لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

توشيحات ميلادية لريبال خضري

         

             

برعاية بطريركية أنطاكية و سائر المشرق للروم الأرثوذوكس وبحضور كريم من قبل الأسقف غطاس هزيم الوكيل البطريركي ورئيس دير البلمند و عميد معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في جامعة البلمند وحشد غفير من الناس والمهتمين أخذت أصداء فرقة التوشيح الحديث تغرد على مسرح كنيسة الصليب بمشاركة لطيفة من قبل فرقة كورال مراسم كنيسة الصليب المقدس وذلك في القصّاع بقيادة النجم الشاب ريبال الخضري الذي أذهل الجمهور بصوته الباعث للدفء والسكينة وبمرافقة عازف البيانو الشاب حازم جبور ، وقد كانت هذه الأمسية الميلادية تحت عنوان" توشيحات ميلادية" خصص فيها الغناء عن الميلاد ومناجاة الرب وكانت دعوة للتأمل والسمو بالروح تضمنت عدداً من أغاني فيروزوالأغاني الخاصة بالميلاد العيد، وهذا ليس النجاح الأول للفنان ريبال مع فرقته المؤلفة من خمسة عازفين "التوشيح الحديث" فقد شاركوا بعدد من المهرجانات والفعاليات ، بالإضافة إلى أنه نال عدد من الجوائز أهمها في ملتقى الأصوات الجميلة في الغناء العربي التي نظمها المجمع العربي للموسيقى حيث حصل على المركز الأول نازعاً بذلك اللقب من ستين مشاركاً من مختلف الدول العربية بالإضافة إلى المركز الثاني في أفضل غناء ارتجالي في مهرجان القاهرة للموسيقى العربية السابع عشر عام 2008 وأيضاً له ألبوم صادر بعنوان "شوية حكي" وشارة مسلسل تخت شرقي التي نالت استحساناً جميلاً من قبل الجمهور .

 

أغيد شيخو_عالم نوح

  وهذه صور من الأمسية....


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات