لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

حوارية الموت والولادة

حوارية الموت والحياة

بين

منى تاجو والعراب الحلبي


Muna Tajo‎



الموت و الولادة هما الحقيقتان الأكيدتان في هذا الخلق، تقبل هذه الفكرة يختلف من شخص لآخر فمنهم من يعتقد بانه بعيد جداً عمن سيصلون إلى الموت و منهم من يخف ومنهم من يبالغ بخوفه حتى يصل إلى الهوس و آخرون يدركون أن خلق الله يتم بالموت فلو لم يكن هناك موت لما كان هناك حاجة للتكاثر أو على الأقل تتوقف هذه القدرة عند حد معين و إن لم يحدث هذا لأفنت الحروب الجميع،لو تخلينا انتفاء الموت من الدنيا وكان هناك مجموعة بشرية واحدة تحيا بلا توقف دون أن تتكاثر هل كانت أعمالها ستنمو؟ هل كانت ستحس بالأمل؟ هل كانت تملك أحلاماً تسعى إلى تحقيقها؟ و لو أنتفى كل هذا هل ستكون الحياة تستحق أن تعاش؟ إن الموت هو أجمل ما هو موجود على الأرض وهذا ليس تشاؤماً بل هو تطلع للإنعتاق.


العراب الحلبي


دعيني أختلف معك سيدتي ... إذا كانت الحياة حلوة و يستمتع بها الإنسان .... فيأتي الموت لينهي هذه المتعة بشكل قاطع ... و هنا يبرز اتجاهين .. الأول : إن كان الشخص يؤمن بوجود حياة أخرى فهو لا يدري أين سيذهب ... إلى الجنة أم إلى النار ... ويبقى يخشى الموت خوفا من النار .. التي من المحتمل أن تكون مصيره ... ... أما الاتجاه الثاني : إن كان الشخص لا يؤمن بوجود حياة أخرى ... فمن الطبيعي أن يخشى الموت ... لأنه يقضي على سعادته بالحياة ... ؟؟؟؟؟ فما رأيك سيدتي



Muna Tajo

اسمح لي أن أقول لك لم افترضت وجود نوع واحد ممن يؤمنون بوجود الحياة الأخرى فهناك نوع آخر يفهم لم خلق الله هذا العالم و هو يعمل جاهدا للوصول إلى الجنة فلم لا نكون من هؤلاء وعلى فكرة خلال حياتي وجدت أن هناك سعادة دنيوية تأتي المرء لأنه يؤدي ما طلب منه من قبل الخالق و لا أقصد العبادات فقط بل أقصد أيضا ما يتوازى معها من أخلاقيات وحسن تعامل مع الآخرين ولتكن الكلمة الطيبة هي السباقة. هل وصلت فكرتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

حوارية الموت والولادة بين منى تاجو والعراب الحلبي، هذه الحوارية المنقولة من صفحة الحضارة لإحياء التراث والتنمية الثقافية والسياحية على الفيسبوك يوم 30 ديسمبر 2011، وطبعا بعد استئذان أصحابها. ونحن إذ ننشرها، فهي تحية للكاتبين و حوارهم الراقي و  لنشرها بين قراءنا على موقع عالم نوح.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات