لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

جريدة الجماهير وخمسون عاماً من العطاء

احتفاء بأعياد آذار ونيسان المجيدة وذكرى صدور أول عدد من صحيفة الجماهير

وبرعاية السيد المهندس علي أحمد منصورة محافظ حلب

 تتشرف صحيفة الجماهير بالتعاون مع مديرية الثقافة بحلب بدعوتكم لحضور

مسيرة القائد والإنسان 

 

 

 
الصحافة الحلبية في نصف قرن

 

 


 

وذلك في الساعة السابعة مساء ـ الأحد 20-3-2011 ـ في مديرية الثقافة بحلب

وقد تلقى موقع عالم نوح من السادة القائمين على هذه الاحتفالية العديد من الصور المعروضة لنشرها في موقعنا مشاركة منا لجريدة حلب "الجماهير" وجماهير حلب.  فشكرا للاستاذين الفنانين ابراهيم داود و أحمد حفار على هذه المشاركة. نوح 

وهذه صور من حفل الافتتاح

 

 

وقد كان للفنان محمد فاضل هذه اللقاءات مع السادة:

محمد مهمندار :

رئيس شعبة الإعلان و التوزيع في جريدة الجماهير ورئيس الشعبة الفنية



كلمة عن تاريخ جريدة الجماهير ؟ جريدة الجماهير انطلقت في الأول من آذار عام 1965 بعد الحركة التصحيحية وصدر العدد الاول من الجريدة في نفس العام والعدد موجود في المعرض اليوم .
مرت الجريدة بثلاث مراحل , المرحلة الأولى هي مرحلة التنضيد اليدوي التي كانت بها الأحرف تصب حرف حرف بالإضافة إلى الإخراج اليدوي.
المرحلة الثانية انتقلت اليها الجريدة في عام 1982 هي فترة التنضيد النصف آلي فأصبحت عملية ألأحرف الرصاصية تظهر بشكل أسطر .
المرحلة الثالثة وهي ما بعد عام 1995 وهي مرحلة التنضيد الالكتروني وتحولت بعدها الجريدة إلى الأتمتة الالكترونية بالطباعة و التصوير و التنضيد .
ما هو رأيك بالمعرض اليوم ؟ المعرض اليوم يقام لأول مرة في مدينة حلب سواءً من الناحية التوثيقية أو بالنسبة للصور التي تلامس الحياة الموجودة بين السيد الرئيس بشار الأسد وبين أفراد الشعب في كل فعالياتهم و حياتهم اليومية .
لأول مرة في مدينة حلب يقام معرض توثيقي عن جريدة محلية ولأول مرة يظهر العدد الأول لجريدة الجماهير للقراء.
كيف كانت طريقة اختيار الصور لمعرض اليوم ؟ كانت لدينا مهمة صعبة حيث أننا وجدنا كم هائل لصور السيد الرئيس مع المواطنين فأصبحنا في حيرة من أمرنا للاختيار ,فلدينا صور تغطي الكثير من المعارض , فاخترنا مجموعة من الصور أتمنى أن تنال إعجاب المشاهدين.
ما هي مخططاتكم المستقبلية ؟ لدينا العديد من المشاريع وهناك مشرع نحضر له وهو متحف الطباعة فنحن نريد أن التجهيزات الطباعية التي كانت تستعملها جريدة الجماهير أن نخصص لها مكان حتى الأجيال تعرف كيف كانت الطباعة اليدوية وكيف كان صف الأحرف وكيف مرت الصف بمراحل التطوير حتى وصلت إلى وضعها الحالي .


محمد الشيخ : أمين تحرير الشؤون السياسية والاقتصادية و المحلية في جريدة الجماهير



رأيك بجريدة الجماهير و بالمعرض اليوم ؟ بالنسبة للمعرض يحوي قسمين , القسم الأول و الأهم هو معرض القائد الإنسان الذي يحوي صور للسيد الرئيس بشار الأسد وحضوره للفعاليات في مدينة حلب أو على مستوى القطر هذه الفعاليات التي لها صبغة اجتماعية و انسانية من خلال لقائه مع الأيتام في مدينة حلب هذه الفعالية التي استغرقت ساعتين حيث أنني كنت حاضراً لهذه الفعالية , حيث أنني كنت أسمع كثيراً عن تواضع السيد الرئيس و عن أخلاقه العالية و الرفيعة وهذا الشيء رأيته مع الأيتام هو والسيدة عقليته حيث أنه كان لقاء أبوي بكل معنى الكلمة وهناك صور أخرى للسيد الرئيس في المراكز الصحية ومع الأطفال المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة ووجوده أيضاً في الفعاليات الرياضية والشعبية وتدشينه لبعض المشاريع في مدينة حلب وهذا ما يخص القسم الاول من المعرض.

والقسم الثاني من المعرض يرصد الصحافة الحلبية خلال 50 عاماً من ضمنها جريدة الجماهير حيث أن العدد الأول صدر منها عام 1965 والمعرض أيضاً وثق صور لهذه الصحف في تلك الفترة والخلاصة التي أراها من هذا المعرض تحملني المزيد من المسؤولية كصحفي و كعنصر إدارة في الصحيفة على بذل جهد لكي تستمر الجماهير في أداء رسالتها المعرفية و التنويرية والنهوض بالمجتمع في كل النواحي وأن تكون الجماهير مرتبطة بهموم و مشاكل و تطلعات الناس وتكون مرآة تنعكس عليها متطلبات الجماهير بما يعزز صمود و شموخ هذا الوطن الذي يحتاج لتظافر جهودنا جميعاً لنبنيه يداً بيد ليبقى قوياً و مانعاً بوجه كل التحديات الخارجية و الداخلية تحت قيادة السيد الرئيس بشار الأسد الذي يقود مسيرة الشعب و الوطن لمزيد من التطوير والتحديث و العزة و الكرامة .


حسن تحسين ناصر :
محرر في جريدة تشرين مكتب حلب



كلمة لجريدة الجماهير ؟
أنا ابن جريدة الجماهير. منذ حوالي 9 سنوات عملت مع الجريدة وطبعاً من خلال تاريخ حلب العريق في الاقتصاد و التجارة ولديها أيضاً عراقة إعلامية والمعرض اليوم موجود فيه أكثر من صحيفة و مجلد كانت قديماً تذخر بها حلب بكل قطاعاتها, فالإعلام في حلب خطا خطوات متقدمة خلال فترة الخمسينيات واستطاع أن يتجاوز عقبات كثيرة واستطاعت جريدة الجماهير أن تحمل هذا اللواء بكل فخر وبكل قوة من خلال طرح مواضيع الجماهير .

ما هو رأيك بالمعرض اليوم ؟ المعرض اليوم الذي لخص حالات كالقائد مع الشعب وهذه حالة طبيعية عودنا عليها القائد بشار الأسد تواجده مع شعبه و جماهيره في كل مناحي الحياة سواءً الصحية أو الزراعية أو الاقتصادية أو الشعبية ونستطيع القول أن قائد مثل بشار الأسد استطاع عبر قراءة ماضي سوريا أن يؤسس حركة إعلامية خاصة و الكترونية اعتماداً على المعلوماتية التي بدأ بها منذ استلامه السلطة في سوريا .
المعرض التوثيقي بشكل عام إن دل على شيء فهو يدل على قوة الإعلاميين في الخروج بصحف متعددة ومتابعة الوضع العام بشكل أو بآخر , وعلى ما أذكر أن هناك أكثر من 65 صحيفة كانت تصدر في مدينة حلب قسم منها خاص و قسم منها تابع للمؤسسات الحكومية واندثرت هذه الصحف لسبب ربما يكون اقتصادي أو التكاليف الباهظة , واذا عكسنا أيام الخمسينيات على الواقع الحالي نجد أن هناك الكثير من الصحف و خاصة المجلات تصدر عدد أو عددين فالسيولة المادية دور كبير في اصدار العدد.


أوهانس مكرديجيان : حالياً أعمل صحفي منذ عشر سنوات وأكتب في العديد من الصف الأرمنية حول العالم وخصوصاً في لبنان
أكتب عن مواضيع أدبية و سياسية و ثقافية و العديد من المواضيع الأخرى , والمواضيع التي أكتبها أرسلها عن طريق الفاكس و بعدها تنشر , وفي هذه السنة نشرت أكثر من خمس مواضيع في جريدة الجماهير .


أنا مهنتي الأساسية هي خياط نسائي منذ حوالي 45 عاماً ولكن بعد أن تركت مهنتي أصبحت أعمل في مجال المواضيع الصحفية.
فجريدة الجماهير منذ انطلاقتها و حتى الآن أقرأها يومياً و أيضاً الصحف الوطنية الأخرى كالبعث و تشرين و الثورة و الوطن . 
 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات