لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

تراكم واعتقاد في الحب 11-5-2012

أمسية شعرية لأسرة تراكم





ضمن نشاطات أسرة تراكم لفنون الأداء والأدب الأسبوعية، قدّمت بتاريخ 10/5/2012 في مقهى "سوزانا" أمسية شعرية تحت عنوان "اعتقاد في الحب" لكل من الشاعرين عارف الكريز وعبد عتوم، وقد كان ملاحظاً في الأمسية التفاوت في الأداء بين الشاعرين من حيث صياغة القصيدة والأسلوب وحتى استخدام المفردات، فمال أحدهم لأبجدية محمود درويش مع تكثيف للصور والخيال بما يخدم الموضوع، في حين أخذت الواقعية في الأسلوب والكلمات في أسلوب الشاعر الآخر، بالمجمل يمكن إعتبار الأمسية ناجحة بالمجمل وما كان هذا التناقض إلا لإظهار مفاتن القصائد بالمقارنة مع الشاعر الآخر.

نترككم الآن مع بعض القصائد التي ألقاها الشاعران ونبدأ بقصيدة للشاعر" عبد عتوم" والتي هي تحت عنوان "قطرات الخمر المعتّق":


أنت كقطرات الخمر المعتّق..

تروين حزني..

وتثملين ليلي..وأنا كالفراغ الذي يملئ القلوي...

وكالقلوب الفارغة من الإيمان

أقضي لحظات ثملي دون جسد...

وحيداً في كومة الليل..

ولا أبصر طريقاً

ولا أبصر أملاً..

كظلٍ ممّدد على الأرض

أجد ما يبكيني..من ذكريات..

وسوء المصير

وأنت..

كقطرات الخمر المعتّق..

تروين حزني

وتثملين ليلي

يفارقني الوجود إلى ما دون رجعة..

ليبقى لي جسد

لا روح فيه..

وآثار لبقايا ورودٍ زابلة

وخواطر مريرة

لم يبق لي..

سوى حروف اسمك

أرتبها بعشوائية وهمجية كما أريد...

جاعلاً منك عشقاً

يقطن في حبل الوريد..

ثمّ..

أصرخ بلهفة

حين تتداخلين بيني وبين نفسي

حين تمتزجين بدمي...

ناظراً بعينين مطفأتين للظلام

فأجدني..

بين توابيت الحلم

وأسماء المنسيين

تتهدل عليّ ستائر الغياب

فأرجع باكياً

لأفكر بالسكون الذي تداخل بين ذراة الجسد الممزق

فأرمي نفسي على ظلّي

باكياً من حقيقة الواقع

خائفاً من مراودة الأحلام لي ثانيةً

ثمّ أضيع في نشوة السكر

لتأخذني إلى أوراقي القديمة

فأتناثر فيها

باحثاً لأجد نفسي

 أو عمّا أضاعني

فأجد الماضي

ينتظرني بسيف جلاّد

وقسوة الزمن

فأمر عليه الدموع

وصمتٌ يخنقني

وشيء من النسيان..

لكن..

رغم النسيان

أسمع عزفاً على أوتار الذكريات

وحزناً يملئ فراغاً بين تلك الإيقاعات

رغم النسيان...

هنالك أصابع تملئ مابين أصابعي من فراغات

تمسك بالفراغ

تتشبّث بالذكريات

فأنفض آثاراها عن يدي

لتلبسني

كخيال عاشق

ذاهباً لحلم، هارباً من حلم آخر..

وأنت....

كقطرات الخمر المعتّق

تروين حزني

وتعتلين جبهة ليلي

وأنا...

ذلك الخيال المرمي على الأرض

المنشطر من نفسٍ يقتلها الحزن

على تلال الاغتراب أبكي..

منشطراً إلى نصفين، على أكوام الذكريات

أنا...

لغة المستحيل

وحدود الحرية

أنا النسيان..

أنا شجرة لم تشهد إلا السواد والخريف

أنا الذكريات المرسومة على صدر الجدران

أنا التراب

واللاشيء والمجهول

وأنت...

لازلت قطرات الخمر المعتّق

تسكرين حزني

وتقتلين قلبي

وتعتلين جبهة ليلي

إلى أن يقتلني النوم.....

         

فتاة من الياسمين لعارف الكريز

 
تركضُ في حقولِ الغيمِ حافيةً
لتهوي من قدميها آ
لافُ النجوم
ترمي حذاءها باتجاهِ الشمسِ
ويصفّقُ السحابُ الضليلُ
لا تطلقي زفيركِ في الريحِ
فلن تجدي حينها مكاناً لنفسٍ أو أقلَّ

تتبعُ سيرَ النورسِ إلى أن يكبرَ الأفقُ
فتنظر إلى البحرِ إلى ظلهِ السابحِ سطح الزرقةِ
تتأبطُ انكساراً لغتي
كلما تثاءبت شهقتْ ألفَ عاصفةٍ ضائعة
عندَ مغيبٍ حدقتُ فيها
الثلجُ يتساقطُ على مهلٍ
تارِكاً بياضهُ للياسمينِ
ومعلِناً حدادَ الماءِ على الترابِ
يموتُ الماءُ ليحيا الطين
تلبسُ ثوب الكلامِ وتتركني أتعرى بالصمتِ
كم غفوتُ على عتبتها
ليتسللَ الحلمُ
متذرعاً بالعطشِ
عذراً ليس عطشَ الماءِ
فالشفتينِ تروي الصحارى
تروي آجوجَ وماجوجَ سوياً
ويطوفُ الحلمُ الحطبيُ
يارنةَ الوترِ القلقِ

ماكلُّ صباحٍ صباحُ ...
فقد يختلفُ لونُ الليلِ
ليخدعَ عينَ القهوةِ التي لا تنام .



أغيد شيخو_عالم نوح


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات