفلسطينية.

ووزع شلا بطريقة فنية بوستراته على جدران قاعة محترف شبابيك بغزة، مراعي إبراز مراحل الثورة الفلسطينية منذ اللحظة الأولى لقيامها، مروراً لما وصل إليه الحال الفلسطيني الآن، مركزاً على إظهار معاناة الغزيين جراء استمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع.


ويقول شلا لمراسل وكالة قدس نت للأنباء سلطان ناصر" بالنسبة لي يمثل "بوستر وثورة" الكثير فقد استغرقت ستة شهور في إعداد البوسترات المعروضة، فخصصت منها ستة تتحدث عن ما جرى في "الثورات العربية" من أحداث، غيرت مجريات الأوضاع العربية"، متأملاً أن تكون هذه التغيرات في صالح الفلسطينيين.

ويبين أنه بشكل خاص ركز على "الثورة المصرية" في أحد بوستراته، لارتباطها بمجمل القضية الفلسطينية بشكل عام وغزة بشكل خاص، لا سيما وأن مصر على عاتقها عدد من القضايا التي من شأنها أن تعيد استقرار القضية الفلسطينية، وتُصدرها إلى العالم من خلال إتمام المصالحة الفلسطينية بين حركيي "فتح وحماس"،وفتح معبر رفح وإنهاء الحصار.


جيشك عداك يا بهية...

ويوضح شلا أنه تأثر في مشهد الفتاة المصرية التي ظهرت صورتها في وسائل الإعلام تحاول تخليص نفسها من رجال الشرطة المصرية، أثناء تواجدها في ميدان التحرير مما أدى إلى كشف جسدها، مبيناً أنه عبر عن ذلك المشهد ببوستر كتب عليه " جيشك عداك يا بهية" موضحاً أن بهية هي فتاة بسيطة من قرية مصرية تحاول أن تعبر عن رأيها من خلال مشاركتها بالثورة.





وتضم بوسترات عمر شلا لوحات فنية لما حدث في كافة الدول العربية التي شهدت "ثورات"، في حين جمعت عدد منها أهم المحاور التي عاشتها الثورة الفلسطينية، مظهراً فيها شخصيات ورموز ساهمت في إبراز القضية على المستوى العربي والعالمي، مخصص من ذلك إثنين من البوسترات تروي في ألوانها أن الثورة الفلسطينية كانت الأسبق "للثورات العربية".

عدوي طالع...

ويقول " البوستر الأول يحكى عن مواطن فلسطيني مقاوم يحمل سلاحه وملثم بالكوفية الفلسطينية، فبرمجت الصورة وعدلتها بشكل جرافك، وعنوان البوستر " طالعلك يا عدوي طالع" وهو عنوان أغنية فلسطينية معروفة ومشهورة منذ بداية الثورة الفلسطينية"، مبيناً أن البوستر الثاني يحمل عنوان " فلسطين – الثورة الفلسطينية"، وهو يرمز إلى ثورة حجارة.

ويلفت شلا إلى أنه جسد معاناة غزة من خلال بوستر يحكي معاناة الفلسطينيين مع انقطاع التيار الكهرباء قائلاً " (أجت الكهرب) هو عنوان البوستر، فمعروف بأنه أول ما بتجي الكهرباء تجد الناس في الحارات ينادون من الفرحة بكلمة (أجت الكهرباء)، فشكلته برمز اللمبة".


ويتابع " وضعت على رأس اللمبة صاعق لقنبلة يدوية، وبدل الزجاج وضعت أسلاك شائكة"، مبيناً أنه يعني بالقنبلة أن غزة في أي وقت يمكن أن تنفجر، والأسلاك ترمز إلى حصارها، مؤكداً أن الهدف من المعرض تجسد عدد من القضايا المحورية في حياة الفلسطينيين والتي يرتبط تغييرها بما حدث في "الثورات العربية".



سعدات يحاول...

ويوضح شلا أن قضية الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية لم تغيب عن بوستراته موضحاً بأنها تشغل بال الفلسطينيين بشكل خاص، لذا عبر عنهم (الأسرى) من خلال تجسيد الأسير أحمد سعدات، وهو مكبل ومعلق في سقف ويحاول أن يكسر القيد إلى أن يتمكن من تخليص يده، من إحدى السلاسل، حيث أطلق على البوستر عنوان" في الأمعاء الخاوي ح نخلي السجون خاوية".

ويطمح شلا أن تعيد "الثورات العربية" للقضية الفلسطينية مجدها، وأن تخلص الفلسطينيين من الاحتلال الإسرائيلي وتعيد لهم الأراضي التي سلبتها إسرائيل منهم قسراً تحت تهديد السلاح.

 

 

المصدر: موقع قدس نت للأنباء


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات