لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

حديث الركام

الفنان هادي فاضل يقدم تعريفاً بـ بفنه ومكونات مسرحه، ثم يقدم لنا "حديث الركام"، التي هي محور "كتبنا".


الجسد هو المطاف الأخير دائماً، وفأر التجارب، ورقعة الشطرنج، وحبة القمح تطحن في الرحى، والمحرك لانفعالاتنا:

قد راعني اتكاء المدارس الحديثة في فنون الأداء عى الجسد كوسيلة لإيصال جملة الأحاسيس و الأفكار المطروحة، واستخدامه كلغةٍ للحوار بحد ذاتها ( لغة الجسد ) ... وفي حياتنا كثير من الأمثلة لمن لايملك الخيار إلا أن يستخدم الجسد وسيلةً للتعبير عن الذات أو الوجود، ووسيلة للتواصل الاجتماعي والسلوك النفسي .

كما أنّ أي حسٍّ يتولد في أنفسنا، من غضب أو تعب أو حب أو فرح أو ضيق، يُترجم باللاشعور كفعل فيزيائي أو حركةٍ تشترك فيها عدد من العضلات وسرعان ما ترتسم التشكيلات المختلفة على صغحة الوجه

هكذا أرى أنا الأمر من الجانب الفني ... إنّ أي فعل يقوم به الممثل أو حركة - واسعة المدى او محدودة، سريعة كانت أم بطيئة، ضعيفة أم عنيفة - هي عبارة عن طاقة كامنة - لمجموعة الانفعالات والأحاسيس - تتحول إلى طاقة حركية ذات مدلول عند المرسل ( المخرج أو الممثل أو فضاء العرض ) نتجت عن دراسة وتجريب، وتحمل للمتلقي ( المشاهد ) آفاقاً للتحليل واستنباط الفكرة المطروحة كلٌّ حسب مخزونه الثقافي والاجتماعي والسياسي .

وقد لمست عدم اعتماد مسرحيينا في حلب على هذه المدرسة العظيمة ( مدرسة الجسد ) بل وإنكار معظمهم واستهجانهم لها، وتمسُّكهم بأساليب الطرح التقليدية، غير مدركين أنّ مدرسة الجسد هي الأقوى تعبيراً،والأغنى فكراً، والأكثر متعةً وشدّاً .
من أجل ذلك كانت صخب .. فرقتي التي أعتز بها وأحيي أعضاءها فرداً فرداً، وأشكرهم على ما قدّموا من تفانٍ وإيمان، فكان مسرح الجسد في حلب .

هذه القصيدة النثرية هي تعبير عن صخب وعن التوجه الذي نسير به، بالإضافة إلى أنني كتبتها إثر ورشة العمل التي خضناها مع المصور الضوئي نوح حمامي التي تُرجمت مؤخراً إلى معرض ٍ شمل العديد من صورٍ تمحورت حول سلسلةٍ من التناقضات الكونية الطبيعية كالأسود والأبيض، السلطة والخضوع، الحركة والثبات، الولادة والسُّبات، الحياة والموت... وغيرها.

شكراً للشاعر بكري حنيفة أن أحبَّ ما كتبت، وأن صعَّد الهمم، وأن اختار كلماتي أن تكون الافتتاحية لمجموعة نوافذ أدبية هي دورية في هذا الموقع، وهذا كرم الأستاذ على التلميذ الصغير، ومن قبله الكاتبة علياء صوص لما كان منها من اهتمام بخطوتي الأدبية المترددة، وإني منتظر لإغنائِكُما وإثرائِكُما لهذه النافذة، وجزيل الشكر أيضاً للفنان نوح حمامي .

محمد هادي فاضل

 

هو حديثُ الركام المنثور فوق حُطام النفس ...
هو الكلُّ الشاغلُ لكينونةِ الفراغ ...
لغةُ الحبّ في بهوّ سرمديّة الوجود ....
الحلوُ اللطيف الساديُّ الروحِ
هو أنا .. وصاحب السطوة فيّ ... والصورةُ لاحتضار الموت

هو المنتدب في عشق التوغّل ... وإغراءِ الصعودِ والاستيطان
القهرِ
العذابِ
الحرمان
توقيع المجتمعِ
العاداتِ
التقاليدِ
والعلاقاتِ الإنسا حيوانية ..
هو النُّصْب الذي ُقدّمت عليه إبداعات الكثير من نحاتي الأرض
هو استغاثة الأشلاء ... أشلاءُ نفسٍ ... أشلاءُ أمل ...
و وِصال العشّاق والسائرين على الدرب

هو أنا ... هو أنا ... هو أنا ... أنا ...
أنا ... 
   ... جسد


محمد هادي فاضل
مدير صخب للمسرح الما بعد حداثي


Share |



التعليقات على حديث الركام


مشكوور
فاطمة الزهراء

بحييك وبشكرك كتير كلامك حلو وكلماتك معبرة تماما بس بحب أعلق على شغلة لفتت نظري انت ذكرت بكلامك عن لغة الجسد فعلا كلامك صحيح وبأيدك لان لغة الجسد هي من أكثر اللغات تأثيرا في نفوس الاشخاص بدء من الصغار وحتى الكبار لان هذا الجانب بكون فيني قول ملموس وبيخاطب الجوارح والحواس بآن واحد مشكووور مرة أخرى يا استاذي وألي الفخر انك استاذي مع تحياااااتي


من القلب...بسمات
بكري حنيفة

بوافر الامتنان وجزيل المودة,أشكر ادارة الموقع ممثلة بالاستاذ الصديق نوح على رده الكريم,ودعوته اللطيفة,واحاطتي علمآ بما كنت أجهله.. وبباذخ الشكر هاأنذا..أرفع القبعة احترامآ,,للانسة(سارة العز,الاردن) ولطيفها الذي كان حاضرآ برأيي,أكثر منا جميعآ..بحسب انطباعها الراقي الكريم ولعلي استميح العذر من صديقي(هادي)صاحب النافذة,,بشكري لسارة,لانني قرأت وأعدت قراءة مقالها..غير مرة وللنوافذ,,في أرواحنا.....حكايات


شكرا
نوح

الفنان العزيز ، بكري حنيفة المحترم، تحية طيبة، شكرا على مرورك مرور الأصدقاء والمحبين. أما عن عتبك فهو في محله لكن... ليس باليد حيلة... فـ "منظومة" (أضف تعليق) لا تتيح عرض النتاج الشعري عامودياً، لهذا كل ما يكتب ينزل كـ "فقرة" لهذا عذرا، وموعدنا معك قريبا إن شاء الله، في نافذتك الخاصة. نوح


...
إيمان سوركي

فكرة القصيدة اعجبتني بالفعل..أسلوبك رائع وكلماتك مؤثرة..وجدتني أقرأها مرارا وتكرارا ننتظر المزيد...بالتوفيق هادي


قمج و جسد و اشلاء..
ساره العز / الاردن

اخترت هذا العنوان لتعليقي انعكاسا لم قد يفهمه طيف لم يرى من العمل سوى شهودا عليه.. طحن الوجع قمحا.. تشكل جسد من الجنون والغضب والحرمان... فاحتضر الجسد .. منحالاً الى اشلام من لا شيء ومن كل الاشياء.. مقالة رائعه بقدر حزنها ويأسها .. وجميلة بتمرد و تورط والم...


دهشة..واستغراب
بكري حنيفة

كمشة عتب,,,للي طلب مني قصيدة...وتجاهل تعليقو او انطباعو حتى.... وعتب المحب على ادارة الموقع المحترم,,لانو ماتوقعت قصيدتي تظهر بشكلانية مغايرة تمامآ...لطريقة كتابتها وخصوصي انو كل قصيدة الها حالة معينة من الاسلوبية الخاصة عند الشاعر بتمنى انو نلاحظ هالامر في قادمات الايام ولكم الشكر


;
أغيد شيخو

الجسد في المسرح هو التعبير المادي لما يخالج النفس من حالات قد تكون عاطفية أو يحتويها بعض المشاعر السلبية هو أسمى من أن يكون جسداً مادياً بحتاً وأذهب أيضاً إلى ما ذكرته علياء صوص


وأنت.... أنت....شكراً هادي
نجمة الصباح مصطفى

هو أنت.... هو أنت.... جسد.... هادي الجميل... استمتعت ببوحك واستمتعت بقراءة كل حرف.... وأنا أقول نحن السائرون على درب الكلمة الالرقيقة والإيحاء المبدع والإحساس العذب بحثاً عن الأجمل دائماً.... بحثاً عن هوية.... عن حالات بوح ترفعنا إلى القمة .... جسد يتكلم.... روح تتلقى.... روح تتكلم ,,,, ويمثلها جسد.... أشكر قلمك .... نحن معك وسنبقى....


جواب ..
علياء صوص

الجسد اختصارٌ لمنظومة مايشكّله الإنسان.. فالجسد نفسٌ والجسد روحٌ والجسد قلبٌ والجسد فكـر ..ولكلّ من هذه الأربع حالة تترجم عبر هذا الجسد..هكذا أختصره. وأودّ أن أضيف فكرةً بأنّ كلّ ذاك الحديث عن الجسد لايجب أن يُفهم على أنه تكريس ماديٌّ بقدر ماهو اعتراف به وغوصٌ في ماهيّته ..وبحثٌ في مدى قدرات هذا التكوين على التعبير واخراج خلاصات متشّعبة منه شعوريةً كانت أم ذهنية ...وشكراً لك نهاد على كلماتك التي لن أصفها إلاّ بالكريمة جداً .. أخجلتني ..وتلك الانحناءة التي ذكرت يقابلها انحنائنا وتصفيقنا مرّاتٍ أمام ابداعك .. ننتظركم جميعاً


الجسد
نهاد بريمو

كما أفعل دائما لن أطيل الجسد وباختصار هو محور الأرض .


سؤال ...
هادي فاضل

أتوجه بسؤال للجميع حول الموضوع ، من باب إغناء الفكرة والإحاطة بجوانبها المختلفة ، وأفضّل لو نفعل ذلك كل مرة يتم فيها طرح فكرة جديدة من خلال المادة الأدبية المشاركة في هذه النافذة ....... وسؤالي هو ............ هكذا أنا وجدت الجسد و عبرت عنه بتلك الكلمات ولعلي قد اقتربت فيها من الحالة المسرحية ... فكيف تجدون أنتم الجسد ( كل حسب طريقته ) ؟


بكم...
هادي فاضل

شكرا نهاد ...... فبأمثالك تفلق صخب الصخر ، ولا نخطىء ( كما تفضلت في ثعليق سابق )........ الصديق أغيد شيخو ....شكرا ، فقد اختـصر تعليقك الكثير ، وأكمل ما فقدته هذه الصفحة ...... علياء صوص..... شكرا ، آمنتِ بنا ، فآمنا بك ..... ننتظرك........ صابرين ..... قد جلتي في جنبات النص ، فجاء ردك أجمل وأكثر عمقا ، فمنك نقتبس ..... شكرا....... حبيبي الدكتور حسام .... صباحك سكر ، ولنا حوار ان شاء الله ....شكرا


شكرا هادي
صابرين

شكرا هادي ذكرتني بالنحات رودان و شكرا لاحياءك ذاك الركام... ذاك الجسد الناطق الرسمي لكل عواطفنا و عواصفنا .. جسدنا هو ذاكرتنا.. هو ركام السنين الفاضح لمكنوناتنا (عذاب - حرمان - توقيع المجتمع - عادات ) كما أشعرت صابرين أوغلي


ياهادي العزيز
الدكتور حسام الدين خلاصي

هذه القصيدة النثرية هي تعبير عن صخب وعن التوجه الذي نسير به، هذا ماجاء في شرحك قبل النص لذلك ناقشتك كشاعر أو كمروج لشعر أليس لي الحق وانا أدينك من فمك العزيز هادي تمنيت ان يكون التعليق عن نصك النثري , لا عن المسرحية لأنها اصبحت وراءنا أرجو منك محبة ان تفكر بالتالي غن كنت محقا بما يتعلق بالجسد ولاتغفل أجزاء جسدك الأخرى كالصوت مثلا أم أن صوتك ليس من جسدك بل من رأس أخرى وصباحك خير


هيك شي...
بكري حنيفة

عزيزي نهاد...مثقلة هي الروح بحب مايعتريها ولعلنا...جميعآ...نمارس (حقنا الحسي)بلفافة الالم...نمجها..تهتصرنا..كتبغ الذكريات..ووحده (الدخان الوطني)يستوطن حناياي مشفوعآ...بعشق مسبق الصنع ولعلي من بوابة الانسيابية في حديثي (أينما كنت) أن أشكر لطف عنايتك لاستنباط ما أحاول ان أتركه في كراسة التأجيل...وأقولها مجانبآ للمنطق ربما لكني بصدق أخشى من تكرار جرح استنزفني حتى الرخاء...حينما سرق أحدهم (جنين روحي)..وأعني القصيدة التي سأتشرف بطرحها أمام عيونكم الكريمة والتي سأغبطني سلفآ...(ان لاقت استحسانكم) وهاأنذا....بوافر الود...وباذخ الشكر والامتنان..أقول: القصيدة التي كادت أن تصبح - أقصودة - بعد أن اغتصبها أحدهم ...و.. (هيك شي) __ { إباء } يتيمٌ بعرسِ المدينةِ قلبي .. تجمعّت فيه انكماشاً لذيذاً كما شاء ذاك – الشفيفُ الحنايا – وصافحتُ وجهَ الشوارعِ وجهاً .. كمن رقَّ طيفا ذوى آنَ هبَّتْ رياحُ المواجدِ ذاتَ احتضارٍ تغشى مدايا .. وقلت انظرِني خريفاً يعري ادعاءاتِ موتي وأشجارَ صمتي ببوحٍ تناسى أسى من أسايا .. لأرجع نحوي أعوّض ما فاتَ من عمرِ دفءٍ ومن ترّهاتِ الأماني بحضنٍ سرى توقُ روحي لهُ .. في دمايا .. هو الوقتُ .. أدري هو الوقتُ سيفٌ وكلّ النّصالِ التي راودتني .. تمنّعتُ عنها بترسِ احتمالٍ - أليفِ النوايا - .. فمن كرِّ صدٍ .. إلى فرِّ ودٍ على ودِّ صدٍّ تشاغَلَ عنّي ليورقَ في عمرِ شكٍّ هتونٍ يقينُ الحقولِ التي .. مارستني وكم باح زهري .. وكم ساح عِطري وكم كُمَّ ثغرُ القرنفلِ نجوى بفجرٍ .. شَرُوقٍ تسامقت فيه على ظلِ تيهي فُسيحةَ عطرٍ سخيِّ العطايا وقلتُ انظُريني.. تفتّحتُ ورداً برملِ اشتهائي تأبّطتُ همسَ العذارى نديـّـــاً كما كبريائي .. ورغم ابتكار النهارات أحلى تفردتُ .. آنَ انبلاج المنافي على خيلِ روحي وجيباً يردّدُ ما دلّ نبضي .. - هو الحزن عيسٌ .. وحادٍ .. إبايا -


deluxe
أغيد شيخو

كل حركة او انفعال يصدر منا هو جسد قائم بحد ذاته وأأيدك بهذا هادي فاضل واتمنى لك ولهذه النافذه الكثير الجميل , رغم أني كنت آملاً ان تكون الصفحة أطول ولكني تفاجات بانتهاء الصفحة قبل أن يعطي النص القيمة الحقيقية لصخب ولكن بعد متابعة التعليقات وجدت أنها قد أكملت ما أراد هادي فاضل قوله أتمنى للفرقة دوام الاستمرار فبالنهاية كل جديد في الساحة الفنية يلقى الكثير من النقد اللازع والذي لا يقدّر فيه التعب والمجهود المبزول لإظهار حالات نفسية كالحب والفرح أو حتّى الغضب ضمن اطار فنّي جميل لايصتطيع السيطر عليه في مجتمعنا الحالي سوى هادي فاضل.


هادي & علياء
نهادبريمو

هادي أينما كنت شاعرا″ ، كاتبا″ ، مخرجا″ ، ممثلا″ ، ناقدا ″ . . . تبقى كبيرا″ . عليا ا ا ا ء طال الغياب صفحات هذا الموقع تبحث عن أحرفك وكلماتك هي متعطشة كماهوحالنا لن أطيل أكثر ؟ بإنتظار مقالة أو قصيدة أو رواية منك لنروي قليلا بها عطشنا كما روانا هادي . . . أرجو منك أن لايطول الغياب أكثر صديقتي . شكرا لكم جميعا تستحقون الإنحناء أمامكم ولتقبلوها غيبا مني ؟؟؟؟؟؟


أنا لست شاعرا ... أنا صاحب قضية
هادي فاضل

عزيزي الدكتور حسام أنا لست شاعرا ، ولم أطرح نفسي كشاعر ، وإنما هي كلمتي عن صخب ( كما أوضحت في الشرح الذي جاء قبل القصيدة ) ، فنحن كفرقة ، لنا توجهنا الخاص نحو هذ المحور ( الجسد ) وما يمكن ان نصنع به لتناول الكثير مما يختلج في صدورنا إثر الأحداث والقوانين المحيطة ، فهي كلمتي (عني وعن صخب) ، جاءت بصورة أدبية بمسمى معين التقت من الناحية الفكرية مع جميع أعمالنا واختصرت منحى ً مسرحيا وفنيا كاملا ً (من دادائية الفن التشكيلي وقسوة المسرح ووحشية الأدب) ، واختصرت أيضا حياةً نعيشها ونتعايش معها ، وهو شيء يلامس فهم الجميع وإن لم يحضروا عروض صخب ... وإن كنت لا أجد ضيرا ً في ان يلتقي الفكران ويلتحما ضمن عملين مختلفين في أدواتهما ( مسرح أو أدب ...) ، ولا أبتغي الفصل ، ( علما انّ عرض صور تذكارية جاء خاليا تقريبا من النص وقدم مفتوحا ويفهم من زوايا عدة ) ، وقد اطلقت على مادتي المعبّر عنها عبارة ( جسد الواقع ) ولو استطعت لكتبت للجسد وغنيت للجسد وصورت فيلما عن الجسد وقدّمت الملاحم عنه . وأستشهد هنا بتعليق الصديق مهند الذي ورد هنا مع الردود بأن قال ( وتكاملت الصورة مع ما شاهدت من أعمال هادي لتشكل اضافةً مهمة لمخزوني الثقافي ) ...هذا ما أبتغي . فأنا لست شاعرا ً ... أنا صاحب قضية . وأستغل الفرصة وأقدم شكري لك بالنيابة عن الفرقة فإيمانك بنا - كأديب ٍ وشاعر ورجل فكر ٍ وعلم ، له اطلاعه على تجارب مختلفة في العالم فاق بذلك كل من ادعى ذلك من اقطاعيي الفن والمسرح في حلب - قد دفع إيماننا بصخبنا ونعد بالمزيد . واما عن طلبك في ان تراني كشاعر ، فأخشى أنك لن تراني هنا بعد اليوم .....( وهذا من باب المزاح ) . ننتظرك ... دكتورنا


كل الشكر
علياء صوص

وبنص مستقلّ أشكرك أستاذ نوح حمامي على فرد صفحات موقعك لأفكار وابداعات الجميع ... وبانتظار التجديد الذي ستحدثه على الموقع والذي سيحمل معه بكل تأكيد المزيد من (عالم نوح )..


إلى دكتور حسام ..
علياء صوص

يبدو أنني اعتدت أن أجادلك في رأيك دائما ..طمعا في المزيد من النقاش .. أن يلتحم النص في بعض المواضع مع المسرحية فهذا شيء يمكن أن أفهمه ..ولكنني لا أجد النص صعب الفهم دون مشاهدة المسرحية .. بل أجده قادرا على الاستقلالية بذاته ليخلق بنفسه حالة تخصّه تشبه الكاتب وتشبه فكره وتمدّ عالم الجسد الذي هو محورعمله بالمزيد من الأعمال التي تتناوله ..


حديث الركام ..للحديث بقيّة
علياء صوص

"حديث الركام " نثريّةٌ أعرفها جيّداً .. مرّ وقتٌ طويلٌ قبل أن ترى كلماتها النور لكنّها ورغم ذاك الوقت الذي مرّ, لاتُنسى ... نصّ متخمٌ بالوجع تترك القسوة في أسطره آثار تعذيب..فهو تجسيدٌ في "القهر العذاب الحرمان توقيع المجتمع ... ".., وهو تلخيصٌ في "هو الكلّ الشاغل لكينونة الفراغ... هو أنا هو أنا ..." حديث الركام نافذتك الأدبيّةعن الجسد الذي فيه تبحث ..وعنه تتحدث وصخب نافذتك الأشمل والأروع .. لقد لفت نظري بالإضافة للقصيدة المقدمة التي استهللت بها واستمتعت بقراءة شروحك وتحليلاتك ..تقول" إنّ أي فعل يقوم به الممثل أو حركة - واسعة المدى او محدودة، سريعة كانت أم بطيئة، ضعيفة أم عنيفة - هي عبارة عن طاقة كامنة " وأقول أن تلك الطاقة الكامنة في رأس المخرج "هادي فاضل" آتت اكلها على الأدب أيضا فطحنت حبة القمح التي هي الفكرة لتعجن على يديك الرؤية التي نشهدهاعبر نتاجك ..قصيدة رائعة هادي لا أتوقف عن تألم كلماتها كل ما قرأتها ومادّة غنية لخّصت فيها أهم الأفكار التي تتناول عملك وبناءا عليه أضيف وصفا على مجموعة الأوصاف التي ذكرك بها أصدقائك وهو " الباحث " وأعرف كما يعرف الجميع أنك تستطيع ..بإنتظار المزيد


هادي لم تخطئ قط
نهادبريمو

كمأتمنى أن نعيد تلك الساعات ولكن بغير ظرف ذاك اليوم حتما . لم تخطئ هادي .


حبيبي نهاد
هادي فاضل

بالفعل ، كلنا نتطلع بلهفة المحبين وشغف المنتظرين واستسقاء الظمآن للماء كلمات الشاعر بكري أما عن سؤالك حول الدخان فإن كنت قد أصبت في فهم مقصدك فأنا اجد الحق في الرد أيضا..... فأنا أدخن وطني .... وأتعاطى وطني ....وأمارس الممنوع وطني ... وقاتلي وطني


شكرا
جوزيف عرقتنجي

اخي هادي تعجز الكلمات عن وصفك انت انسان مفعم بالاحاسيي والمشاعر تمتاز بقلب نظيف اابيض انتمنى لك التوفيق ولفرقتك النجا ح وشكر لك لاانك امتعنا باعمال غيرة ميرة المسرح السوري ولا نسى مسرحية الدائرة التي رفعت اسم سوريا بالاردن استمر ولا تراجع وبنتظار المزيد من الاعمال والنجاحات مع حبي جوزيف


شكرا أساتذتي ...
هادي فاضل

الشكر الجزيل لكم ... فجميل أن يدرك المرء أنه ليس وحيدا ، ويحسّ بالآخر يقف معه ويدعمه ، ما يدفعه إلى الاستمرار .. شكرا على إيمانكم بمشروعي المسرحي وإيمانكم بصخب . وأستغل الفرصة وأشكر أساتذتي وكل من علمني حرفا في المسرح ... محمد قاسم البحر ، علي الجراح ؛ عبد الصمد البصول , وأخص هنا أستاذي المخرج محمد بني هاني وأصبحتم تعرفون من هو .


تحية
الدكتور حسام الدين خلاصي

لا أعرف مالفرق بين النص النثري والمسرح الذي رايته التحم الفكر هنا وهناك النص أتى جميلا ومن لم يشاهد المسرح صعب عليه النص النص جزء جميل وواف من مسرحيتك الرائعة وأنا متشوق لرؤيتك في نصوص أخرى .... كشاعر


إلى الصديق والشاعر بكري حنيفة
نهادبريمو

متى سنرى أحرفك وكلماتك المليئة بحب الوطن تتناثر في صفحات هذاالموقع الذي احتل المكانه الأكبر في قلبي هو والقائمين عليه(عالم نوح) . نحن وليس أنا بإنتظار مشاركاتك . صديقي هل لازلت تدخن (وطني) ؟ مع شكري ومحبتي للجميع .


جديد...هادي الشاعر
مهند

لقد عرفت هادي منذ 10 سنوات , عرفت فيه الموسيقي والممثل والمخرج والرسام والنحات واليوم أكتشف هادي الشاعر , أنا لست شاعراً ولاناقداً لأقيم نص هادي ,لكني كقارئ ومتذوق للشعر أستطيع أن كلمات هادي لامست مشاعري وتكاملت الصورة مع ما شاهدت من أعمال هادي لتشكل اضافةً مهمة لمخزوني الثقافي المتواضع , أرجو من مسرحيي حلب رفع الغشاوة عن عيونهم والأخذ بيد هادي للاستفادة من طاقات هذا الفنان الشامل


جسد ...
مصطفى الآغا (عضو في فرقة صخب)

" الفيلسوف هو الذي يعرف شيء عن كل شيء، و ليس الذي يعرف كل شيء عن شيء"، أما عنك أستاذي هادي فاضل، فأراك تستقطبني و تستقطب العديد منا لما لديك من روائع، فلست مخرجاً، و لست ممثلاً و لست عازفاً أو مؤلفاً أو كاتباً فقط... بل أنت جميعهم. و هو الفنان. فالفن لا يتجزأ، و إن اعتبرنا الفن جسد، فأنت تملك الجسد الأمثل و الأكمل، لا ينقصه عضو أو حاسة. أمثالك هم الذين ارتقوا بالفن و سيستمرون في مسيرة الترقية و الإعلاء من شأن الفنون، لذلك أهديك شكري الكبير لتعليمي و تعليم الكثير مثلي، و شكري لأنك من القلائل جداً من أولئك الذين أبدعوا في الفن لحبهم فيه، فأظهرت أجمل ما فيه، ناسياً غير مبالٍ للشهرة و المكانة الاجتماعية و غير ذلك. أما عما كتبت عن الجسد، فأنا أخجل من القراءة، فأنا أرى نفسي بعيداً عن تلك الكلمات الرائعة، و دليلاً على ذلك ما كتبت " كلٌّ حسب مخزونه الثقافي والاجتماعي والسياسي ". و أوافقك الرأي جداً في ما كتبت في البداية و أشد على يدك. و لا يسعني إلا تقديرك و تقدير كلماتك و أعمالك الرائعة و جهودك، و الشكر الجزيل للسيد نوح حمامي لهذه الفرصة الرائعة و البادرة الجميلة، لأنه مكننا من قراءة هكذا مقالات و كتابات.


شباك زغير
بكري حنيفة

مسى القرنفل ومساء ايلولي النكهة... مابعرف ازا كان عندي الحق ,,انو أمارس الادعاء(بحقي بالنقد) لكن..ولأني شخص..متصالح مع حالي لدرجة بحبها كتير...ههههههه رح قول شي... وهو...كم من الموت يكفي؟؟؟ لنكتشف...ماهية الحياة..؟؟!!!! وبعفوية المحب والغيور على الاجمل.. مرتاح جدآ..هادا الساكن جواتي من( شرطي سيرللقناعات) اللي اكسبتني اياها شوية تجارب بهالحياة....وخلتني اشوف بعين الاحساس...واحس بلمسة الدهشة جوانب كانت غايبة عني...وترجمها لارض الواقع..هالصديق المرعب بابداعو هادي الحبيب.. وسبق انو حضرتلو اكتر من عمل وكان محور غايتو...اضائة مركزة للعتمة الخفية بروح الواقع وتركلني ابحبش جوات تراكمات الركام..عن جواهر...ودرر... جسدها...بحركة ممثلينو على خشبة...كانت اقرب للداخل باعماقنا من انو تكون خشبة مسرح وهيك...تمسرحت القصة..وتحول كل جزء من حالات العمل لكيان متكانل الصورة ومحفز للاتي من هواجس اضافية جوات كل حدى هادا الشي اللي حبيت احكيه بلغة (المثقفين) واللي بطمح اكون منهن بيوم ما شكرآ...كلمة كتيييييييييييييييير تقليدية بعتزر عنها وبستبدلها ب...قلبنا معك قبل..وبعد...وبين البينين...


لماذا هو أنت فقط ؟
نهاد بريمو

استاذي هادي وبكل فخر أقولها استاذي لماذا هو أنت فقط ؟ بل هو أنت وأنا وهي وهو وهم . . . . هو كل فرد في هذا الوطن ولا أشك بذلك .








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات