لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

بيت الفن في أثر الفراشة 16-7-2012





أعزاءنا في عالم نوح، وكما عودناكم بتقديم المواهب الشابة و نكون مع كل فعالية تقدم حلم الأطفال و تدفع بهم نحو مستقبل فني جميل، نقدم لكم هذه الصفحة عن فعالية "بيت الفن" التي أقامها الفنان محمد زيدان للفنانين الأطفال، في مقهى أثر الفراشة الثقافي الفني. نوح

 

أقام معهد بيت الفن معرضآ فنيآ للأطفال بأشراف الأستاذ الرسام والنحات محمد زيدان في صالة أثر الفراشة يوم الأحد 16-7-2012

قدم من خلاله 75 لوحة بمواضيع مختلفة

 

ولندع الفنان محمد زيدان يحدثنا عن هذا المعرض الجميل:

بداية كان لدي شيء من الخوف من التعامل وطريقة التدريس لتلك المادة بحيث أن لا أشوه عفويته كطفل وتعبيره ببراءته .. فوضعت لهم خطة تعليمية بشكل أكاديمي بحيث  يرى الطفل موضوعه بشكل واقعي وفينقله بنسبه الصحيحة ويبسط الشكل العام للوصول لأشكال متناسقة و متوازنة.

 

من خلال افتتاحي لمعهد بيت الفن الذي كانت البداية من خلاله مع الطفل تعلمت منهم الكثير وعلمتهم الكثير من الثقافة الفنية  بمحادثتي معهم العميقة عن الفنانين وعن أعمالهم وعن التماثيل في الساحات العامة ومن هم ..


• افتتاحنا لهذا المعرض الجماعي والذي هو نتاج هذه الدورة الصيفية كان تشجيعاً لهم وإغنائهم بذهنية جديدة بحضورهم لمعارض لفنانين مختلفين


 وبالوقت الحالي سأبدأ معهم لتعليمهم مادة جديدة وهيا النحت بالصلصال  لأني أكتشفت من خلالهم خامات موهوبة أنا كفيل بأن أتبناهم لتطويرهم وجعلهم حجر أساس بالفن التشكيلي

 

 

نوح حمامي


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات