لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

حدث معي لضياء قصبجي


حدث معي للأديبة ضياء قصبجي
******************
بعض الآراء التي تصدر عن الكتّاب أو غير الكتاب .......تثير لديّ قريحة الكتابة

مثل الذي كتبه الأديب ( إسلام أبو شكير ) عن كلمات المديح التي تُقال أو تكتب للذين

يكتبون الشعر أو النثر .. كلمات تفرحهم حين قراءتها ، لكنها لا تحفِّزهم لكتابة الأكثر

قيمة و جمالية و يكون الأمر في النهاية ليس ذي فائدة إن لم تكن لِتلكَ الكلمات المادحة
تأثيرها العكسي .. بأن لا يجتهدوا ، و لا يتعبوا لتحسين الأسلوب و اللغة .

كاتبٌ زميل آخر وهو الشاعر عبد القادر الحصني .. يقول رأيه بأنه لا يحب تكريم الأدباء
و أنه رفض حفل تكريمه.......... أتساءل لماذا يرفض الأديب تكريماً من الذين أحسّوا به
و قرؤوا له ، و يحبون أن يكرموه في حياته ..؟ لماذا نحن الأدباء كلّ عمرنا نتعذّب و نتحمل
النقد حتى الجارح منه ، نرفض دعوة الذين يكرموننا ، لماذا نرفض دعوتهم الطيبة تلك ..؟!

التكريم ، هو العرفان ، الشكر، الحب ، و التعريف بأدب الأديب للذين لم يعرفوه و لم يقرؤوا
له .. و من أجل ماذا هذا الرفض الذي يُخجل من فكّرَ به ، فقط ليقال أنَٰ هذاالأديب رفض
التكريم ..؟ بعضهم يرفضون جائزة نوبل أيضاً ، و بعضهم يرفض جائزة السلطان عويس
وو إلخ .

أنا على النقيض من هذا الرأي ، أحب التكريم و أفرح به جداً ، و أحتفظ بشهادات التقدير
و أشكر كلّ الذين كرّموني ابتداء من اتحاد الكتاب العرب في دمشق ، و كل الذين كرّموني
في حلب .

و بهذا أكون قد اتَّفقتُ مع الأديب إسلام أبو شكير بالرأي ،و أختلفتُ مع الشاعر عبد القادر
الحصني .

على أيّة حال أحترم كلّ الآراء ، و ما رأيي إلا رأي من جملة الآراء .. وكلّ واحد حرّ برأيه
و في النهاية أنتظر الآراء ...

ملاحظة ( تعمّدت أن أكرّر كلمة الآراء لتكون خفيفة الظلّ ) .
*******************************
مرسين ٢٠١٤/١١/٧


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات