لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

ثلاث قصائد للشاعر محمود درويش

أعزاءنا، نقدم لكم

ثلاث قصائد لـلشاعر الشاب محمود درويش

 

ثقب الذاكرة
بعض منك يكفيني
لأرتق ما تبقّى لي
من أحلامي الممزقة
....
بعض منك يتساقط
إليّ كلمات
فأرمي إليك
بفكرتي عن نفسي
وأختفي خلف إصبع
نجمة بعيدة
....
من ثقب ذاكراتي
تأتيني ملامحك
على مقعد مكسور
نسينا دفاترنا
....
إليك أنتهي
والوقت سيفك
كلّك ...
يملأ ما بيني وبين
زمني من ندوب
وأنت إليّ
لا تهتدي!

جوع النائمين
وأنت تغيب
خبئني في جيب
سترتك الصغير
سأحرس طريق
عودتك من الحيرة
وأغلق عنك
دروب الماضي
فلا تضيع...

وحتّى يأتيك
خبر النوم
أهدهد لك
عن طفل تُرك
بيد ممدودة
للفراغ
وسط زحام
الأشياء
أزرع في كفّك
أمان يديّ
أختفي خلف
الضوء
أسائل الانتظار
ولا أملّ...

سهم الحيرة
لي في الحيرة
أسبوعين وغصّة
أسبوعٌ أرقبُ
تفنّن الغيم
في إنهاك المطر
وأسبوعٌ سقط منّي
حين اختبأتَ
خلف الكلمات
من الكلمات
والغصّة :
تفاؤلي من
لفحة حرف
وتشاؤمك من
ربيع بداية
قد لا تنتهي
....
لي في الحيرة
مالك فيها
لكنّ سيفي مغمد
وسيفكَ مشهر
....
لي في الحيرة
مالها على نفسها
خوفٌ من بلّور
بيدي يتكسّر
....
والحيرة قد تخطئ
لكنّها تصيب
تطعن نهر البدايات
فلا تصل قطرةٌ
من مائه إلى ساقية
....
والحيرة قد تشفي
لكنّها تقتل
داري عينيك
عن الضوء
تعمى
أو يشنق الضوء
نفسه على
حبل غسيلك المقفر
....
والخوف في صندوق
والأمان في القلوب
صوّب للحيرة
سهماً نحو الهدف
تفتح في جسد الوقت
قبراً!



Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات