لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

حسام حمود ... دورة إعداد ممثل 2011

 

 

بكل المحبة والإعجاب وبأجواء كان مبعثها النشاط والحيوية وجمالية التدريبات, حضر عالم نوح دورة إعداد الممثل التي يقوم بها الأستاذ حسام حمّود لدائرة المسرح المدرسي التابع لمديرية التربية.

 الأستاذ حسام حمّود حدّثنا عن الدورة قائلاً:

هذه الدورة تقام بشكل سنوي وهي تعنى برفد أعمال المسرح المنهجي وفرقته بالممثلين الهواة الذين يأتون من المدارس بشكل عام, هذا المسرح الذي بدأت انطلاقته في عام 2007, فنحن نعمل مع الممثلين الجدد ونستمر معهم لتشكيل رديف لفرقة دائرة المسرح المدرسي التي تشارك بمهرجانات عديدة على مستوى القطر.

وعند سؤاله عن التدريبات وفائدتها بالنسبة لتعليم الممثلين حرفية التعامل مع خشبة المسرح, وأيضاً عن فائدة التدريبات في الحياة اليومية, قال:

في الحياة اليومية تنمي هذه الدورة شخصية الخاضع لها وتساعده على أن يكون عنصراً فعّال في المجتمع وتجعل منه إنسان قوي الشخصية قادر على الطرح والمناقشة والتحليل, أما بالنسبة للتعامل مع المسرح فنحن نحاول أن نبسّط حالات المسرح ونحببها للطلاب, بمعنى آخر فنحن نعلم الطلاب أولى حروف أبجدية المسرح ومن ثم نحاول أن نتوسّع مع هؤلاء الطلاب من خلال تجميل مواهبهم وصقلها لأنهم سينضمون لمن سبقهم من الطلاب الذين يمتلكون خمس أو ست سنوات من العمل المسرحي في هذه الفرقة تحديداً التي قدّمت حتى الآن تسعة عشر عرضاً.

الدورة تصقل المواهب بشكل صحيح وبشكل أكاديمي مدروس من خلال المعلومات العملية كالليونة والمرونة وتعليم الرقص التعبيري وفن البانتومايم وفن الإلقاء...الخ, والمعلومات النظرية الذي يتضمن تحليل الشخصية والنص, وتاريخ المسرح السوري ومن ثم المسرح العربي والمعاصر, وأيضاً العمل على الثقافة العامة المسرحية وعلى علاقة الممثل مع الخرج والعكس, بالإضافة إلى تعليمهم مقوّمات العرض المسرحي.

أما عند سؤاله فيما إذا كانت هنالك نواح يركّز عليها في الدورة أكثر من الأخرى كالصوت أو الليونة, أجاب:

الدورة مكثفة ومضغوطة وتستمر بمعدّل ساعتين يومياً وهذه لا تكفي للتركيز على جانب من الجوانب, بل نعتمد على نسب متساوية في تنسيق التدريبات لكي يأخذ الطلاب أكبر قدر من المعلومات الثقافية الفنية, ولكن هذه التدريبات تستمر عند دخولهم في الفرقة حيث يخضعون لتمارين أكثر تطوّراً, فأية بروفة يسبقها ساعة من التدريبات على اللياقة والصوت والحالات المسرحية...الخ, فنتمم بناء شخصيتهم كممثلين.

أما عن المنهاج المعتمد في الدورة قال:

نحن نعتمد على منهاج قسطنطين ستانسلافسكي في إعداد الممثلين بشكل رئيسي بالإضافة إلى بعض الأمور التي أعتمدها من منهاج بريخت, ولكن بشكل عام نحن لا نطبق المناهج بحذافيرها لأنها تكون صعبة على الطلاب الهواة و آلية التعامل معها تكون متعبة بالنسبة لهم, فنحاول تبسيط الأمور لكي ننمي الحالات بدون أن يشعر الطالب بأن هذا الأمر صعب, فلا يمكن أن أعاملهم كما يعامل طلاب المعهد العالي للفنون المسرحية من حيث التطبيق واستخدام المصطلحات المسرحية الأكاديمية البحتة.

أثناء التدريبات كان هناك حزم في التعامل مع الطلاب ولكن لم نجد حالات انزعاج أو بكاء يمكن أن تحدث لطلاب الأعمار الصغيرة, سألنا "حمّود" عن كيفية الوصول إلى هذه الحالة من الوفاق والتقبّل, فقال:

علاقتي مع الطلاب طويلة الأمد بدأت منذ عام 1995, والمرحلة العمرية التي ينتمي الطلاب لها محببة بالنسبة لي, لأنها صعبة فيتمتع الطالب بمزاجية عالية وتقلّبات فكرية, وأنا أحاول أن أتعامل معه وفقاً لمستواه الذهني والفكري وبشكل أسري تربوي علمي بحيث أستقطبه إلى شخصي لأتمكن من التعامل معه على خشبة المسرح, لأصل لفكرة أن القسوة في التدريبات هي لمصلحته كطالب يكون سعيداً بها.

أما عن تميّز طلاب هذه الدورة وفيما إذا كان أحد الخاضعين لها مشروع نجم, قال "حمّود":

إن الطلاب الخاضعين للدورة هم منتقيين من 400 شخص التقينا بهم في المدارس, فهم بالمجمل مميزين ويمكن تكوين فرقة مسرحية كاملة منهم, فمثلاً حدثت معي قصة بأنه في أحد المرات كان هناك غياب لأحد الممثلين المشاركين في العمل المسرحي فناب عنه ممثلاً آخر استطاع أن يتميّز أكثر في الدور ونال جائزة أفضل ممثل على مستوى القطر, وهنا أود لفت الانتباه بأن هناك حالة من التخلّف الفكري لدى بعض الأهالي تمنع أبناءهم أصحاب المواهب من الاستمرار سواءاً كانوا شباباً أم بنات, فإلى الآن أعتبر أنني خسرت ثلاث مواهب حقيقية بسبب جهل الأهل للأسف.

أيضاً هنالك العديد من الطلاب الذين خضعوا لمثل هذه الدورة سابقاً وعملوا في الفرقة منهم من تابع مشواره المسرحي والتلفزيوني في دمشق ومنهم من ذهب للدراسة المسرحية في مصر ومنهم طلاب في المعهد العالي للفنون المسرحية, فالأجيال التي درستها استطاعت رسم طريقها بالشكل الصحيح وهذا الأمر يشعرني بالسعادة.

وعن الجوائز قال:

في كل عام نحصد جوائز رائدة على مستوى القطر كجائزة أول ممثل وأول نص وأول مخرج ...الخ من الجوائز وأنا أفرح كثيراً عندما يحصد في كل عام ممثلو العمل الجوائز الأولى التي وصلت في الأعوام الأخيرة حتى سبع جوائز.

كما كان لنا لقاء مع طلاباً من الدورة:

محمد غنام في الصف التاسع

تقدمت لهذه الدورة لأنني أحب التمثيل ونحن نستفيد من الدورة في حياتنا العملية من نواحي الثقافة والليونة.

أحمد في الصف العاشر

أنا أحب المسرح بشكل عام، والدورة تنمي ثقافتنا وتعطينا القدرة على التحكّم في انفعالاتنا العصبية.

ريم بيطار ... بكالوريا

أنا أتدرّب تحت إشراف الأستاذ حسام منذ ست سنوات, شاركت بهذه الدورة بمثابة إعادة تأهيل بالنسبة لي, وبالنسبة للأستاذ حسام أعتبره الأب الروحي بالنسبة لي حتى أنني ألجأ إليه إذا ما اعترضتني مشكلة ما في المسرح أو في الحياة.

الدورة كونت لي فكرة عن كيفية التعامل مع الجمهور ولا أخفي بأنني في كل مرة أشعر برهبة الخشبة والجمهور التي لا بد منها ولكن سرعان ما تتلاشى هذه الرهبة في الدقيقة الثالثة لي على الخشبة وهذا يعتمد على تقمّصي للشخصية وجودة أدائي فيها مما يلفت ويشد انتباه الجمهور لي, فإذا ما كان هناك عدم انسجام بين الممثلين وعدم فهم للشخصيات فسنرى الجمهور منشغلاً عن العرض والعكس بالعكس.

نور ريحاوي في الصف السابع

أحب المسرح وأتمنى مستقبلاً بأن أكون ممثلة احترافية, التمارين تفيد في تنمية الجسد والثقافة.

حنين النجار في الصف الثامن

قمت بالتسجيل بالدورة بتشجيع من مدرسة الموسيقا في مدرستي, وأنا سعيدة بكوني فيها لأنني أحب المسرح.

إنعام أخرس في الصف التاسع

إنني هنا لأحقق حلمي في التمثيل وأطمح للظهور على شاشة التلفاز, الدورة ساهمت في تمنيتي على الصعيد الجسدي والفكري من خلال الليونة وكيفية اختيار الدور.

أحمد نور الدين في الصف العاشر

أعتبر التمثيل حلم لحياتي وطريقة لإثبات الذات, والتمارين التي نخضع لها تجعلنا نرى العرض المسرحي والنص المسرحي بشكل مختلف عما كنا نتداوله في السابق.

محمد غنوم

أنا أحب تمارين الإيماء لأنها تجعلني أركّز على التفاصيل في حياتي اليومية وأيضاً كيفية التعامل مع الأشياء.

علي حلّوم في الصف العاشر

أنا أحب التمثيل لأنني أشعر بأنه يكسر حاجز الخجل لدى الإنسان, وأحب تمارين تحليل الشخصية لأنه تسهم في زيادة فراسة الشخص وتساعده على فهم الآخرين بشكل كبير, وأيضاً هناك تحليل النص وما فيه من دراسة للمقصود منه ولعلاقة الشخصيات بعضها ببعض, وفي الإيماء تعلمت أن أراعي حجوم الأشياء التي أتعامل معها وتنمية الخيال أيضاً.

علاء حلواني يدرس تجارة واقتصاد

أنا أكتب الشعر منذ صغري والآن أكتب نص مسلسل كتجربة أولى لي في هذا المجال, المسلسل عبارة عن طرح مختلف للعديد من الحالات الاجتماعية, فالكاتب يرى المشكلة ويكتب عنها ويحاول طرح حلاً لها, المسلسل يحمل عنوان "تمرّدات نسائية", تمارين التمثيل وخصوصاً تمارين الخيال مفيدة جداً في الكتابة فالكاتب يعيش حالات من خلال نصه, كما أن التمارين تجعلني أقرأ النص المسرحي أو أية مسلسل بطريقة مختلفة عن الآخرين.

الدورة فتحت لي آفاقاً عديدة فأعطتني الثقة بالنفس, وساعدتني على تنظيم وقتي بين العمل والدراسة والموهبة, وأيضاً تعلّمت كيفية تحليل النص ومعرفة مقصد الكاتب من الأفكار التي يكتبها, فالآن أنا أشعر وأحس بالأدوار ولست أقرؤها فقط.

وأيضاً التقينا ....

سلوى قطّان جدة إحدى الطالبات "ريم"

التمثيل مدرسة اجتماعية تربوية ويمكن أن تطرح الأعمال حلولاً لمشاكل واقعية تحدث معنا, ريم تحب التمثيل وأنا أشجعها وأحضر معها دائماً إلى الدورة.

 

 

إعداد وتصوير : نوح حمامي

لقاء وحوار : شادي نصير

تحرير : جلال مولوي


Share |














أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات