لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

حوارية مع السنين شعر لأحمد جنيدو

حوارية مع السنين


شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

 أتلك السنين تولـّي سواها؟!
وعشقُ الضحيّة عثرٌ يطيبُ.

حبيبُ الفؤادِ يطيحُ بعشق ٍ،
يعود وراء اشتياقي حبيبُ.

فينسجُ ظلـّي ملامحَ بعضي،
وماءُ الوجوه إليك يغيبُ.

أعاتبُ صبحاً يطرّزُ حلمي،
بخيط ِالضياءِ فيبعثُ غيبُ.

أحبّكِ في وجع ِالمنتهى يا..
نداءً بنار ِالحنين ِيذوبُ.

شممتُ ترابَكَ بالوجد عمقاً،
لسرِّ التصاق ٍتفوحُ الطيوبُ.

كأنَّ المدى للعيون سؤالٌ،
يعلـّقُ ردّي بلغز ٍيجيبُ.

هممتُ أطاردُ سربَ الأماني،
أراكَ ابتسامي وأنتَ الكئيبُ.

أعانقُ في الأغنيات خيالاً،
يزولُ بصحوي، فتصحو الخطوبُ.

بكلِّ الثواني تعيش بروحي،
من الشوق أبني وجودي، أغيبُ.

أكنتَ هناك؟! وكنت بعيداً،
نلامسُ خصرَ الكمانِ، نتوبُ.

على شفتيكَ بلادي يقينٌ،
كنبض ٍيهيمُ،وقلبٌ يؤوبُ.

أضمُّ السطورَ بدمع ٍ، وأشدو،
لأنَّ لقيط َالغناءِ غريبُ.

وأنتَ حكاياتُ أمّي وشالٌ،
يعيدُ الصباحَ،ليبكي الغروبُ.

أتلك التي ما عشقتَ سواها؟!
نفورَ تحدٍّ يراها الشحوبُ.

سلاماً لغصن ٍتدلـّى بحزن ٍ،
يقاومُ مدَّاً وزندي هبوبُ.

أغنـّي بلادي على خبز جوعي،
كفافُ الرغيف ِبجوفي يثوبُ.

أقبّلُ وجه َالمساءِ بقهر ٍ،
دعاءُ الليالي بعزمي يتوبُ.

هنيئاً عرفتُ خلاصي قتيلاً،
فأين الغداة؟! وأين الوجوبُ؟!.

بعينيكَ تاريخ ُجدّي امتدادٌ،
لنطق ِالطفولة ِأمّي تعيبُ.

وشعركَ شلال عشق ٍغزاني،
يغازل صدري،وصدري لعوبُ.

فينبتُ عجزي من الغيب ِصبراً،
أرى مقلتيكَ وصبري يشيبُ.

فسادُ النفوس ِنتيجة ُخوف ٍ،
صلاحُ الحياة ِبنفس ٍتطيبُ.

كأنَّ الأنين لقومي لزومٌ،
يقولُ الخبيثُ وينأى القريبُ.

حبيبي كفانا نشرّعُ موتاً،
يقطـّعُ فينا، وتنسى الدروبُ.

يشقُّ الستائر خيط ُدخان ٍ،
يدمّرُ عصفورة ًلا تهيبُ.

فأفتح ُعمري لفجر ٍجديد ٍ،
هديلُ الحمامُ عليَّ يجوبُ.

وصوتُ الأذان يطوّعُ حسّي،
على الأمويِّ دمائي تنوبُ.

وعذراءُ تنجب شيخا ًبسطري،
ونخبُ انتصاري شرابٌ يشوبُ.

لأنـّكَ عشرون صيفا ًبعيني،
وقوسُ الضياءِ الخجولُ السليبُ.

أطهّرُ ذاتي بنبل ِقدومي،
كأنَّ الظهور بعمقي تريبُ.

تلمّظـْتُ ماض ٍ،فتابَ شهيقي،
وحتى السماتُ بوجهي هروبُ.

إذا الحقُّ يرضى وجودي سراباً،
فإنَّ حياتي بكسر ٍتخيبُ.

وصوت الضمير ترهـّلَ بعدي،
ترى بحريق النوايا شعوبُ.

ترابي دمٌ بالشرايين يجري،
وهذي الحقيقة آت ٍطروبُ.

أيا وطن الكلمات سلاما ً،
وأنت القتيلُ وأنت الطبيبُ.

تراكمُ جرحي على أمنياتي،
يسدُّ الصباح فهل يستطيبُ؟!.

تخونون أرضي بقتل انتمائي،
خسيسٌ يثورُ ويسمو عجيبُ.

وهل موتنا صار حقـّاً لكفر ٍ،
هنا الصعب حين يخونُ الحليبُ.

إذا الأرضُ يوماً أرادتْ سماءً،
فإنَّ النجومَ ترابٌ خصيبُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيار/2011
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا/حماه/عقرب
00963932905134


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات