لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

دمشـــــق المجـــد قصيدة لأحمد جنيدو

دمشـــــق ُالمجـــد
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

دمشـــقُ ، وينحني المجدُ احتراما ً
تــُرى أيكونُ بعدَ دمشق َ مجد ُ؟!.

دمشـــقُ ، ويبدأ ُالتاريخُ منهــــــا
وأصلابُ الحضارة ِفيك تشـــدو .

وما زالَ الغناءُ على جمــــــــال ٍ
يفوحُ بعطرها ، في الروح ِيغدو .

صبــاها باســـقٌ وبلا مشيــــــبٍ
هي السنواتُ ، يصغرُ فيك ِجلـْدُ .

من الأســــــحار ِأصنافٌ تباهتْ
علــى الأنغام ِجـــدران ٌ تـــــردُّ.

يفورُ الياســـــــــــمينُ إلى مدانا
وطيبُ المسك ِفي الساحات ِوردُ.

أيا أم َّ العواصم ِقبل علـْـــــــــم ٍ
شممت ُ أصالة ً والعمر ُ يعـــدو.

على الأمويِّ صوت ٌ من دمــاء ٍ
هديل ٌ في طهارتِها يســــــــــود ُ.

وأطفال ٌ يموجونَ احتفـــــــــالا ً
بأنَّ الشمـــسَ في رقص ٍ تجود ُ.

وتشبـــــــع ُحارة الفرسان ِحلماً
ويغدقُ من على النســمات ِوعد ُ.

دمشــــق ُ حكاية ُالأزمان ِتروى
تقصُّ فصولـَها فيذوبُ ســــــردُ.

بقبلتها على الخـــــــــدِّ اعتراف ٌ
كأنَّ ولادة َالأوطان ِخــــــــــدُّ .

وتعرفـُها السماحة ُمن عطــــاء ٍ
يزيـّن وجهها في الأصــل ِعهـْدُ.

بنيتُ على ملامحــِـــها وجودي
على الفيـــحاءَ كمْ يبني الوجود ُ.

دمشـــــق ُ تخــط ُّ ذاكرة ً لدهر ٍ
ســـقى من منبع ِالشهداء ِشــهد ُ.
صلاحُ الدين ِيمشـــي في جذور ٍ
ويأمرُ نحو قدس ِالعزِّ عــــودوا .

هناكَ لقاؤنا يا أم َّ عــــــــــرْب ٍ
هناكَ التاجُ والمفتاح ُعبــــــــد ُ.

وفي بردى صــــــلاة ٌ للعذارى
وضوءُ السحرِ في بردى يغيـد ُ.

وثوبُ الأبجديـّة ِنطقُ حـــــــــرٍّ
وفي الأسواق ِنارنج ٌ يشـــــيد ُ.

حجارتـُها تفيضُ بصنع ِمهـــــــد ٍ
مع الأيّام ِ بارقة ً ســــــــــتبدو .

دمشـــــــــــقيٌّ له ُالهامات ِتذوي
به ِالأنسابُ فخراً تســـــــتزيد ُ.

دمشــــــــق ُ وينثني اليومُ امتناناً
فأنت ِالفجرُ ، أنت ِضحى وعيدُ.
2008

شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات