لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

دورة مقدم ومعد برامج إذاعية وتلفزيونية 9-5-2012 الأسبوع الأول

 

برعاية مجلس مدينة حلب وإذاعة حلب بالإضافة إلى جامعة حلب تم إقامة دورة لإعداد مجموعة من الشباب كمذيعين ومذيعات ومعدي برامج  لإذاعة والتلفزيون، وذلك في مبنى الإذاعة والتلفزيون في حلب بتاريخ 9/5/2012.

اليوم الأول

لقاء و تعارف ووضع برنامج الدورة من قبل المشاركين

اليوم الثاني  9-5-2012


في اليوم الثاني لهذه الدورة والتي ضمت حوالي/25/ شاباً وفتاةً توجه الإعلاميون الشاب إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون للخضوع لاختبار الخامة الصوتية وذلك تحت إشراف مدير الدورة الأستاذ "محمد القاضي" بالإضافة إلى مدير مبنى الهيئة الأستاذ "عبد الفتاح قلعه جي".

وقد أشاد الأستاذ "عبد الفتاح" في حواره مع المشاركين بأهمية الطاقات الشابة وخاصة في مجال الإعلام بمختلف وسائله المكتوبة والمقروءة وحتى المرئية، بالإضافة إلى أهمية تصقيل هذه المواهب عملياً من خلال هذه الدورات التي أصبحت تقام بشكل شبه دوري وبتصريح من وزارة الإعلام في دمشق، وأكد على ضرورة المتابعة الحثيثة لتصقيل المهارات الصوتية والاعتناء بها وتدريبها عن طريق القراءة المستمرة التي تهذّب اللسان وتقوّمه ليستطيع بذلك الإعلامي إيصال رسالته على أكمل وجه.

كما أشاد "قلعه جي" بالأصوات الموجودة حلياً في الدورة والتي تبشّر بطاقات جيّدة يمكن أن يكون لها تأثيرها الواضح على الساحة الإعلامية في سورية مضيفاً إلى أن العديد من الدورات والتي هي من المستوى نفسه خرّجت إعلاميين كثر هم الآن في الساحة الإعلامية وله بصمتهم الخاصة.

من جانبه أكدّ مدير الدورة "محمد القاضي" على أهمية الالتزام بالدورة وبالمواعيد تحديداً كونها تعبّر إلى حد كبير عن شخصية المشارك ومدى جديته والتزامه وحبّه للعمل الإعلامي، كما ركّز على ضرورة عمل الإعلامي على نفسه وتصقيله لمهاراته إلى جانب اتبعاه لهذه الدورة التي هي أولاً وأخيراً لا تعطي إلا المفاتيح التي يجب أن يتحلى بها الإعلامي أما عن الإبداع فهو أمر عائد إلى كل مشترك وهو موضوع نسبي يختلف من شخص إلى آخر.

اليوم الثالث 13-5-2012



إذن وفي اليوم الثالث كان مخصصا لمتابعي الدورة مع الإعلامي البارز شادي حلوة حيث قدم محاضرة تفاعلية حول تفاصيل العمل الإعلامي.
وقد بدأ بمقدمة مفادها أن العمل الإعلامي الحكومي أصبح بيد الشباب من مراسلين و صحفيين و مذيعين و ذلك لإعطاء المصداقية و الحيوية لهذه الوسائل المهمة من ..
ثم تطرق الإعلامي حلوة حول المذيع الميداني الذي يكتسب خبرة تصقل موهبة و تحفز سرعة بديهته من خلال الاحتكاك بالمواطن و مختلف شرائح المجتمع.
كما نوه إلى أن الشهرة نقمة على الإعلاميين خاصة في الأزمات و أثناء التباين الواضح في وجهات النظر و اختلاف الآراء بين أفراد المجتمع الواحد.
وقدم الإعلامي شادي حلوة مثالين لما يمكن أن يكون عليه توجه الإعلام و توجيه الرأي العام نحو الرأي الذي تتبناه القناة معطيا مثالين على ذلك:
ـ قناة الجزيرة التي كانت مدرسة في الحرفية والموضوعية .. ثم تحولت إلى وسيلة ضغط و مساومة مفضوحين.
ـ الإخبارية السورية التي تنقل الحياة بصورة طبيعية بعيداً الضوضاء و تسارع الأحداث لكي لا تثير الذعر العام وهي بذلك تقدم سياسية القناة التي هي سياسة الحكومة.
وخلاصة القول أنه لا يوجد قناة إعلامية محايدة بالمطلق و لا تتبع سياسية واضحة.

  ثم انتقل الإعلامي شادي حلوة وبطريقة شيّقة إلى الميّزات التي يجب أن يتحلى بها المراسل الميداني خاصة في هذه الظروف وهي عدم تضخيم الأحداث و لا التقليل من شأنها و توخي الدقة والذكاء في الوصف. أما عن ميّزاته الأخرى فهي واجباته كإعلامي بالتحلي بالمجاملة واللباقة والتواضع والانتباه إلى الأخطاء اللغوية والنحوية والتدقيق اللغوي.
كما كرّر على مسؤولية الإعلامي اتجاه المشاهد والمواطن بملامسة همومه وواقعه و احترام مخاوفه و تساؤلاته. و تكلم أيضاً عن وجوب تحلي المذيع بالثقافة و متابعة الأخبار بعين الناقد وليس المتابع العادي و نوّه أيضاً على وجوب مطالعة الصحف بشكل عام.

 

وجواباً على أحد الأسئلة قال أن المذيع يجب أن يفرض وجوده بلباقة وأن يقدم السؤال الصحيح و المختصر إضافة إلى إلمامه بجميع نواحي اللقاء وذلك بإعداد المقابلة بشكل جيّد.
ثم قدم الإعلامي حلوة وبشكل مفصل على اللوح ميّزات "السؤال":
** تحضير الأسئلة
ـ أن لا تتضمّن الأسئلة الإجابة عليها بـ "نعم" أو "لا"
ـ عدم الإطالة بالسؤال أو بمقدمته
ـ البدء بالأسئلة العمومية
ـ التدخل التدريجي للوصول إلى الأسئلة النوعية
ـ عدم إحراج الضيف خاصة إذا كانت المقابلة على الهواء مباشرة
ـ عدم تكرار السؤال في حال تهرب الضيف من السؤال، بل طرحه بطريقة أخرى.
ـ استخدام لغة المخاطبة (reaction): ام، نعم، أها ...
ـ التواصل المستمر مع الضيف و متابعة محيط اللقاء بشكل دائم إضافة إلى عزل السمع والتركيز على الحوار في آن واحد.
ـ الانتقال من العمومية إلى التفاصيل.

 

ثم وزعت بعض الأوراق على المتمرنين و نهضوا بالتتالي لإلقاء النصوص المختارة وتم وضع النقاط التقييمية على أدائهم.


ساد جو من الانتباه والمرح بين الحضور كما تميّز الإعلامي شادي حلوة بسرعة بديهته الاحترافية وروحه المرحة و ابتسامته التي لم تفارقه طوال اللقاء. وكان لحضور الأستاذ محمد القاضي أثراً نفسياً مريحا للحضور لما يتميّز به شخصيّة محببة ولطيفة تخفف توتّر المتمرّنين.

اليوم الرابع 13/5/2012

في اليوم الرابع من الدورة تم استضافت المشاركين في المركز الإذاعي والتلفزيوني في جامعة حلب، حيث تعرّف المشاركون على المركز من خلال حوار مع مدير المركز المهندس "سامر علايا" الذي تحّدث عن تجهيزات المركز ومدى تطورها، حيث يعتبر الأستوديو في المركز الخامس على مستوى الوطن العربي ولكن لم يتم افتتاحه بعد لأمور روتينية تتعلّق بالترخيص، كما أبدى المهندس"علايا" ترحيبه بالطاقات الشابة والتي هي محور العمل في الجامعة، فمن لخالهم يمكن بناء أفكار جديدة تتماشى مع الواقع الحالي، ويبدو ذلك واضحاً من حيث أن المركز الإذاعي والتلفزيوني في جامعة حلب استضاف معظم الدورات التي يتم إقامتها بغية الاستفادة منه ولو نظرياً، وفي حال توافر كواد متمرّنة تستطيع العمل على الأجهزة فقد رحّب مدير المركز بذلك مع تقديم كافة التسهيلات لهم.

وكون المظهر والشكل الخارجي من السمات المهمة بالنسبة للمذيعين والمذيعات فقد استضاف الدورة في اليوم نفسه وبناءً على اقتراح المشاركين خبيرة التجميل والماكياج "رودا أسعد" التي تحّث عن دور التجميل والماكياج وأهميته بالنسبة لإعلاميين وكونه إحدى الأطراف المهمة التي من خلالها يستطيع المذيع إيصال رسالته إلى المتلقي، كما ركّزت في محاضرتها على ضرورة الاعتناء بالجسم باستخدام المرطبات والرياضة المستمرة وأكدّت على ضرورة تناول الأغذية الضحية بالدرجة الأولى والتي ينعكس تأثيرها على الجسم والبشرة بدرجة مهمة.

وفي نهاية اليوم الرابع أيضاً تم استضافت أخصائي الأغذية الدكتور "أحمد جطل" الذي بدوره أكدّ على ضرورة تناول الخضراوات والفواكه والاستفادة من معظم الفيتامينات الموجودة فيها، كما تحدّث عن أهم الأغذية التي تأثر على الصوت والحنجرة بطريقة سلبية كالأطعمة الحادة، وأيضاً ركّز على بعض الأطعمة التي تفيد الخامة الصوتية بالنسبة للمذيع كالعسل والغذاء الملكي، بالإضافة إلى حديثه عن أهم المشاكل التي قد تصيب الحنجرة نتيجة سوء التغذية أو قلّة النوم أو حتى أثناء التحدث لفترات طويلة.
اليوم الخامس 14-5-2012

قامت خبيرة التجميل والمكياج "رودا أسعد" بإجراء إختبار عملي حول تنضيف البشرة لإحدى المشاركات، وأثناء الاختبار تم طرح العديد من الأسئلة للتعرف أكثر حول أهمية الاعتناء بالبشرة والجسم بالإضافة إلى أسهل الطرق التي قد تظهر الشخص بأبهى حلّة ممكنة.

كما تم أجراء العديد من الاختبارات العملية للمشاركين من خلال إعداد وتقديم برامج  خاصة بهم أثناء الدورة، وقد امتاز اليوم بمشاركة فعلية وجادة من قبل المشاركين الذين حاولوا صنع شخصيتهم الخاصة بهم في البرامج التي قدموها والتي امتازت بالتنوع بيع برامج صباحية واجتماعية بالإضافة إلى المواضيع الفنية، علماً أنّ هذه الاختبارات تحسب كدرجات للمشاركين ومدى التزامهم وعملهم على أنفسهم طيلة فترة الدورة والتي تؤثر بدورها على تقييمهم في حفل التخرج في ختام الدورة.
اليوم السادس 16-5-2012

في المركز الإذاعي والتلفزيون في جامعة حلب استضافت الدورة المرشدة النفسية وعضو هيئة التدريس في كلية التربية الدكتورة "عهد حوري" التي تحدّثت عن فن الحوار بالنسبة للمذيع ليستطيع بإسلوبه التعامل مع الضيف مهما كانت مواصفاته سواءً أكان ضيفاً مرتبكاً أو حتى مندفعاً جداً، وهنا لابّد للمذيع أن يتحلى بشخصية دبلوماسية وواعية ليستطيع توجيه الضيف بإسلوب لبق لا يخرج فيه من الموضوع الأساسي الذي يتحدث فيه، كما ركّزت الدكتورة "عهد" على ضرورة أن يكون المذيع مثقفاً وملماً بالموضع الذي يناقش فيه حتى لا يقع في مطبات يمكن أن تؤثّر سلباً على البرنامج الذي يقدّمه، فأحياناً يمكن أن يكون الضيف ذا ثقافة واسعة في حين تكون الأسئلة مادون ثقافة الضيف وهذه مشكلة كبرى لا بدّ من تجنبها وذلك بالإلمام بالضيف وشخصيته تماماً، وأحياناً أخر يمكن أن تكون الأسئلة فوق مستوى الضيف الذي قد لا يستوعب البلاغة التي يتحدث بها المذيع مما قد يخلق إرباكاً للإثنين.

كما أكدّت الدكتورة "حوري" على ضرورة الابتعاد عن لهجة الأمر أو الطاعة والتقيّد بدبلوماسية الحوار دون أن يطغى أحدهما على الآخر"الضيف والمذيع"، وأضافت بأن المذيع يجب أن يكون حيادياً قدر الإمكان في الموضوع الذي يتناوله وبعيداً عن الانفعال والاندماج فيه بل يجب عليه الاكتفاء بالأسئلة والاستنتاجات العقلانية أو التماشي مع الموضوع كما هو وذلك حسب الضيف وحسب الموضوع.

وفي نهاية اليوم السادس تم إخضاع المشاركين لاختبار حول كيفية التعامل مع الضيف إن كان واحداً وكيفية التعامل معهم إن كانوا أكثر من واحد مع ضرورة الحفاظ على التناغم بينهم دون تغليب أحدهم أكثر على الآخر ومع المحافظة أيضاً على سلاسة الأسئلة وطرحها بإسلوب لبق لا يشعر فيها الضيف أنك تقاطعه.

كما أعلن مدير الدورة الأستاذ "محمد القاضي" عن بدأ مسابقة افضل برنامج إذاعي وتلفزيوني والذي سيتم اختياره في نهاية الدورة أثناء حفل التخرج.

اليوم السابع 17-5-2012


اليوم قامت إدارة الدورة بإستضافة الإعلامي "محمد علاء الدين" الذي تحدث أن أهمية الخامة الصوتية بالنسبة للمذيع وكونها المعبّر الأول عن شخصيته والتي هي من أهم وسائل التخاطب مع الآخر ومدى التأثير به، كما ركّز على ضرورة إتباع تدريبات مستمرة للخامة الصوتية وصقل الموهبة بالعلم والتدريب والتي لا بدّ منها لخلق مذيع جيد في المستقبل، كما أكّد على ضرورة وجود أفق لدى المذيع ليكون ناجحاً بإمتياز إذا بإمكانه من خلال خياله أن يناقش موضوعاً واحداً في العديد من الجوانب والتي قد لا تتشابه أبداً إلى حد التناقض، بالإضافة إلى ضرورة أن يخلق البرنامج إشكالية لدى شريحة كبيرة من الناس وأن لا يكون حيادياً لأنه بذلك لن يستطيع جذب الكثير من الجمهور وإنما إن طرح موضوعاً شائكاً تستسيغة شريحة دون أخرى من الناس فإن ذلك يطرح الكثير من الأسئلة مما يساهم في رواجه بين الناس وجعله ناجحاً بطريقة أو بأخرى.

وكما هي العادة في كل يوم فقد تم اختبار الخامات الصوتية للمشاركين وتقيمهم من الإعلامي "محمد علاء الدين" مما يؤثر ذلك على نتائجهم النهائية ويساعد على تقييمهم لأنفسهم قبل تقييم إدارة الدورة لهم.

رابط الاسبوع الثاني من الدورة

أغيد شيخو_ نوح حمامي_ عالم نوح

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات