لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

بيت الوالي في ثلاث بيوت دمشقية

بيت الوالي منشأة سياحة في ثلاث بيوت دمشقية عريقة

دمشق ـ عالم نوح ـ سيسيليا طنوس:



أكثر ما تميزت به دمشق هو بيوتها العربية التي تخرج منها الشمس لتضيء ما حولها، فجميع المنازل تحتاج الشمس لتضيء داخلها إلا البيوت الدمشقية التي كانت وما تزال متحفاً مصغراً لكثرة ما احتوت بداخلها من فنون شرقية، بالإضافة إلى أن كل بيت هو واحة غناء فيها الماء والخضرة والمجلس المريح، حيث جمع المنزل كل وسائل راحة الإنسان النفسية أولاً والجسدية ثانياً، كما أن مساحة المنزل الكبيرة وتعدد الغرف وإحاطتها بالفسحة السماوية أعطاها تميزاً لا مثيل له وراحة وهدوءاً لساكنيه وزواره حيث تقسم المجالس ما بين الزوار وأهل البيت.


وظهرت خلال السنوات الفائتة ظاهرة تحول البيوت الدمشقية إلى منشآت سياحية، فتحولت معظم البيوت المطلة على الشوارع الرئيسية في حارات دمشق القديمة وأزقتها إلى مطاعم وفنادق وموتيلات من سويات مختلفة (ثلاث وأربع وخمس نجوم) حتى أضحت دمشق القديمة مقصداً للسياح العرب والأجانب وحتى للسوريين ليس بقصد السياحة فحسب وإنما للإقامة والتنعم بمميزات البيوت الدمشقية الآنفة الذكر.

ويعتبر "بيت الوالي" أحد المنشآت السياحية التي تجاوزت حدود البيت الدمشقي الواحد، لتجمع ثلاث بيوت مفتوحة على بعضها البعض، وللإضاءة عليه أكثر التقينا مع إدوارد ميرزا المالك والمدير العام لفندق بيت الوالي الذي تحدث بداية عن الفندق وما يحتويه فقال (بيت الوالي هو عبارة عن ثلاث منازل عربية مفتوحة على بعضها وكل منزل مختلف عن الآخر ومتشابه معه في ذات الوقت... فكل بيت له فسحته السماوية والبحرة الخاصة به والغرف المحيطة به).



وأضاف (بيوت ومنازل دمشق القديمة هي إحدى أساطير الشرق وسحرها وهي مقصد تاريخي وثقافي هام في العالم، ومن باب الحفاظ على هذه المعالم الأثرية وإحياء ذكرى حكايا أجدادنا وذكرياتهم من جهة وبهدف المساهمة في دفع اقتصاد هذا البلد وإعطاء صورة حقيقية عن كرم وعطاء أهلها أتت فكرة ترميم البيت وتحويله إلى فندق دمشقي تراثي يقدم رؤية سياحية متكاملة).
وأشار إلى أن (الفنادق التراثية تستقطب زواراً أجانباً وعرباً، وذلك للمزايا التي تنفرد بها، فمعظم زبائننا في فندق بيت الوالي هم من الأجانب بالنسبة الأكبر وأيضاً أصبح الزوار العرب يفضلون الفنادق الدمشقية عن الفنادق الحديثة).

 



ـ لماذا يفضل الزوار الفنادق العربية عن الفنادق الحديثة؟

أغلب السياح الأجانب يفضلونها عن الفنادق الحديثة كونها تعطيهم فكرة عن جمال وسحر دمشق وتربط بين الواقع وقصص أساطير مدينة دمشق وخفايا بيوتها وروح الجمال الكائنة فيها ولعدم وجود مثيل لها في أي مكان.
وأيضاً الموقع المميز لهذه المنازل كونها في وسط المدينة القديمة وما تؤمنه هذه الحارات من أجواء أمان وحيوية لقربها من الأسواق والمطاعم وأماكن السهر وللتمتع بتراث الماضي وتطور الحاضر، حيث اجتمعت تكنولوجيا وأساليب راحة الحاضر بتراث وجمال حضارة الماضي، أما بالنسبة للزوار العرب فالكثير منهم يفضلها كونها تذكره بأجداده وتمده بالراحة النفسية لوسع البيوت والغرف والبحرة والمساحات المشمسة وحتى لوجود النباتات الخضراء داخلها فكلها تعطي جواً من الحميمة والراحة النفسية والإحساس بالأمان.



ـ كيف تستقطبون الزوار الأجانب والعرب إلى فندقكم؟

بالنسبة للأجانب فنحن نتعامل مع مكاتب سياحة وسفر ولدينا صفحتنا على الموقع الالكتروني وزوارنا أنفسهم يخبرون أصدقاءهم الذين يريدون القدوم إلى سوريا عن مكاننا، أما بالنسبة للزوار العرب فقرب الفندق من ساحة باب توما يسهل الوصول إليه.

ـ ما هو تصنيف فندق بيت الوالي؟
صنف بيت الوالي كفندق خمس نجوم من قبل وزارة السياحة.

ـ مما يتألف فندق بيت الوالي؟ وما هي الخدمات المقدمة فيه؟
يتألف بيت الوالي من ثلاث بيوت عربية تم ضمها معاً، وأرض ديار خاص لكل بيت, بالإضافة لوجود مطعم تابع للفندق يقدم وجبات الفطور والغداء والعشاء، والمطعم يقدم الأكلات الشرقية والغربية وأيضاً الطلبات الخاصة للزبائن بالإضافة إلى المأكولات الشامية التراثية كالفطور الشامي (حمص وفول وفتات)...
ولدينا صالة خاصة لرجال الأعمال (business center) تحوي أجهزة كمبيوتر محمولة وآلة نسخ، وفاكس وماسحة ضوئية وطابعة، وطبعاً لدينا شبكة الانترنت اللاسلكية تعمل على مدار 24 ساعة وهي مجانية لجميع النزلاء.
وأيضا لدينا سيارات خاصة بالفندق لخدمة الاستقبال والتوصيل للنزلاء من المطار إلى الفندق وبالعكس، كما أنه لدينا سيارات لمرافقة الزبائن في جولاتهم إذا أحبوا وهذه السيارات خاصة بالفندق وتحمل شعار الفندق عليها.



ـ ما هو تاريخ المنازل لتي أقيم الفندق فيها؟
بنيت هذه البيوت في القرن الثامن عشر، وكان يقيم فيه رجل يشتهر بكرمه وثراءه وعطائه وكان يساعد كل محتاج وفقير وكان مرجعاً لكل نزاعات الناس وتقديم المشورة لهم وهذا ما أعطاه صفة الوالي ولهذا سمي "بيت الوالي " وأنا أبقيت الاسم وحفظت تراثه من خلال الفندق.

ـ كيف تمت عملية الترميم ومراحله؟
حافظ البيت على معالمه حيث رمم وفق الشروط التي وضعتها المحافظة لمواصفات البيت الدمشقي واستمرت عملية إعادة تأهيله أربع سنوات على أيدي مهندسين مختصين.
ففي البداية وضعت الرسومات الأولية للمنزل وللجدران واللوحات الجدارية وألوانها وبدأت عملية الترميم وإبراز النقوش الحجرية وإكمال ما نقص منها بفعل الزمن وترميم البحرات ورسم اللوحات الجدارية والسقفية التي كانت هي الأصعب ومن ثم الأرضيات والخشب والأقواس وإعطائها الألوان كما كانت سابقاً إلى الحد الأكبر.



ـ من أين حصلت على المفروشات التي تتناسب مع الفندق وزمنه وطرازه؟

بالنسبة للمفروشات بعضها هو مقتنيات قديمة تم شراؤها وبعضها الآخر تم تصنيعه خصوصاً ليتناسب مع طراز البيت الدمشقي.

ـ متى تم افتتاح الفندق؟
تم افتتاح الفندق عام 2010 بحضور وزير السياحة, وقد بدأنا العمل من خلال الجهة التي تقدم لنا الخدمات الاستشارية لإدارة الفندق والتي تعنى بتقديم الخدمات كالتنظيم الداخلي لأقسام الفندق وخطط الترويج والدراسات المالية وإعداد العناصر البشرية.



ـ كم غرفة يوجد في الفندق؟
يتألف الفندق من 29 غرفة موزعة على البيوت الثلاث, وبالنسبة لأنواع الغرف لدينا غرف مفردة ومزدوجة وجناح (سويت) وجناح عائلي مؤلف من غرفتين متصلتين وجناح الوالي المؤلف من ثلاث غرف مع تراس خاص به، بالإضافة لوجود جناح خاص مؤلف من خمس غرف مع أرض ديار مستقلة، وجميع الغرف تتوفر فيها جميع الخدمات المعروفة والمقدمة من فنادق الخمس نجوم (Internet ـ Laundry ـ Mini bar ـ Espresso machine).
هدفنا هو تشجيع السياحة بتقديم الخدمات العالية للسائح بكفاءة ومهنية وذلك لتقديم صورة أصيلة لحضارة هذا البلد وعراقته من خلال فندقنا والخدمة المتمتعة بمواصفات عالمية ومميزة وإظهار حضارتنا وتراثنا العريق وأصول البيت الشامي وجماله من خلال عملنا.




Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات