لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

جعير الكلب لــ طه عرب 1-11-2011

وكان ذلك في أثر الفراشة يوم الثلاثاء 1-11-2011، حيث قدّم طه عرب بعضا من قصائده في الجو الخاص لأثر الفراشة و رواده المميّزين. وقد قام بالتقديم الأول ثائر مسلاتي، ثم تلاه التقديم الثاني من جبريل

 

 

تحيات موقع عالم نوح

 

 

جعير الكلب :


كم نرجسية مضت من تحت أحذيتي
و كم من أناسٍ لم ينفع لهم ودا

و كم من طفيلي تملقني فأرهقني
فرأى سموي .. أن ضع له حدا

تمنى الويل بعد أن ذاق رحماتي
فمن مثلي لأمثاله يتصدى

فلا تقربن ذوي العلياء تعاليا
ليس العلا لمن سهر الليالي و عدا

ليس العلا للبائعين نفوسهم
إن العلا لمن كان كالعلياء قدا

أبالشعر يتباهون ؟ إن الشعر ملهاتي
تباهى بغير الفن إن كان لا بدا

جعير الكلب يعلو حين رهابه
فاحذر هدوء الخصم إن كنت تتحدا





عفواً ... عفوية :

تمر السنون بنا فتتعبنا و تضنينا
تمر السنون لك
لتزيدك ألقا
عفوية أنت
عفوية أنت كلون العطر أو أنقى
عذرا أميرة الليلات و النجمات
لا عطر يعلو فوق قدميك
و يبقى
عفوية أنت تماما كزهرة البارود
تغذي النار باردة
و تلتهب إذ تسقى
عفوية كدمع آلهة يغرق العشاق
فيزيدهم حبا
و يزيدهم عشقا
عفوية أنت كآلهة منها العشق يستسقى
عفوية أنت أنا
على حبي تعيشين
و بحبك أرقى



الوعي السكران :

هنا عوى القدر حتى
فقدت الأصوات رونقها
تباهى الشذوذ بعبر اللاوعي
فتغاضى ....
حتى الثمالة
هنا كنت قبل حين متوحداً كإله دفن العبيد
بأسطورة من نارٍ ....
و تربع عرش العذاب .. فعذبه الندم
هنا أغوى اندفاع إرادتي عهر الندم
أحبك يا ظل كأسي ..
فلو لاك لما مزجت خمرتي بدمي
و لا تفكرت بين وجود الله من عدمي
و بين تكوين الدموع مع انتظار الانتظار
أحبك يا ظل كأشي فاقتل اسمي و خذ
أشلائي بعيداَ عن التابوت
و اقتل الحب فيّ قبل أن يعذبه البقاء
مُر الحب رحمة بي أن يموت
أحبك ياظل كأسي
فدعني بسلام
آخذ من ظلك آخر رشفة
أودع بها ظل الحياة إلى الحياة
و ارحل بعيدا
لي منك سكرتي
و لك مني الخلود


كلمات :

و كما تأرجح القوس على كتف محارب مهزوم
تعفنت كلماتي في أجزاء لذتها
آذنت بسموها الأعلى
فتربعت عرش الحضيض
من هنا
ترامت على جسد الموسيقى بقايا سطور
فأكمل الوتر الأخير
تراتيل آخر قطرة من دمٍ
بأوبرا الموت الأخيرة
ربما , تشعبت على جدران أفكاري ..
كذهان .. أو كفوضوية صوت الرصاص فربما
ترامت كل أفاهيم المسافر بأفهوم ربما و ربما
تلك الدقائق قد خلت و تجمعت ...
ببطءٍ مريح تحت أنقاضي
في الماض
كانت مجرد ذكرى
و ربما من ألم البشرية المصبوغ
حاربت كينونتي بشريتي بتعويذة الكلمات
و ربما كبرت كلماتي
فغصت بكلماتي الحياة


سيرتي الذاتية :

أنا الليل ..
ذو الليلك الممتد ذو عبق النهار
أنا الحب
و الوجد
و الجد
و مثلم الحدين في كنف الشعار
معطَر الوهم .. مسطَر الهم
و مدمر الفردوس برصاص سجل التاريخ صفحته موسيقى
فسجل أيها التاريخ
و احذف من الجنون فسق قانون الحياة
و اتركني لأختار العدم .


Share |





التعليقات على جعير الكلب لــ طه عرب 1-11-2011


شكرا لتفاجئك ..
طه

سيدي العزيز سامر ... نحن مجرد شباب طائش مندفع لا يفكر الا بلحظته ( هذه وجهة نظري ) أرجو ان تتقبل اعتذاري ان بدر شيء ما يسيء لك من هذه الأمسية ... و ان كنت لا ترى بذلك شعرا فأنا أحترم رأيك بشرط .. أن تحترم رأيي الذي يقول أن هذا شعر ... أما عن المدارس الشعرية ... من صتعها ؟؟ هل نزلت مع القرآن من الرب ؟؟؟ أم أنهم أناس مثلهم مثلنا ؟؟ .... و هل أنت على توافق مع كل هذه المدارس ؟؟ و هل تفاجأت أيضا عندما كان أبو نواس يتغزل بالصبية ؟؟ أو عندما كان المتنبي يمدح هذا وذاك لأجل المال؟؟ سيدي العزيز ... أنا لا أعرفك و ليس بيننا أي شيء .. فأرجو أن يكون بيننا الاحترام المتبادل :) ... و أعتذر أيضا لعالم نوح على ما سببته لرواده من تفاجئ شكرا


ذاد إصراري على التفاجئ
سامر بيراقدار

هكذا أيها المثقف العظيم تحكم وبكل سهولة على أن السوري والحلبي متحجر..شكراً لك لقبولك رأيي ..ولكن هناك مدارس شعرية علينا أخذها بعين الأعتبار وانا لا أقول أن نتبعها بل علينا تطويرها والأشتغال عليها..وليس كل من رصف كلامات نقول أنه شاعر


لم التفاجئ ؟
طه

لماذا سيدي أنت متفاجئ ؟؟ إلى متى سنظل نضع القيود أمام الشعراء ... هل حكمت على كل شيء من العنوان ؟ قل لي ما هو الخطأ اللذي ارتكبه الشاعر بتسمية الأمسية جعير الكلب .. هل ترى بذلك تقليلا لاحترامك ؟ أيها المتلقي العظيم ؟؟ على كل حال شكرا لتحجر العقل السوري و الحلبي خاصة ...


شكرا
طه

الشكر الجزيل لكل العاملين في هذا الموقع الجميل :)


متفاجئ
سامر بيراقدار

متفاجئ أنا جداً...أرجوا أن تحترموا المتلقي ..عالم نوح أرجوك لا تتراجع








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات