لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

حلب تستضيف الأيام الموسيقية السورية الألمانية

حلب تستضيف الأيام الموسيقية السورية الألمانية
وقد جاء في نشرة "حلب في شهر" لشهر حزيران عن "الثلاثي اوديته"
إذا ما تحوّلت الموسيقى إلى غذاء للحب.. ابدأ العزف واجعل الجميع يستمع إليها.. تلك كانت الكلمات الافتتاحية من مسرحية "شكسبير" الشهيرة بعنوان "الليل الثانية عشر".
وقد قام بورسيل باقتباس السطر الأول من هذه العبارة ليحوله إلى أغنية بعنوان "إذا تحوّلت الموسيقى إلى غذاء للحب" ومن ثم يضيف كلمات خاصة به على غرار" قم بالغناء إلى أن تملأني بالسعادة".
تلك هي الفكرة الأساسية والطاقة التي تحيي أمسيتنا والتي سننتقل فيها بالموسيقى عبر قرون أربعة: من الحضارة الإنكليزية إلى النهضة الإيطالية وعصر الباروك مروراً بالرومنسية الألمانية ووصولاً إلى الأغاني الأمريكية المعاصرة حيث نصل هنا إلى الصوت العصري للآلات الموسيقية ذات الاعتماد الكبير على الأصوات الالكترونية مع حرصنا على تأمين فضاء كاف للارتجال الحر الأمر الذي سيعطي لكل الأساليب المختلفة صبغة موسيقية عامة ضمن أمسية واحدة.
تدور معظم أغاني الأمسية عن الحب والأمان والسعادة عبر امتداد الأزمنة والأمكنة.
قد لا ترضي جميع الأغاني أذواق المستمعين، ولكن مع أغنية جميلة ومميزة مثل "غذاء الحب Food of Love" سننال حتما رضى الجميع.
كان هذا في "نشرة حلب" تقدمة لمقطوعات الحفل التي "ستعرض" وقتها. لم نجد تعريفاً للفرقة بشكل مفصل، ولكن لا يهم، فما قدموه كان رائعاً، ونسيمات الليل تهف على الشيباني تخلق من حفيف الأشجار نغما ثالثاً مع الموسيقى والغناء. و أعتقد أن الثلاثي "اوديته" لن ينسوا هذه الأمسية بسهولة. تحيات عالم نوح


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات