لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

جولة في معرض الفنان خضر عبد الكريم في مقهى ناي آرت


جولة في معرض الفنان خضر عبد الكريم في مقهى ناي آرت
الوحدة
الاثنين5/7/2010
مهى الشريقي
« أقدام تفاحة » هو عنوان معرض الفنان خضر عبد الكريم الذي استضافته ناي آرت كافيه في اللاذقية والفنان عبد الكريم هو عضو اتحاد الفنانين التشكيليين في سوريا , له العديد من المعارض الفردية والجماعية وهو من مواليد 1967 عامودا كندور محافظة الحسكة , أعماله مقتناة وموزعة في فرنسا , لبنان , هولندا ,
السويد , تركيا , أمريكا , بريطانيا , بلجيكا والأردن .‏
يضم المعرض الذي يعرض حالياً في ناي آرت /21/ إحدى وعشرين لوحة بقياسات صغيرة ومتوسطة بأسلوب حداثي نقرأ في أغلبها صوراً لأقدام الإنسان بأشكال مختلفة وألواناً أكثر من رائعة تبعث الهدوء في نفس المتلقي . مع الفنان خضر كانت لنا هذه الوقفة .‏
* لماذا اخترت هذا العنوان الغريب » أقدام تفاحة « ؟.‏
هذا العنوان ذو دلالة بحثية وميثولوجية وتاريخية تربط بينها بعلاقة الإنسان بالإنسان , والإنسان بالأشياء , أي البحث الأزلي عن الآخر في هذه الحياة , الآخر المقابل سواء كانت امرأة أم رجل , مثلها مثل بداية التكوين البشري والبحث الأزلي بين آدم وحواء الى أن التقيا وأكل التفاحة , والحياة كانت من نصيبهما .‏
* معظم اللوحات المعروضة فيها أقدام فماذا تدل هذه الأقدام ؟‏
هذا صحيح , إن محور موضوع الأعمال المعروضة هو الأقدام المشغولة بحركات وإيحاءات ذات دلالة بالبحث الإنساني ومعاناته , وللدلالة على جميع الحالات الإنسانية الأخرى من فرح وحزن وألم ووووو ........‏
* ماذا عن التقنية المستخدمة في أعمالك هذه ؟‏
* هذه الأعمال المعروضة مشغولة بأسلوب وتقنيات حداثية متطورة نقرأها من خلال إدخال جملة من المواد البيئية المتواجدة بكثرة في بيئتي من ( قش , تبن , رمل جبصين , خيش , كرتون , أقمشة ) وكثيراً من المواد التالفة وقد أدخلتها واشتغلت عليها وعالجتها في هذه اللوحة حيث أعطت للوحة حساً جمالياً وحركياً وروحياً .‏
* حتى ألوانك متأثرة بالبيئة المحيطة بك وهي الأخرى أعطت جمالية للأعمال .‏
ألواني التي استخدمتها هي تداخل بين الأتربة الملونة والأكرليك والشمع والزيت فجاءت هادئة ومنسجمة مع وعيي وثقافتي ومدركاتي وفهمي لما أحاول قوله أو إيصاله إلى المتلقي ليكتشف إلى أين أنا أتجه من خلال العلاقات الحميمية بين اللون والكتلة والعنصر والفراغ .‏
* في المعرض كانت لنا وقفة أخرى مع السيد أنس اسماعيل صاحب مشروع ناي آرت سألناه :‏
* من الظاهر أن مشروع ناي آرت الثقافي ماضٍ ومستمر في مسيرة البعد الثقافي الذي كان من أهم أهداف مشروعه فكيف يترجم هذا البعد اليوم ؟ .‏
هذا هو المعرض الثاني والثلاثون على التوالي منذ إطلاق مشروع ناي آرت كافيه من حوالي سنتين . وفي كل هذه المعارض الفنية كنا نختار من خلال السيرة الذاتية للفنان وبالتنسيق مع فنانين مختصين منهم بولس سركو وسموقان . وكنا قد استقدمنا معارض من محافظات أخرى وبعيدة لإحداث هذا التلاقح بين التجارب الفنية والذي يصب في مصلحة هذه التجارب على اختلافها ومن ناحية أخرى يرتقي بالذائقة البصرية وثقافة النقد التشكيلي وبالتأكيد فإن لهذه المعارض تأثيراً إيجابياً لإحداث العدوى الإيجابية ودفع المبتدئين بالرسم للإجتهاد والعمل أكثر والإطلاع على تجارب الآخرين وهذا ما نلحظه في خطة عملنا إذ نقيم معرضاً لرسام مبتدئ بين كل ثلاثة معارض لرسامين محترفين وذلك دفعاً للحركة التشكيلية في اللاذقية وعلى الرغم من أن النتائج ليست على المستوى المطلوب من هذه الناحية إلا أنها مرضية ومشجعة على الاستمرار .‏
بقي للقول :‏
الجدير ذكره أنه تم افتتاح معرض الفنان خضر عبد الكريم على أجواء أنغام موسيقية رائعة من عزف الشاب الموهوب زياد حسين عباس الرائد على مستوى سورية هذا العام في العزف على آلة الكمان . والذي كان قد حاز العام الماضي على الريادة على مستوى سورية أيضاً عن فئة المسرح مما أضفى على جو الافتتاح جمالاً على جمال وفناً على فن


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات