لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

حكايا نانسي المطربة الطفلة

نانسي تروي حكاياتها في 22 اذار ضمن حفل غنائي مسرحي ضخم


 

ومن الصحفي وصديق  الموقع أيهم غانم مدير مكتب الإعلام للطفلة المطربة نانسي:

"كان ياما كان "موهبة متميزة في عمر الزهور, عملت بجد لتقدم عمل فني متكامل غني بالالحان , لتصل بصوتها البريء الدافىء لقلب كل طفل وكل أب وأم ,أتت لتروي لنا " حكايات نانسي " وحكايات وأحلام كل طفل.


دعت " ربنا " أن يكتب لها التوفيق في أول أعمالها التي كانت هدية من "بابا" الداعم الأكبر لنانسي, بالرغم من صغر سنينها العشر إلا أن موهبتها ظهرت من خلال أداءها مختلف الأغنيات، ولأن عذوبة الصوت تزيد مع الخبرة والعمر تأمل " نانسي " أن تحقق القاعدة الجماهيرية الأكبر بداية بعالمها عالم الاطفال لتصل لقلب كل كبير وصغير.


من خلف مقاعد الدراسة تروي " نانسي" حكاية شوق كل طالب للعودة لمدرسته وحبه لجميع من علمه منادية " اشتقتلك يامعلمتي "، ومن المدرسة التعليمية تذهب " نانسي " للمدرسة الأكبر في هذه الدنيا, لمن علمتنا وغذتنا بحنانها, القلب الأكبر والحب الأعظم وتغني لها من القلب الى القلب " يا أمي ".


" في ليلة عيدي " تتمنى نانسي حينها أن تكون قد دخلت لكل القلوب, لتتابع مشوارها الفني ترافقها المحبة والنجاح والاستمرارية .


عناوين متنوعة ومواضيع مختلفة تقدمها " نانسي" في حكاياتها, حيث تم العمل بتعاون كبير من الشاعر نعيم الحمصي, والدكتور نبيل طعمة, وتوزعت الألحان بين نظير مواس و خالد حيدر, حميد ابو كف, في حين كان التوزيع الموسيقي لكامل الألبوم لـ : نظير مواس.


يذكر أن " نانسي " ستروي حكاياتها لأول مرة في 22 و 23 آذار تمام الساعة الرابعة عصرا في المركز الثقافي في مدينة اللاذقية, ضمن استعراض مسرحي ضخم حيث سيتم سرد الأغاني ككقصص مصورة, بمشاركة فرقتها الاستعراضية .

وهذه أغنية يا أمي هدية لرواد موقعنا


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات