لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

حالات عمار بكداش

وبقلم الكاتب عمار بكداش:

 

كثيرة هي الحالات التي تدفع الانسان للتظاهر بما هو ليس عليه فقد تكون أساسية للحفاظ على عملٍ ما أو فزلكة لمجرد كسب إعجاب مؤقت من قبل الآخرين و ربما أتفهم أن لديك أحلاماً تريد تحقيقها و أن تظاهرك بوجود صفةٍ غير أصيلة فيك كان لمجرد أنك قرأت لشخص ما نجح في تحقيق تلك الأحلام فقررت الخوض في الطريق الذي مشى فيه. المشكلة تكمن في أن التطّبع لا يمكن أن يغدو أصيلاً مهما أتقنت اخراجه للناس، فهو يبقيك بعيداً عنهم كي تحافظ على الصورة اللامعة التي زرعتها في مخيلتهم و يضعف ثقة المقربين منك فيما يخص ردود أفعالك تجاه قضايا مرتبطة بهم قد تؤثر على سير أحلامك. و هنا تبدأ صفات سلبية بالتنامي بعد أن كانت نسبتها تنحدر أمام الفطرة السليمة.

فالأنانية صفة لا بد لها أن تأخذ حيزاً أكبر مما كانت عليه كلما شعرت بأن وجود هؤلاء المقربين يؤثر سلباً على طموحاتك و مع الوقت تتحول إلى رغبة في الانتقام منهم أو ممن تظن أنهم آذوك يوماً ! و البعض يلجأ لتعقيد الأمور حين يختار حلولاً جاهزة تباع في المجتمعات المتحضرة على أنها رياضات عقلية لتصفية الذهن و إيجاد النفس و الكثير مما يروج له هذه الأيام. لكن الأخطر هم من يتبعون الطرق الصوفية أو السيريالية بحيث يعتقدون أنهم بمجرد قراءة بعض الكتب و التبحر في أفكار بعض المجانين يترفعون عن خطاياهم و يتنرجسون بعيداً عن الأوساخ المحيطة بهم ظناً منهم أنهم يجدون الراحة في ذلك ؟! فينعزلون عن المجتمع بشكلٍ فيزيائي و يبقون على تواصلٍ معه من خلال قنوات ضيقة يفتحونها لإيصال نتاج فني أو أدبي تتمحور حياتهم حوله ! و بانتظار ردود الأفعال على نتاجهم تتخبط صفاتهم بين إصرارٍ و ندم و فرحٍ و حزن إلى حين صدور الأحكام ، مما يؤدي إلى تشكّل مزاجية عند أغلبهم تطيح بأحاسيسهم و تخلق عدم اتزان في علاقاتهم خاصةً عندما يقرّون بحاجتهم للعيش كما يعيش الآخرين .

بالطبع أنا لست خبيراً نفسياً و لا أدّعي العلم بما لا أعلم لذلك فأنا لست بصدد طرح حلولٍ في هذا المقام، لكنني أؤمن بأن تنمية الصفات الأصيلة في الإنسان هي المفتاح لربط الخطوط الأولى لكاريزما النجاح و يبقى رأياً شخصياً استطعت جمع أشلائه من خلال تعاملي مع عدة حالات نجوت من الغوص فيها بأعجوبة! في النهاية و كتعبير نرجسي عن رأيي الشخصي بما

كتبت أقول : نعم لتحرر الصفات الأصيلة الإيجابية


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات