لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

بِعكسِ عقاربِ السّاعةْ - النابغة الرندي

بِعكسِ عقاربِ السّاعةْ ... النابغة الرندي .... محمد بشير دحدوح


بَكيْتُ
كلُعبةٍ حُرمتْ قبيل النّوم طفلتَها
وألقتها يدٌ قوَّامةٌ أرضاً
بجانبِ لعبةٍ أخرى
فتُسلِمُها رياحُ العرشِ
للأمطارِ
كي تَرفو ملابسَها
وللغِربانِ
كي تحشو ضمائرَها
بأنّا قد توحدْنا
بأرحامٍ تَميميّة
وأصبحْنا
أمامَ مقاعدٍ زرقاءَ
أعداءً
يُلاحي بعضُنا بعضاً
ببطّاريِّةٍ فَرَغتْ

نُذيبُ الحِقدَ
في فنجانِ قهوتنا
ونُنطِفُهُ
بقطعةِ غِـيبةٍ .. تكفي
ونُجرعُهُ
أحبَّـتَنا .. ونعتذرُ
بأنَّا من حَصافَتِـنا
نُمارسُ حَدَّها الأدنى
ونشكو أمرَنا لله
فالأقوالُ والأفعالُ
كالأقدارِ.. مَقضيَّة
ونَعقِدُ كي يبينَ الأمرُ
مؤتمراً..
نَميمياً
تُعدُ بنودُهُ سلفاً
ونثبت في حواشيه
إضاءاتٍ ضبابيّة
ببطّاريِّةٍ فَرَغتْ

نُعلَّـقُ من بصائرنا
ونُخطَفُ من ضمائرنا
ونمشي مثلَ دودِ الأرض
كي نرقى مخابئَـنا
برأسٍ رافعِ الهامة
سُلُحْـفاةٌ .. نُسابقُها
فتَسبقُنا
وفي أَقماعِ ليلتِنا
يُغنّي أجوفٌ فينا
نزيفاً من مَقامِ الحُمقِ
مَكويَّـاً على عَجَلٍ
ينازعنا خيوط الصمت
أوتاراً مقطعةً
ومن عَجَبٍ
بأن الدّودَ .. لا يَطربْ
كبطّاريِّةٍ فَرَغتْ

ننامُ
كضُِفدعٍ سئِمتْ
نقيقَ النّهرِ
فالتحفتْ طحالبَها
وغطَّتْ غيرَ عابئةٍ
بشيءس عاجلٍ جدّاً
ويوقظُنا
صياحُ الصّبحِ .. وقتَ الدّيكِ
مَرعوباً
نولّي وجهَنا شَطْرَهْ
ونَشْري الفرنَ من خُبزٍ
ونجعلُ شمسَنا شمعةْ
تُضيءُ لنا مَسالكَنا
ببطّاريِّةٍ فَرَغتْ
صعدتُ اليومَ أنفاسي
لأُشرفَ من خلال الموتِ
مذبوحاً
على موتٍ
يُهنئُ بعضُه بعضاً
واستعطي
غبارَ الطّلعِ
معصوباً
يعلِّـمني
كتابَ اللهِ إلا سورةَ الكرسيّ
ومن كَفّينِ يستقيانِ
يهمي الغيمُ مُحتلاً سَديميّاً
فيحملُ من حصادِ الغيثِ
أدعيةً.. وأبخرةً
ويسرقُ من مَحَارٍ فاغِرٍ
شفةً ..
على دَهَشٍ ..
تُهجّـي أحرفَ العِلَّـةْ
ببطّاريِّةٍ فَرّغتْ
يجيءُ غروبُنا
صُبحاً
ويأتي ظُهرُنا
ليلاً
تُفتِّشُنا حقائبُنا
وتَخلعنا ملابسُنا
ويحبسُنا خَشاشُ الأرضِ
في صندوقِ أعينِنا
فتؤنسُنا حكاياتٌ ملفقةٌ
ومن فُتحاتِ حاضرِنا
تمرُّ جحافـلُ التاريخ
نرسمُها
عصافيراً مُثَـخَّنّةً
وأعلاماً
تُصدِّرُها بلادُ الصّينِ
كي تزهو بساحتِنا
مُرفرفةً
ببطّاريِّةٍ فَرّغتْ
يجوعُ اللحمُ في قفصي
على شَرَهٍ
فيأكل قِطَّةً
كتبتْ وظائفَها على مَهَلٍ
ونامتْ دونما إذنٍ
ولم تَـلهجْ بحمدِ اللون والضوء
وعَبْرَ حقولِ .. أحلامٍ
تُناوشُها حروفُ النّهي والجرِّ
ولامُ الأمرِ والجزمِ
ونائبُ فاعلٍ مُطلقْ
أفاقتْ مثلما أفعى
تَساقطَ جَفنُها رَمْشاً
تَفحُّ .. تّفحُّ .. ذاهلةً
بطّاريِّةٌ فَرّغتْ


يُسافرني على شَزرٍ
حفيدُ سؤالِـنا الدّامي
ويسألُـني
متى نَـصِلُ ؟!!
إذا كُنَّـا نواصلُ سيرَنا
... جَــــــــدّاً
بِعكسِ عقاربِ السّاعةْ


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات