لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

ثائر مسلاتي وقصيدته أنشودة من نار


أنشودة من نار
ثائر مسلاتي



في صمت الطبيعة
في حزن الليل
في السكون
أسافر للنجوم
أغامر في طيفها المنثور
على أعمدة السماء
مشهد وسط الغيوم
توقف للزمان عن المرور
نظرة جمود
طعنة في الظهر
اغتيال عصفور.
نزاع شاعر
أضحى جريحا
يلفظ أنفاسه
يموت
يمد يده للسماء
يموت
يعاود للنظر
يموت
*****
يلتم الناس من حولي
من ذلك المعتوه؟؟؟
نائم على الطريق
مجنون.....
أحدهم مجلود
وعلى معصميه آثار قيود
فارا من السجن؟؟؟
أم موعود...
بالموت الذي حلق فوقه
تلمس للقلب
جمود؟؟
ينعيه تساءل
أنه ميت ولا أحد يدري ماالحكاية
*****
أزاحوني عن الطريق
ألبسوني كفن أبيض منقوش
ملطخ بنظراتها
مستودع لحكاياتها
مغسول...
بماء شفتيها
التي بصقت بهما في اللقاء الأخير
حملوني على الأكتاف
بعدما أودعت السلام الأخير
من بين غياهب لفافتي البيضاء
أمرتهم بالمسير
من دون كلام
سارعوا المسير؟؟؟
*****
على الطريق
غنوا وغنوا أنشودة الرحيل
أنشودة حبي لها
عند اللقاء الأخير
حين قادتني إليها
قدميّ اللتان
خلقتا للركض ورائها
من مكان لمكان
وكأنهما ثعبان...
حكم عليه بالإعدام
فارا من فأس صاحبه
ربما؟؟؟..
لكن هما قدما إنسان...
وقع عشها
وأمتطى صهوة حزنها
إلى أن بات في البرزخ يثور
من دون حراك
يمشي بين القبور
ليغني قصة الانتحار
المنثور بين رحى قدميها
*****
أوصلتهم أقدامهم قبري
من بين أكتافهم أنزلوني نحري
بهدوء وضعوني
بعدما حثوا الشعر فوق وجهي
بهدوء أنزلوني
بعدما علقوا على رخامة قبري
سنفونيتي المعتادة؟؟

بت وحيد
لاصديق لا خليل
لاأم لا حبيب....
أنفضوا من حولي
إلا ملاك حزين
يغني لي كي لا أفيق من سباتي الدائم؟
*****
ريح للنسيم
وإكليل عطر
يغلي خارج المقبرة
ورقة تطير
وكناري يغني فوق برعم
للحظات؟؟..
فوق قبري الصغير
تأتي من بعيد
أراها من جديد
لأصدق؟؟
في يدها إكليل زنبق طويل
وعلى شعرها شال أسود يميل
على جبين خيط من حرير
تقفز بين القبور
بصفاقة تمر باحتقار جهور
تلطم عارضة القبر
وقلبها مفعم بالسرور
تقول وتقول
تفكر لليوم مجنون
ألم تزل تقرئ الناس حارس التنور
مجنون مجنون...
لما لاترد؟؟
مغفل...
مغرور...
لساني مفعم بالكلام
والصمت في داخلي يفور
لكن لاأقول؟
*****
على نعلها تراب منثور
يغضب من صمتي
يقول؟؟
ألن تنزلي الغيث لحفرة
صاحبها منكود
لقد أقرئ الأحياء
حارس التنور...
واليوم يحكي للأموات
عن بصيص نور
نسجه داخل خيط العنكبوت
عشق تامار..
وكتب لتامار..
وباسمك طوق رخامة قبره المنهار
تتطأطأ على قدميها
تبكي ويبكي
تجلس بعدما أسندت ركنها
لا تأخذني يا صديق
فقلبك فان الآن
وقلبي لحب الرجال مختار
أأنظر إلى عاشق قدره الموت
أم أبصر خارج القبر
لمن ينتظر
بطوق ياسين
وعقد لؤلؤ
وإكليل غار
قل لي ياصديق
لقد فاتتك الحياة
ولم تترك لك سوى مزمار
تربط به كفنك الحزين
*****
يرد التراب
والحزن في قوله مزمار
إذهبي تامار..
وقبل الرحيل
تفوهي بكلمة عربية واحدة
تتحذلق الكلمات من شفتيها
لتقول بلسانها العذب البتار
أبجدية قدت نفسها من نار
*****
يرد التراب
والدمع يفيض بالقبر
أين صاحب الدار؟؟
ينضح جرحه
يذرف بصمت
قال ....
عاش لحبك
ومات لحبك
واليوم قد صاغ القرار
تقول بصوت المطر
بعدما خيمت فوق المكان غيوم آذار
إلى أين سيقوده حمقه اليوم؟؟؟؟
لجنّة جال خيرها السماء
أم لأرض طالها الكفرة والفجار
يقول التراب؟
بعد أن بللت أوصاله غيوم آذار
إن مالك القبر
انبرى في جرحه .. طار
إلى عالم ظلام وحزن وعقاب
أراه اليوم سجين مزمار؟؟
يغني فيه بصبر..
تحت عرش حزين في النار

ثائر مسلاتي

24-10-2009


Share |



التعليقات على ثائر مسلاتي وقصيدته أنشودة من نار


شكرالك
janeh

الكلمات رائعة نرجو التابعة


كل يغني على ليلاه
حسان حلاق . فنان تشكيلي

كم جميل منك لو وضعت زهرة برية في هذه الصحراء المظلمة والموحشة وهل يكفي ريح عطر وزقزقة كناري ، لايمنع أن تطرح المعانة مع بريق من الأمل ، فلولا الأمل لبيطل العمل . قصيدة جيدة وصور خلابة ومعاني تنم عن حساسية مرهفة يملكها شاعرنا العزيز تقبل جل احترامي وتقديري . حسسان حــلاق


بعد فترة قريبة أكيد أنت شاعر الشباب الأول
لؤي مولوي

ثائر عل فكرة أنا ما بقرأ شعر بس لما سمعت شعرك حبيت الشعر شكراَ كتير


شي حلو
أسامة

مارح قول غير ...فعلا شي حلو


ربما
محمد العلي

حسيت انو الشاعر متأثر بنزار قباني وسوداوية وكآبة خليل حاوي أكثر من تأثره بصنعة وشكلانية محمود درويش


برافو
محمود مولوي

يسلم ايديك شو بدي احكي كلامك بيعبر عن نفسه انو رائع كمل مشوارك و نحنا معك


لك كل التحايا
أبو نوفل

صديقي لك كل الشعر والشكر على هذه الراثعه ( ذكرتني في أيامي الغابره ) أحمد فاتح جدوع








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات