لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

داستن هوف مان في حلب

فيلم "هزة ذيل الكلب"

 

أغيد شيخو _ عالم نوح

 

قدّمت مديرية الثقافة في حلب ضمن برنامج النادي السينمائي الشهري فيلماً أمريكياً تحت عنوان "هزّة ذيل الكلب" وهو من بطولة كل من "روبرت دينيرو وداستن هوف مان"، وذلك في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم السبت 26/11/2011 في صالة مديرية الثقافة في حلب وبحضور كل من الإعلامي "محمد علاء الدين" والناقد السينمائي "فاضل كواكبي".

 عن الفيلم قال الناقد السينمائي "فاضل كواكبي":

إنّ هذا الفيلم أثار ضجّة بعد إنتاجه عالم  1996 من قبل أهم المخرجين السينمائيين في أمريكيا والذين يعتبرون من المحترفين في مجال هذا النوع من السينما ويختارون دائماً القضايا الإشكالية كالجنس، وهنا استخدم المخرج السخرية المبطّنة أو "البروديا" لكشف آلية الوهم في الإمبراطورية الأمريكية، وكون هذا الفيلم يعتمد على السخرية فإنه يتكأ أحياناً على المبالغة واللغة والمفارقات المبطّنة ولكنه مع ذلك يحتفظ بالإيقاع الهوليودي السريع، ففي هوليود حتى باختيارهم لقضايا إشكالية فإنهم يحاولون إيصالها إلى الجمهور بطريقة سلسلة يتقبلها كما رأينا هذا الفيلم، والحقيقة أن العرض لم تساعد فيه الترجمة كونها كانت تتأخر قليلاً بالإضافة إلى رداءة اللغة وهذه حال الأفلام في سورية والتي لا تترجم في مصادرها الأصلية، والترجمة أيضاً لم تساعد على تبيان المفارقات اللغوية والإيقاع السريع الذي لا يرحم في الحياة الأمريكية وخاصة لدى "المنفذين للقرار" إن صح القول، هؤلاء الذين يعزلون كل ما تربوا عليه من أخلاق وقيم ومفاهيم فيضعونها جانباً ويخلصون بشدّة للقيام بأي عمل يكلفون به فيشعرون من خلاله أنهم مهنيون، وكما شاهدنا في الفيلم فعندما استيقظ شيء من روح البطل الذي لعب دوره "داستن هوف مان" وجدنا أنه تم قتله في نهاية الفيلم، وحتى طريقة قتله تلك نرى أنها تحتوي بعضاً من السخرية أيضاً.

أمّا الإعلامي "محمد علاء الدين" فقال عن الفيلم:

إن الحكم على مشاهدة واحدة قد يبدو متعجلاً وخصوصاً المتابعة بهذه الطريقة للعرض وخاصة أني كنت في الصف الأول وهذا ما يتعب النظر صراحة، ولكن يمكنني القول أنّ الفيلم فاجئني صراحة من حيث أنّ سمعته أكثر من قيمته الفنية بحسب تصوري الأولي له، فالفيلم لا يقدّم حقيقة الإعلام كونه يعتمد على المبالغة التي قد تبدو صحيحة فنياً لأنها تلامس الحقيقة من بعض الجوانب وإن لم تكن كل الحقيقة فليس مطلوباً من الفن أن يكون استطلاعاً صحفياً أو عملاً إعلامياً، أما في النواحي الفنية فإني أترك الحكم للمتخصصين أكثر إنما المقولة التي يقولها الفيلم فإنها تظهر عالم اليوم، ومقولته هي"عليك أن تخترع عدواً دائماً" وهذه هي مقولة كبار عالم اليوم الذين يتلاعبون بالشعوب والأمم والثقافات وبكل ما في العالم لأهداف قد تبدو مرحلية وفي بوتقة معيّنة في بعض الأحيان، ومن خلال الفيلم وصلني أن الفيلم يسخر إلى درجة كبيرة من المواطن الأمريكي بعقليته الاستهلاكية والذي يصدّق فوراً ما يقال ويتفاعل مع الأحداث في ظرف يوم أو يومين، ولكن في الوقت نفسه أتسائل حول هذا الطريقة التي هي طريقة أمريكية فقط أن أنّ عدواها انتقلت إلى جميع صنّاع القرار في أي مكان..!!؟، هذا ما أترك الإجابة عنه للمشاهدين للفيلم.

أما حول غيابه الطويل عن الوسط الإعلامي فقد صرّح لعالم نوح قائلاً:

بعد قبولي بموضوع الإدارة "وليتني لم أقبل في ذلك الزمن" كان لدي حلم في أن أستطيع ذات يوم كما قال أستاذي المرحوم أمير المذيعين "هنا دمشق" لأول مرّة، كان حلمي أن أكون أول من يقول مهنياً "التلفزيون العربي السوري في حلب"، وقد تسلمت الإدارة في شباط عام 2003 وعملت على هذا الموضوع عندما بدأت الخطوات العملية حوله مع وزير الإعلام آن ذاك الأستاذ "أحمد حسن" وقد كللت الفكرة بالنجاح وانطلقنا دون أن نكلّف الخزينة العامة قرشاً واحداً بعد أن أوهموه أن الموضوع يكلّف المليارات، وهذا ما خلق لي أعداءً كثر، فبعد تسليمي الإدارة تفاجأت وبفعل بعض الأشخاص الذين لا أريد الحديث عنهم أني بحكم المستقيل، وبعد فتح الضبط الذي من المفترض أن يدوم لمدّة شهرين لحل المشكلة حسب القانون، مع الأسف فالمدّة استمرّت لأربعة أعوام.


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات