لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

حسن بصال

توفي يوم الجمعة الماضي 25 أيلول 2009 الفنان القدير حسن بصّال الذي أعطى الكثير من موهبته الفنية لمدينته حلب،
من خلال الموشحات والأدوار والقدود والأغنيات التراثية التي أجادها وأبدع فيها طوال سني حياته الفنية.


نشأته وبيئته موهبته:
ولد حسن بصّال في حلب، في حي الجبيلة، ونشأ في كنف بيت ديني، إذ كان والده الشيخ صبحي بصّال يصحبه إلى الموالد والأذكار.


برزت موهبته الفنية على مقاعد الدراسة من خلال الأنشطة الفنية كالمسرحيات والاسكتشات الغنائية،
وكان أهمها اسكتش «الأم والحطاب» من ألحان جلال الدين عقيلي وجميل جوخدار، ثم مضى قدماً في طريق الفن
فقدم مجموعة من الاسكتشات في بيوت حلب القديمة ومنها اسكتش «حوّل يا غنّام»
وهو في عمر الخامسة عشرة.

وبعد نجاح هذه الأنشطة انتقل بصّال لتقديم أعمال مسرحية غنائية تميزت بالإبداع والأصالة
واغتنت بالألحان الشجية، ومن أشهر تلك المسرحيات الغنائية التي أنتجها حسن بصال وغنى فيها:

- مسرحية «الكارثة»
قدمت على مسرح سينما العباسية بحلب عام 1946، وهي من تأليف وإخراج حكمت منقاري ومن ألحان نديم الدرويش ونصرة جراح.
مسرحية «ألحان ودموع»: قدمت على مسرح سينما رويال (سينما حلب حالياً) عام 1947، وهي من تأليف حسين سلانيك وإخراج حقي مدرس وألحان محمد رجب.


 مسرحية «التضحية»: قدمت على مسرح دار الكتب الوطنية بحلب عام 1948، وهي من تأليف حسين سلانيك وإخراج محمد سراج وألحان نديم الدرويش ويوسف حجة.

الفنان حسن بصال

وبعد هذه التجربة في المسرح الغنائي انتقل حسن بصال إلى مدرسة الشيخ عمر البطش وتتلمذ عليه عام 1948، وفي هذه المدرسة أخذ بصّال عن أستاذه البطش فنون الموشحات وفنون رقص السماح وعلوم الموسيقى والألحان.

كما ساهم بصّال في عام 1949 بتأسيس إذاعة حلب وكان في فرقة الشيخ عمر البطش التي أمتعت السامعين بالأغنيات التراثية القديمة التي كانت تقدم على الهواء مباشرة.

وفي اليوم الأول لافتتاح إذاعة حلب غنى حسن بصّال قصيدة بعنوان «غنّني لحناً إذا ما سمع الطير صداه» من كلمات شتوان عيسى وألحان محمد جبقجي.

وفي العام 1952 قدم استقالته من الإذاعة لأسباب غير معروفة بعد أن أمضى فترة قصيرة أثراها بعطائه الكبير وإبداعه الأصيل. ثم توجه إلى لبنان وسجل هناك مجموعة من الموشحات أغلبها من تأليف وألحان أستاذه عمر البطش، وبعد عودته من لبنان ساهم بصّال في فرقة «أسرة الموسيقى الشرقية» التي أسسها عبد الرحمن جبقجي عام 1956، وكانت تضم كلاً من الفنانين: محمد خيري، صباح فخري، كمال عبد الحميد، كامل بصال، محمد ناشين، حسين شامية، محمد درويش وآخرين.

وقد قدمت هذه الفرقة مجموعة مهمة من الموشحات والأدوار والقدود والأغنيات القديمة، وفي عام 1962 ترك بصال فرقة أسرة الموسيقى الشرقية ليتجه إلى التلحين، وقد سجلت أغلب أعماله في إذاعات حلب وبيروت والقاهرة، ففي مصر سجلت له المطربة روحية عبد الخالق نشيد «القدس» الذي نال إعجاب ورضا الموسيقار رياض السنباطي، كما ساهم في نشر فن رقص السماح، وذلك من خلال طلابه الذين دربهم على إتقان هذا الفن مع الحفاظ على إيقاعاته وحركاته.

وفي عام 1962 عمل حسن بصّال في «فرقة اتحاد العمال»، ومن أشهر أعمال تلك الفرقة المسرحية عمل بعنوان «موعد مع الفجر» ثم انتقل بعدها إلى التعليم والتدريب في رحاب اتحاد الطلبة بعد ثورة الثامن من آذار، فعلّم الموشحات والأغنيات التراثية والقدود الحلبية.

زار العديد من البلدان العربية والأجنبية منها: لبنان، مصر، الجزائر، هولندا، ألمانيا، موسكو. ومن أشهر زياراته، تلك التي كانت إلى برلين الغربية بدعوة من المعهد العالي للموسيقى العربية، ليقدم مع المرحوم نديم علي الدرويش مسرحية «عرس حلبي» التي جمعت كل ألوان التراث الحلبي من موشحات وقدود ورقص سماح.

هذا وقد شارك في العديد من المهرجانات مابين أعوام 1970 و 1983 كما أسس المعهد الموسيقي للشبيبة بحلب عام 1989 وقام على إدارته لسنوات عديدة.

وبعد تقاعده عمل على مواصلة مشواره الفني من خلال تدريس فن الموشحات والقدود الحلبية ورقص السماح لطلاب كانوا يرتادون بيته لينهلوا من ينابيع فنه الذي تلقاه من هذه المدينة ومن خارجها ليستفيدوا من إلمامه الواسع بالموسيقى والغناء.

كان متزوجاً – رحمه الله - من فنانة عملت في إذاعة حلب فأنجب منها ثلاثة أولاد وابنة وحيدة.

حسن بصال مع رفاقه وأستاذه الشيخ عمر البطش

قال الفنان حسن بصال عن نفسه ذات يوم : «لقد وهبت نفسي للفن وليس للكسب من ورائه، لأن المبدأ الذي أحيا من أجله في هذه الحياة هو ليس للكسب المادي، وإنما للكسب المعنوي، لذلك لم أبحث عن المال مثلما فعل الآخرون وأصبح لديهم ما أصبح، فأنا إنسان قنوع والقناعة كنز لا يفنى، وأذكر في عام 1978 أننا دعينا أنا ونديم الدرويش إلى ألمانيا وهولندا، وقدمنا هناك العرس الحلبي، ونال الإعجاب، وعلى إثرها طلبوا مني تدريس الإيقاع في المعهد العالي للموسيقى العربية وحينها نالت سورية المرتبة الأولى وعندما رأيت ذلك على اللوحة بدأت بالبكاء من فرحتي، وقد قال لي جورج ميشيل عازف العود من مصر : ماذا فعلت يا حسن؟ قلت: يا أستاذ أنا تلميذك ولكنني درست أنا ونديم درويش الفنان موضوع الاحتفال الذي أقيم بألمانيا واكتشفنا المرض وحضرنا الدواء لذلك نلنا هذا الاستحسان الذي تراه».



بيانكا ماضيّة - حلب
عن موقع اكتشف سورية


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات