لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

حنين لمحمود عادل بادنجكي

حنين، لمحمود عادل بادنجكي...


بعدما تيبّستْ يدي، وتخشّبتْ أصابعي، إثر انقطاعي عن كتابة قصصي القصيرة جدّاً لأشهُرٍ، كنت ألتمس فيها أسباب عيشي. دعاني عمّار الثقافة في حلب، إلى عالمه الآملِ نهضةً، الحالمِ بورديِّ غدٍ لأولادنا.
حككتُ رأسي أنبّش الذاكرة، أختار مفتاح ولوجي إلى عالم نوح. فتصارعت المواضيع تزاحماً، على قصب السّبق في أولى مساهماتي.

صرختُ في الأفكار كضابط الصّف يدعو مرؤوسيه للانضباط، ثمّ طمأنتـُها بحنوّ الجَدّ يُهدّىء أحفاده بالاحتفاظ بدور كلٍّ منهم عندما يحين. فانتظمتْ بالرتل يتقدّمها موضوعٌ ملحاح، أشعث أغبر، تشفع له ملامحُ نباهةٍ، تـُطيّبه رائحة عطرٍ قديم، يُشبه البُخور، فاستحقّ دورَه إلى الصدارة بتوثـّبه المُوحي بأهمّيّته.

دعوتُه فوَلجَ القلمَ ذائباً في الحِبر، ليُسفرَ عن نفسه بجلاءٍ، ويُعرّفَ عن هويّته قائلاً: اسمي حنين.

قفـَزَتْ أمامي صورٌ لحبيبتنا حلب، بشوارعها الجميلة الصافية من الأكدار، المزدانة ببعض السيّارات التي تمرّ الدقائق قبل أن تتبختر إحداها. تـُغيّم سماءها أطيار السنونو، وأسراب الزرازير. تـُعطّر أجواءها رائحة العسليّة، والفلّ والياسمين. يصطفّ أهلها بالدور إلى دُور السينما، وصالات المسارح والمعارض، يمارسون طقوس الحضور بكامل أناقتهم. حتى أدراج الملاعب، كانت تغصّ بالحاضرين ببدلاتهم الرسميّة. يتعامل الجيران بعبارات الاحترام، يتسامرون، يتبادلون الطعام والابتسام. وهذا ديدن حلب التاريخ، والحضارة والفنون.

ممّا جعلها موئِلاً وجاذباً لمن حولها. فاختلطت الثقافات، وانتقلت إليها أسوأ العادات بالعدوى، فتأثـّرت باتجاه واحد غير عكوس. لتطغى الفوضى على الانتظام، وتمحو الأوساخ ملامح النظافة. شاعت البذاءة على الكياسة، وهاجرت أطيار السنونو بلا عودة. حلّت نباتات الشوك، بدل العسليّة، وتزاحمت المركبات في شوارعها، فأكلتْ أرصفةَ المشاة، ولبّدتْ السماءَ بدخانها. تراكمتْ القضايا في قاعات المحاكم، وتضاءل الاهتمام بالثقافة والفنون!!

لكنّ أملاً ما يلوّح بيده من بعيد، يقترب ببطء. كلّ رجائي أن لا يكون سراباً!!

محمود عادل بادنمجكي



Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات