لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

جولي ملكي joli malki


بقلم شادي نصير

جولي ملكي هذه الشابة التي تشارك في برنامج ،، ذا فويس ،، الفنلندي استطاعت أن تعبر الحدود الجغرافية بصوت ملائكي وثقافة موسيقية متجذرة في صوت مخملي مميز. جولي ملكي التي اجتاحت المنصات الغربية وأصبحت حدثا فريدا في الأداء، رغم تجربتها القصيرة في الغناء كونها شابة في مقتبل العمر، عانت الكثير بسبب الظروف التي تحكم عالمها الصغير، إلا أنها أثبتت أن ما يحرك الصوت دفىء القلب وصفاء العقل .أبدعت بأغنية "Million Years Ago" للمغنية البريطانيّة أديل، وأصبحت مضرب مثل، أثرت بأعضاء اللجنة بشكل لايفوق الوصف، وكيف لا.. وهي تغني لوالدتها المتوفاة والدمعة تحرق مقلة العين وتغني لسوريتها التي غادرتها قبل ثمانية أعوام بسبب الظروف الراهنة.



كل هذا الإبداع والحضور المذهل لم يعط لجولي مكانة في الإعلام العربي مساحة إلا بشكل خجول وخجول جدا، رغم أنها موهبة لا تنحصر في حدود المكان والزمان، هي إبداع العصر وسطر مشرق في التاريخ البشري بحضورها اللافت الذي لا يشبه أي حضور، وبصوتها الذي يتجاوز حدود العقل ليستلم القيادة نحو الروح. جولي في المواجهة المباشرة وبعد أن حصدت دوران الكراسي الأربع أثناء التقديم، استطاعت أن تأثر اللجنة وان تختارها وبدون تردد لتستمر في تقديم المدهش كما قدمت في الأغنية المشتركة.

ماذا تنتظر المؤسسات الإعلامية الرسمية العربية لتقدمه عبر صفحاتها، أما آن الأوان لتدعم مبدعيننا أينما كانوا وفي أي مجال؟؟؟ جولي مالكي شكراً لأنك موجودة ولأنك أضأت شمعة في حلكة الظلام.

رابط مشاركة جولي ملكي في ذا فويس

https://www.youtube.com/watch?v=hucyo2q_Gao


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات