لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

بيادر العطاء .. شباب شهبا الشام 26 حزيران 2011

بيادر العطاء شباب شهبا الشام

  

بمبادرة شبابية، أقيم على مسرح قلعة حلب يوم الأحد 26-6-2011، احتفالية كبيرة ضمت عددا من رجال الدين والمفكرين والإعلاميين والفنانين والفنانات أطلوا على جمهور حلب رافعين صوتهم بتحيات الوطن هاتفين باسم سوريا عالياً محبين للرئيس بشار الأسد.

هذا نحن .. يداً بيدٍ، لا فرق بيننا .. أبناء وطن واحد.


هذه المبادرة الشبابية كانت من تنظيم تجميع شباب شهبا الشام وقد أطلقوا على مشروعهم "بيادر العطاء" فكان الحفل بعنوان " بيادر العطاء ... شباب الشهباء " وهؤلاء الشباب هم جورج سعادة و محمد حناوي و عمار فلاحة . فتحية لهؤلاء الشباب الذين أثبتوا أن النجاح يبدأ بحلم ويكبر حتى يصبح بيادر عطاء محبة وعملا للوطن الكبير ... كبر قلب وتصميم جيل الشباب.




وقد كان محور الكلمات التي القيت الحث على الوقوف ضد المؤامرات التي تحاك ضد سورية وحثهم على الصمود أمام المخربين والنداء بحب سورية، والتلفاف حول الرئيس الأسد.

ضم الحضور نيافة المطران "يوحنا إبراهيم" والشيخ "عبد القادر الشامي"؛ الإعلامي الكبير "غسان بن جدو"  والشاعر الكبير "عمر الفرا" والفنان القدير "زهير عبد الكريم" والفنانة "تولاي هارون" والفنانة "مها المصري" والفنانة "سحر فوزي" والمطرب "شادي أسود" والفنانة "زينة أفتيموس".

وقد أقام الجمهور حفلا خاصاً.. داخل الحفل احتفاء بالإعلاميين نزار الفرا وهناء الصالح

 

 

وقد قام عالم نوح بإجراء مجموعة من اللقاءات مع بعض الفنانين والإعلاميين بالإضافة إلى بعض المسؤوليين عن التنظيم والإدارة وابتدأنا بالفنان شادي أسود الذي تحدث عن الفعالية قائلاً :


نحن كفنانين نفضل أن نشارك في أي نشاط يؤيّد وطننا ورئيسنا وأعتبر هذا واجباً على كل مواطن وفنان سوري يفتخر بوطنه ورئيسه لذلك فالمشاركة مفروضة عليه إن كان يعتزّ بوطنيته وقوميته .

نلاحظ مشاركات قليلة لك في حلب، فما السبب ؟

صراحةً هذا يعتمد على النشاطات الموجودة هنا والعروض التي تأتينا وخاصة أنني متغيّب عن الساحة الفنية الموجودة في حلب بسبب استقراري في دمشق .

ماذا عن إنتاجك القادم ؟

أحضر لأغنية سنغل والتي تعبّر عمّا يحاك ضد وطننا ورئيسنا وإنشاء الله ستصدر قريباً وسنستعيد نشاطاتنا بالتأكيد بعد زوال هذه الأزمنة عن الوطن.

ماذا تقول لحلب وأهلها ؟

هؤلاء هم أهلي، صحيح أني أسكن حالياً في دمشق ولكني ترعرعت في حلب أكثر ونشأت فيها .

 

الفنان زهير عبد الكريم :


سوريا وطننا الغالي وأنا وأخوتي الفنانين جئنا إلى حلب لنقول لأهلنا هنا أنكم أنتم العزة وأنتم الشرف والضمير وأنتم من ووقفتم في وجه هذه المآمرة وكلنا في قلعة حلب الخالدة والعامرة التي تمتد جذورها إلى عمق التاريخ جئنا لنقول نعم لجيشنا العربي السوري حامي أرضنا وعرضنا وشعبنا ولنقول نعم لقائدنا وقائد مسيرة الإصلاح السيد الدكتور بشار الأسد ولنقول نعم أيضاً لوطننا الغالي سوريا ونحن نقف مع هؤلاء الأشراف في وجه هذه المآمرة بصمود وبحزم وأشكر أهالي حلي كما أشكر الحضور الكريم ، ونحن نقول كما قال الشاعر أمل دنقل : يشهد علينا القلم أننا لم ننم أننا لم نقف بين نعم ولا " فكلنا نعم وكلنا مع الوطن ومع سيد الوطن .

جورج سعادة من وحدة شباب شهبا الشام :


نحن شباب من حلب واجتمعنا لنقدّم شيئاً مميزاً ونتمنى أن نحقق شيئاً ينال إعجاب الناس .
أما بالنسبة لهذا النشاط فقد انطلق بمجموعة من المواهب الموجودة لدينا ، وقد اجتمعنا أنا وأصدقائي " عمار فلاحة و محمد حناوي " على محبة الوطن وإيماننا بالطاقة الشبابية الموجودة في حلب بالإضافة إلى أننا كشباب فمهما كان الشيء الذي نقدّمه ونعمل عليه فمن الممكن أن يؤثر بالرأي العام و بالناس لذلك أردنا أن نقدّم فعالية تعل الناس يتأثرون بنا وبالفعالية ، وكما رأيت فقد اخترنا الإعلامي المعروف غسان بن جدو الذي أثر بالرأي العام العربي وليقدّم لنا كثيراً من التوضيح لاستفسارات كانت تدور حتّى في الدول العربية الأخرى أما بالنسبة للفقرة الثانية فقد اخترنا الشاعر الكبير عمر الفرا الذي يعتبر من أهم الشعراء العرب والموجودين في سوريا ليقدّم لنا نموذجاً عن الوطن وحب الوطن من خلال قصائده، والفقرة الثالثة هي الفقرة الأخيرة والتي تضم نشاطاً فنياً غنائياً من خلال الفنان شادي أسود والفنانة زينة أفطيموس نجمة الستار أكاديمي بالإضافة إلى كورال يوحنا للسريان الأرثوذكس .

أما عن نشاطاتهم فقال :


صراحة هنالك فكرة أن نقدّم صورة كبيرة جداً للسيد الرئيس ولكل الثوار الذي كانوا يحمون هذا البلد أيام الاحتلال ونقوم بتوزيعها على كل المحافظات السورية وفي المناطق المعروفة ليتعرف عليهم كل من يزور بلدنا وتبقى ذكرى محفورة في أذهاننا إلى الأبد .

 

محمد شادي رحمون مؤسس مجموعة أشبال الأسد :


تأسست المجموعة في الوقت الراهن ونتيجة للأوضاع السائدة في البلاد، وعدد أعضاء المجموعة حوالي الاثنين وعشرين شخصاً ولكن الحاضرون هنا معي هم عشرة أشخاص أول مشاركة لنا كانت زيارة قلعة حلب ومشاركة شباب سوريا في فعالية " بالعز ملّون يا علمي " أما المبادة الثانية فهي زيادة الجرحى في المستشفيات أما المبادرة الثالثة فهي الآن من خلال هذا النشاط وبحضور شخصيات إعلامية وفنية وقيادية وجمهور غفير من أهالي حلب، وهذا يشعرنا بحياة كريمة لأنهم بالفعل أثبتوا أنهم رجال وطنيون .
وأشبال الأسد مشاركون عما قريب برفع أطول علم للجمهورية العربية السورية حيث سنقوم بالبدء به بتاريخ 3-7-2011 وسيبدأ امتداده من الطريق الداخل إلى حلب وبطول 2300م وطبعاً هذا تأكيد لحبنا لوطننا وقائدنا ، ونقول في النهاية أننا بايعنا السيد الرئيس بشار الأسد وفتحنا له أبواب قلوبنا وإن كانت هنالك معارضة فنحن لن نستسلم ولن ينتصر إلا الحق، أيضاً سنقوم قريباً بعقد جلسة لحوار وطني في حلب أو في أي محافظة أخرى من خلال مؤتمر سيتم دعوة السيد مفتري الجمهورية بدر الدين حسون و السيد محافظ حلب والسيد قائد شرطة محافظة حلب بالإضافة إلى المطران يوحنا إبراهيم أيضاً سنقوم بدعوة الفنان زهير عبد الكريم وهناء الصالح والشاعر عمر الفرا والإعلامي الكبير غسان بن جدو وأتمنى أن يلبوا دعوتنا هذه .
وأقول ختاماً أن سوريا لن تركع أبداً مادام هنالك شخص يحكمها يدعى بشار الأسد، وأشكر مجموعة شباب سوريا والأستاذ نائل والآنسة كندا الذين بالفعل أتاحوا لنا الفرصة للحديث والتعبير عن آرائنا على الرغم من أن المجموعة مبتدئة
.

كما أجرينا لقاء مع نجمة الستار أكاديمي زينة أفطيموس والإعلامي نزار الفرا والأستاذ جورج دنجكي وسينشران في الجزء الثاني من هذا النشاط.

 رابط الصفحة الثانية

أغيد شيخو_ عالم نوح

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات