لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

تساؤلات؟؟ سنا هايل الصباغ

إلى متى سنحمل جثث أحلامنا، ونمشي في دروب الضياع؟.. ونجد أنفسنا دوماً عند مفترق طرق، لا نحسن الاختيار.. ونتقن فن الدمار..! الدمار لنا ولكل من حولنا، وهؤلاء الذين أحبونا.. ثم نعاود في نهاية كل عملية اغتيال، لنحيك أكفاناً لأحلامنا ومشاريعنا الصغيرة، والمستحيلة، في هذا الزمن الرمادي... الزمن السّادي، الذي يحترف تعذيبنا، أو ربما نحن السّاديون..! نجرّح بعضنا، ونعذّب ونقتل أحياناً بعضنا، بذريعة حبنا لبعضنا، وخوفنا المفرط على سمعتنا من سيوف ألسن بعضنا..! أهي الحياة يا ترى من تقتل فينا الحلم؟! أهي رياح القدر التي دوماً تعاكس وجهة أشرعتنا؟! أم نحن من لم نتقن صناعة الأشرعة، ولم نحسن العناية بأحلامنا لإبقائها على قيد الأمل مدة أطول...؟ أهي السعادة من تهرب من نوافذ بيوتنا المغلقة .. دوماً..؟ أم نحن من اعتدنا على عدم إدخال غرباء إليها..؟

تساؤلات ؟؟؟

سناء هايل الصباغ‏


إلى متى سنحمل جثث أحلامنا، ونمشي في دروب الضياع؟.. ونجد أنفسنا دوماً عند مفترق طرق، لا نحسن الاختيار.. ونتقن فن الدمار..! الدمار لنا ولكل من حولنا، وهؤلاء الذين أحبونا.. ثم نعاود في نهاية كل عملية اغتيال، لنحيك أكفاناً لأحلامنا ومشاريعنا الصغيرة، والمستحيلة، في هذا الزمن الرمادي... الزمن السّادي، الذي يحترف تعذيبنا، أو ربما نحن السّاديون..! نجرّح بعضنا، ونعذّب ونقتل أحياناً بعضنا، بذريعة حبنا لبعضنا، وخوفنا المفرط على سمعتنا من سيوف ألسن بعضنا..!

أهي الحياة يا ترى من تقتل فينا الحلم؟! أهي رياح القدر التي دوماً تعاكس وجهة أشرعتنا؟! أم نحن من لم نتقن صناعة الأشرعة، ولم نحسن العناية بأحلامنا لإبقائها على قيد الأمل مدة أطول...؟

أهي السعادة من تهرب من نوافذ بيوتنا المغلقة .. دوماً..؟ أم نحن من اعتدنا على عدم إدخال غرباء إليها..؟

أغلقنا أبوابنا في وجه الحب والأحلام، عشقنا حياتنا التراجيدية، حتى لكأن الدموع أمست من متممات الحياة، والكآبة -مرض العصر- أصبحت موضة تصلنا بالعدوى، أما الهموم والخيبات فهي من أولويات هذا الزمن الذي يحترف الخيانات العظمى لولاءاتنا الدنيوية، وأحلامنا الضبابية، حتى لكأننا أصبحنا في زمن غدا الحلم فيه جريمة يعاقب عليها قانون المجتمع الذي تسنّه العادات والتقاليد، والتي أكل الزمن عليها وشرب..؟

فإلى متى سنبقى مكبّلين بتلك القوانين؟! متى سنتخلص من جهلنا بتحديد الجهات، فنغذّ السير إلى الوراء عشر خطوات، ظانين أننا نسير إلى الأمام لنلحق بركب الحضارة والتطور...
فهل يا ترى سنلحق به؟ أم سيسبقنا العمر و يخلّفنا وراءه على أرصفة الضياع، معفّرين برماد أحلامنا؟!.....


§سناء هايل الصباغ§


Share |



التعليقات على تساؤلات؟؟ سنا هايل الصباغ


شكراً
سنا

كل الشكر لكل الاصدقاء الذين عطروا بمرورهم حروفي المتواضعة.... و أتمنى من المهتمين بمتابعة حروفي ان يتابعوا صفحتي على الفيسبوك (حروف فيسبوكية) و صفحتي الشخصية : سنا الحرف


صداقة مفقودة
روني

اتمنى ان تكوني بصحة جيدة انا روني من لبنان وهذا هوا ايميلي اتمنى ان اسمع اخبارك


الجراح المباحة
زياد كمال حمامي

من يداوي جراحنا المباحة على أرصفة النزيف ؟! ومن يقرأ الحزن المعتق في عيوننا ، ويرسم لحظة اللقاء ؟! فهل بقي لنا بعد ألف دمعة من اللجوء والنزوح والدمار ، شيء آخر غير : الأمل الذبيح .. والحلم .. ؟!!


الحلم
ربا القيس

تحية لكاتبة هذه المقالة التي قرأنا لها شعراً ونقرأ لها الآن هذه المقالة التساؤلية، ولكن في فقرتين متقاربتين تذكرين الحلم بطريقة ايجابية وفي الآخرى بطريقة سلبية...؟؟؟ّ!! مع انه ربما يكون نفس الحلم.؟؟


الغريب
عمار

الكاتبة سنا المحترمة. أسئلتك مشروعة ولكن كل تساؤل يجب أن يكون بمقالة... وكل مقالة مشروع كتاب... شكرا








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات