لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

حركات بريئة .. لونا ديب 15-7-2012

 

 

 

 

مشروع تخرج كلية الفنون 

اسم مشروعي :


حركات بريئة

 

 

على الرغم من نظرة المجتمع الشرقي السلبية لفنون الرقص الناتجة عن صورة نمطية سلبية للراقصة و المرتبطة بالإغراء المتركز في الجانب الجسدي بمعزل عن الجانب الروحاني. وقد قال الفيلسوف(هفلوك) إذا كنا لا مبالين في نظرتنا إلى فن الرقص فإننا لاشك فاشلون ليس في تفهم الظاهرة السامية للحياة المادية فحسب بل في تفهم الرمز السامي للحياة الروحية ايضاً، وقد استخدم الإنسان الرقص للتعبير عن عواطفه على اعتباره من اللغات الأولى التي عرفها و الذي شكل اساس وانطلاق لباقي الفنون من بعدها ، والرقص يجمع بين الرياضة والفن بحركات متناسقة تختلف في شكلها وإيقاعها باختلاف وقت ومكان ظهورها لارتباطها بالعادات والتقاليد المجتمعية ، ومحاولتي تصعيد فن الرقص في عقول الناس وتغيير هذه النظرة السلبية ومن هنا استمديت اسم المشروع ، ودراسة حركات أجساد الراقصات والراقصين حسب نوع الرقصة التي يؤدونها والإيحاء بالمكان الذي نشأت منه هذه الرقصة .

الأسلوب وسأعتمد في المشروع على الأسلوب التعبيري الذي أجده أقرب إليّ ويخدم موضوع وفكرة المشروع ، والتعبيرية فن مباشر عفوي عاطفي يعبر عن عفوية الرقص وحركاته ولكنه أحياناً متأزم وعنيف لأنه يعبر عن الوجدانية ، فالتعبيرية في الفن ليس نقل ما في العالم من أشياء مرتبة بل هو إعادة صياغة هذه الأشياء على وفق منظور معيّن يعبر عن معاني وله دلالات أيضاً ، وتوافقت المدرسة التعبيرية مع عنصر البيئة الزمانية والمكانية والموضوع والتعبير وأكدت على الذات واعتبرتها المصدر الأساسي الذي يبث بالأفكار.

التقنية: وأريد استخدام الخطوط المرنة المتحركة التي تتماشى مع ليونة أجسام الراقصين والتصوير بألوان زاهية ذات سماكة لتعبر عن حالة الفرح الذي يبعثه الرقص في نفس الراقص والمشاهد واستخدام خامة ألوان الأكريليك ووضع سماكات بالألوان الزيتية وسيكون التعبير مرتبط بالألوان وصراحتها وكثافتها التي تعبر عن حالتي النفسية والتعبير بالخط أكثر مما في الشكل والتلوين وسأحاول تبسيط الخطوط والألوان لأن التعبيرية ترتكز على ذلك وعلى إظهار تعابير الوجه والأحاسيس النفسية التي تنعكس من نفسيتي .

والفن ينبغي ألا يتقيد بتسجيل الإنطباعات المرئية بل عليه أن يعبر عن التجارب العاطفية والقيم الروحية .

إشراف الدكتور : عبد الحكيم الحسيي والاستاذ : محمود محايري

 

 

 

 

زكريا محمود_عالم نوح


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات