لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

جيكر دوو واليوم الجديد 15-7-2012

 

 




اســـم المشـــروع : اليــــــوم الجـــــــديد (NEWROZ)


الفلســـــفة الفكـــــرية والإنســــــانية
:


إن تاريخ (21/آذار) من كل عام يصادف يوماً حافلاً بذكرى أكثر من عيد . فهو البداية الروحية لسنة جديدة , تلك البداية التي تتجلى في ظهور فصل الربيع واشراقه . وقد أصبح منذ فترة ليست بوجيزة العيد الرسمي للاحتفال بالأم في بلادنا , وكلنا نعلم مدى علاقة الأم ووجودها في الحياة بفكرة الولادة الجديدة والعطاء المتجدد .



ومن جهة أخرى يعتبر هذا اليوم عيد سنوي لعدة شعوب من العالم مثل الكورد والفرس والأفغان والطاجيك والتي تنحدر أصولها من هضبة إيران وحتى الأوزبك والقرقيز , وهو عيد النوروز أو (اليوم الجديد) الذي يحكي عن حضارة شعوب كانت تعاني من الظلم والقهر والعجز في صفوف الرعية لحين ظهور البطل المخلص ومن ثم القضاء على الظلم وإشعال النيران إيذاناً ببدء يوم جديد و مرحلة جديدة .


النوروز هو رمز يعبر عن الإنسانية وإرادة التغيير إلى الأفضل , وقد أتى النار تعبيراً عنه لما يحمله النوروز من معاني الخروج من الظلمة إلى النور , فالنار هو النور الذي يضيء ليل الاستعباد وهو القوة التي تتغلب على الشر .



الفلسفة الفكرية والإنسانية للمشروع تعبر عن هذا اليوم الكبير الذي اجتمع فيه مفهموم التجدد , العطاء , والعبور من الظلام إلى النور .. هذه المفاهيم الثلاثة تنبع من عمق إرادة الإنسان الذي هو غاية ومنطلق الحياة . وهذا ما أود الدخول فيه والتعبير عنه والتعمق في تفاصيله .


الفلســـــفة الجماليـــــة وعناصـــر العمــــل الفنــــي :


بما أن الفكر الذي سأعتمده في مشروعي هو فكر معنوي رمزي يعبر عن مفاهيم تتعلق بالطبيعة وإظهار المشاعر وتقلبها بين الخير والشر والتطلع إلى ولادة جديدة والتي يمكن تجسيدها بأسلوب رمزي تعبيري يعتمد على الفطرية في إظهار الأحاسيس والتأثيرات , فقد اخترت (المدرسة التعبيرية الحديثة) التي ترتكز على تبسيط الخطوط والألوان ، والخروج على الأوضاع الكلاسيكية التي تقوم على تسجيل معالم الجسم والطبيعة تسجيلاً دقيقاً ، سواء في الخط أم في تلوين الأشكال ، فالتعبيرية تركز على دراسة الأجسام والأشكال ورسمها والمبالغة في انحرافات بعض الخطوط أو الأجزاء وحركتها , كما تقوم بإظهار التعابير والأحاسيس النفسية من خلال الخطوط التي تدل على الحالة النفسية للشخص الذي يرسمها .



لمحـــــة عــن التعبيريــــة :


ظهرت ملامح التعبيرية في أعمال الكثير من فناني نهاية القرن التاسع عشر كما نجدها في بعض أعمال فناني الوحشية الفرنسية والمستقبلية الإيطالية ، ومن ثم تمثلت التعبيرية في مدارس عدة سواء في أوروبا أو في أمريكا اللاتينية ، وفي ألمانيا يعتبر الفنــــان (فـــان كوخ) أول من مهد للتعبيرية . وقد اعتبرت هذه المدرسة ثورة على التجسيم الذي كان يعمل به الفن الإغريقي فأخذ الفنانون يتحررون شيئاً فشيئاً من فكرة التظليل موجهين اهتمامهم إلى لغة الألوان بدلاً من لغة الظل والنور (الضوء) وأخذت هذه الفكرة تتطور من مدرسة إلى أخرى . وبدأ الفنان يستخدم الألوان في شبه مساحات مسطحة ثم ازداد هذا الميل عند من يعرفون بالانطباعيين حتى وصلنا إلى (بول جوجان) رائد الفن الرمزي الذي يسعى ليجعل دنيا الواقع ودنيا الخيال ينسجمان ، وقد أعلن الثورة على التجسيم وقال بصراحة : (إن الغلطة الكبرى هي الفن الإغريقي مهما يكن جماله) وكان ينصح أتباعه بدراسة فنون التصوير الأخرى ، كما ينصحهم بعدم الرسم من (الموديل) حتى لا يقيدوا مشاعرهم بالمظاهر الحسية ، لأن الفن تجريد على حد تعبيره وينبع من ذهن الفنان وخياله وليس صورة منسوخة .



إن الفنان التعبيري لا ينقل موضوعاً جمالياً بل ينقل المشاعر العارمة إزاء موضوع معين ، وهو لا يلجأ إلى العقل بل يلجأ إلى العاطفة ، وأفضل طريقة يستطيع أن يفهم بها الإنسان المذهب التعبيري بوصفه حركة فنية هي أن ينظر إليه بوصفه معارضاً للمذهب الانطباعي ، ففي حين تكون الحركة في الاتجاه الانطباعي من الطبيعة إلى الفنان نجد أن المصور التعبيري يسقط أحاسيسه الباطنية إلى صورة معاناته وأحلامه ، وعواطفه المحتمة .


التعبيرية ترتكز على البركان الثائر داخل أغوار النفس الإنسانية ، والانطباعية اعتمدت على الإحساسات البصرية وعلى تحليل الألوان، أما التعبيرية فتنبع من انفعال باطني وتوتر داخلي . وتسعى التعبيرية جاهدة إلى أن توضح القيمة الرمزية في العمل الفني ، وتحقق ذلك بطرق عدة منها:


- المبالغات والتحويرات الكثيرة في الخطوط والألوان.


- الإهمال المتعمد للاتجاه نحو الطبيعة ، والذي يتبناه التأثيريون.


- استعمال الألوان المتكاملة.


- إعادة بناء عناصر الطبيعة بطريقة تثير المشاعر.


عناصر العمل الفني وأسلوب التنفيذ :


• سوف تكون اللوحات مختلفة عن بعضها من حيث القياسات والأبعاد وأحياناً الخطوط والألوان ولكنها متكاملة من حيث الفكرة وطريقة التعبير .


• سوف أعتمد على فكرة السلسلة بتنفيذ اللوحات , بحيث أبدأ بفكرة في اللوحة الأولى وأتممها من خلال اللوحات التي تليها بأسلوب أشبه بسرد رواية .


• غالبية الألوان المستعملة هي ألوان زيتية حارة مع وجود مساحات شفافة من نفس خلفية اللوحة .

 

 

 

زكريا محمود_عالم نوح

 


Share |





التعليقات على جيكر دوو واليوم الجديد 15-7-2012


ملاحظة
فنان في المدينة

أيضا يعتبر بول غوغان في بداياته من رواد الانطباعية ( التي هي أم المدارس الحديثة ولا يزال الكثير من الفنانين يعملون بها ) وهي التي تعتمد على الحالة اللونية لسقوط الضوء على الأشياء فيتغير لونها تبعا لقوة الضوء ولونه ..ومن أشهر فناني الانطباعية الفرنسي مانيه وكذلك مونيه والهولندي فان كوخ


تصحيح
فنان في المدينة

يازكور ... فان كوخ فنان هولندي ( ويطلق عليه لقب الهولندي المجنون ) وليس ألماني وهو من رواد الانطباعية وليس التعبيرية ... ..الا اذا كنت تقصد أن الألمان يعتبرون فان كوخ قد مهد للتعبيرية وبذلك يكون الألمان مايفهون غير بسيارات المرسيدس !!! وكذلك بول غوغان هو من من رواد المدرسة الوحشية ( التي تعتمد على الرسم بالألوان الخام أي عدم مزج الألوان بشكل كثير مما ينتج لوحات فاقعة الألوان ) وليس الرمزية ... المقال ممتاز لولا هذا الخطأ الذي تطلب مني التصويب ...على العموم الانطباعية هي بداية انطلاق المدارس الحديثة والتي تبعتها مثل الوحشية والتعبيرية والسيريالية والتكعيبية والتجريدية وانتهاء بفن البوب آرت ومابعد الحداثة ..... تحياتي لكم جميعا وعلى الأخص الأخ العزيز الاستاذ نوح حفظكم الله ورعاكم من كل شر ...








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات