لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

جلسة احترام الديانات السماوية والفيلم المسيء 21-10-2012

الجمعيّة العربيّة المتحدة
للآداب والفنون
حلب
تأسست عام 1959


منتدى حلب الثقافي

- جلسة "احترام الديانات السماوية والحريات العامة والأثر السلبي للفيلم المسيء للحضارة الإنسانية "

- الأحد/21/10/2012

- مديرية الثقافة بحلب :
من الأستاذ عبد القادر بدّور مدير الجلسة:


• نَفيتَ عنكَ العُلى والظَرفَ والأدبا وإن خُلِقتَ لها إنْ لم تَزرْ حَلبا
لو ألَّفَ المجدُ سِفراً عن مَفاخِرِه لراحَ يِكتُبُ في عنوانِه حلبا.


هكذا هي حلبُ ... مدينةُ التاريخِ ... عاصمةُ الأدبِ والأدباءِ... أرضُ الفكرِ والمفكرينَ .... مقصدُ العليلِ للشفاء , وهاهم أهلوها يجددِّونَ العهدَ ويعلنونَ الحبَّ ويؤكدونَ أنهم هنا باقونَ ليعيدوا زراعةَ الحبِّ والقطنِ والزيتونِ أدباً وفِكراً وثقافةً.

• أيها السيداتُ والسادة أسعدَ الله أوقاتَكم بِكلِّ خيرٍ ومحبّةٍ , أرحبُ بكم أجملَ ترحيبٍ في هذه الجلسة الفكريةِ والتي نناقشُ فيها "احترامُ الدياناتِ السماويةِ والحرياتِ العامةِ والأثرُ السلبيُّ للفيلمِ المسيءِ للحضارةِ الإنسانيةِ " ضمنَ فعالياتِ منتدى حلب الثقافي الذي تقيمه مديريةُ الثقافةِ بحلب وبشكلٍ شهري .

• في الغربِ، حُريةُ التعبيرِ، حقٌّ مُقدسٌ لا يُمَسُّ , والمطلوبُ دائماً صيانتُه وتحصينُه , قد يُساءُ بحرّيةِ التعبيرِ إلى المقدساتِ المسيحيةِ والإسلاميةِ ، ومع ذلكَ ، يُلزمُ ألا يُساءَ إلى حُريةِ التعبيرِ , هذا الإجماعُ الغربيُّ على حراسةِ وحمايةِ حريةِ التعبيرِ أفسحَ المجالَ لمجلةِ «شارل ايبدو» الفرنسيةِ ، بانتهازِ الفرصةِ ، وزيادةِ مبيعاتِ مجلتِها، بنشرِ رسومٍ كاريكاتوريةٍ مسيئةٍ للإسلامِ وللرسولِ الكريم ، وقد اعتَبَرَ البعضُ هذا النشرَ فعلاً انتهازاً..لا علاقةَ له بالفنِّ ، ومع ذلك: إياكم وحريةُ التعبيرِ ومن يعتَبرُ نفسَه مُعتدىً عليه ، فليذهب إلى المحاكمِ والقانون ,....., فماذا عن الشرق....

• كيفَ تحترمُ الدياناتُ السماويةُ بعضُها بعضاً ؟ كيفَ نفهمُ حريتَنا فيما نقومُ به دون أن نؤذي الآخرينِ؟ كيفَ يخدمُ الفنُّ الدينَ والمعتقداتِ وكيفَ يُسيءُ إليه ؟ وما هي آثارُ الأعمالِ التي لا تراعي الدينَ والمعتقداتِ ؟ هل يجرِّمُ القانونُ الدوليُّ تلكَ الأعمالِ وما رأيُّ الدينِ بذلك ؟

• أسئلةٌ وأفكارٌ كثيرةٌ نطرحُها في هذا المنتدى ضمنَ هذه الجلسةِ , وللوقوفِ على تلكَ النقاطِ وتسليطِ الأضواءِ عليها , اسمحوا لي أن أدعو السادةَ المشاركينَ فيها.



1. حاصلٌ على بكالوريوس في علمِ اللاهوتِ من كليةِ اللاهوتِ للشرقِ الأدنى في بيروت, خدَمَ كراعٍ مشاركٍ في كنيسةِ السريان الإنجيليةِ بحلب بين عامي 1997 – 2008, عضوٌ مؤسسٌ في ملتقى المواطنةِ والانتماء, وهو الرئيسُ الروحيُّ للكنيسةِ الإنجيليةِ العربية بحلب, رحبوا معي بالقسّ إبراهيم عبد الكريم نصير.


2. حاصلٌ على إجازةٍ في الإخراجِ السينمائي و ماجستير في البحث الفني من المعهدِ العالي للفنون المسرحيةِ من كليةِ السينما كييف - يعملُ في المؤسسةِ العامةِ للسينما في دمشق - من أعمالِه مساعدٌ للإخراجِ في الفيلمِ الروائي (الكومابرس) للمخرجِ نبيل المالح - مخرجٌ مساعدٌ في الفيلمِ الروائي (اللجاة ) للمخرجِ رياض شيا وفي التعاونِ الفني مع المخرج غسان شميط في الفيلم الوثائقي (ورد شوك ) - مارسَ النقدَ والبحثَ السينمائيَّ والفني منذ عام 1992 , نشرَ المقلاتِ النقديةَ والبحوثَ حولَ السينما والتلفزيون وقضايا الثقافة والإعلان في العديدِ من الصحفِ والمجلاتِ المحليةِ والعربية , رحبوا معي بالمخرج الأستاذ فاضل كواكي.



• ضيوفُنا الأعزاء أسعدَ الله أوقاتَكما , أرحبُّ بكم في هذه الجلسةِ ضمن منتدى حلب الثقافي , واسمحوا لي أن أتوجّه بأسئلتي :



1. كرجلِ دين كيفَ نحترمُ الدياناتِ السماويةَ ؟ ( إبراهيم )
أكد الإنجيل ضرورة احترام كافة الأديان السماوية وما احتضان ملك الحبشة للمسلمين المهجرين وتركهم يعيشون بالحبشة بسلام وأمان إلا دليل على ذلك .


2. كيف يحترمُ الفنُّ الدياناتِ السماويةَ والمعتقدات ؟ ( فاضل )
أن ذلك في الأخلاق وعند الملتزمين فقط ولكن هناك من يتجاوز ذلك ويعتبر الفن مطلق يمكن من خلاله المساس بكل شيء دون احترام لدين أو فكر ومعتقد .


3. كرجلِ دين كيفَ ينظرُ الدينُ للحرياتِ وكيفَ أطّرها وحددها ؟ ( إبراهيم )
إن الفيلم بحدّ ذاته هو إساءة لصانعيه ولا يعتبر حرية بل تجريح لا مبرر له فصانعوا الفيلم المنتج والمخرج والممثل هم أشخاص ملاحقون بأكثر من قضية أخلاقية واجتماعية ويعتبرون من الأشخاص المتطرفين .


4. هل في الفنّ كل شيء مباح أم أن للحرياتِ حدود ؟ ( فاضل )
في الفن ليس من قيود وخصوصاً في الغرب وكل شيء مباح في سبيل الشهرة والرواج .


5. ومن وجهةِ نظرِك؟ برأيك لماذا لا ينظرُ الغربُ إلى طرفين بشكلٍ عادلٍ حيالَ نفسِ الموضوع ؟
لأنه ينظر للأمر من وجهة نظره بما يتناسب مع مصالحه دون مراعاة الطرف الآخر . ( إبراهيم )


6. في العلمِ لكلِّ فعلٍ ردةُ فعل تساويه بالقوةِ وتعاكسُه بالجهة , ما رأيُك بردودِ الأفعال التي ظهرت حيال الفيلم ؟ ( إبراهيم )

أن ردة الفعل بالتخريب والقتل أشد من الفيلم لأن ما ينتظره الغرب من ردة فعل سيئة قد تم ليؤكد للعالم ومن خلال طريقة الرد حيال الفيلم أيديولوجية بعض المسلمين المتطرفين .


7. هل فعلا هناك من يلجأ لما هو ممنوع ومحظور ليتسلقَ سلمَ الشهرةِ ؟ ( فاضل )

نعم وهذا النموذج دليل على ذلك فصانعوا الفيلم أشخاص مطلوبون للعدالة ومنبوذون من المجتمع.

 

• في نهايةِ أسئلتي أتركُ الأسئلةَ أو المداخلاتِ للسادةِ الحضورِ مع التقيدِ بالاختصارِ والضبطِ ضمنَ سؤالٍ أو فكرةٍ مختصرةٍ , مع الشكرِ والاحترام , وسأبدأ بتسجيلِ أسماءِ الراغبينَ بالمشاركةِ.


• أسئلة ومداخلات الحضور

أكد البعض من خلال المداخلات أن هناك من يسيء بتصرفاته للدين الإسلامي أو المسيحي ولا يعبر عن أخلاق الدين الصحيح ولا يعطي إلا الفكرة المشوهة للدين والتي تحض على الكره والعداء من خلال زج الفكر المتطرف .
العودة للدين الصحيح من خلال الأسرة .
تحميل التربية والتعليم دور تعليم الدين وعدم التفريق بالحصص الدراسية بين الأديان .
العودة للمسرح المدرسة الحياتية الحقيقية التي خرجت أجيال غير متطرفين وعلّم الناس فضائل الأخلاق وحبّ وتقبل الآخر واحترامه والتعامل والتعاون معه.

• في النهايةِ لا يسعُني إلا أن أشكرَ المشاركينَ بجلسةِ المنتدى عن " احترامِ الدياناتِ السماويةِ والحرياتِ العامةِ والأثرِ السلبيّ للفيلمِ المسيءِ للحضارةِ الإنسانيةِ " القس إبراهيم نصير - الأستاذ فاضل كواكبي , كما أشكرُ لكم حضورَكم وإلى اللقاءِ بكم في فعاليات قادمة والسلامَ عليكم .


الفنان غسان الدهبي أثناء مداخلته

حلب. عالم نوح
مدير الجلسة: عبد القادر بدّور
رئيس الجمعيّة العربيّة المتّحدة للآداب والفنون


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات