لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

ديوان انفجار لعبد الرزاق معروف

عبد الرزاق معروف


انفجــــــــــار


أنا الحلبة:
المصارع والثور.. وحلم الدم
وكل شيء حولي مسكون بالانفجار
كلغم ماكر...
حتى عيناي تتمدد في نظراتهما ألف عين
كدلالي العقارات .. وآلات السجيل
اضغط المفتاح
وأتمنى أن اخلع هواجسي
قبل أن يصيح بي المصباح .. كالتهمة المحققة
اعرف أحداً ما..
وأتمنى أن ارميه مع مسوداتي .. كنكتة باردة
قبل أن أجرجره كحدبة نوتردام
ألد قصيدة
وأتمنى أن اسلخ وجهها
وأدق لها وجهاً آخر.. وآخر
قبل أن تلبسني كلقب طفيلي
أو طربوش عثماني
أتآكل في سرعة شرهة
أحب كل شيء .. واكره كل شيء
دفعة واحدة
كسجين نساء
يبكي لنكاتهن .. بكاء القرف !..
مللت السهر مع الأموات .. والنوم مع الأحياء
احلم كالبوذي على سرير المسامير
بالشيء الآخر ..
باسم جديد للأرض
بعيون تشرب .. وأصابع تفكر
بمطر من الحرية ... وشجر من اللؤلؤ
وأدعو الله بدموع رابعة
أن يخرب بيوت المستنقعات .. والبثور .. والأسماء العتيقة.
لأنها أدمنت النوم في المقاهي .. ومزابل التاريخ

*****************

مذكرات صديق

منذ ألف عام لم تلد امرأة قط
وأنا لم أولد بعد !..
أطلقي الرصاص علي لأراك أكثر
وكفي عن قراءة كفي كالسحرة المغاربة
ها فسد الحزن والفرح فينا
كما يفسد النبيذ المعتق في الجرار المريضة
فقد مشيت بأحد معارفي إلى قبره
كأنني مدعو للاعتراف بجريمة
وعدت كهِرٍ بِدائي يتبعد بالرقص
لأتلمظ بالثورة والمخللات والأفيون
ويا للحظة العمق والأريحية !..
تلك التي أصرخ فيها
صرخة النجدة والفخار
وأنا أنطفئ على نهديك الغرين
كموجة عصبية
وأواري عنك دمعة حائرة
كانت منصوبة بين السماء والأرض
كإشارة الاستفهام ..

**************

الصياح المتأخر

ربما نمشي كلُ في درب لنحيا
ونتبادل الصفعات لنفهم الحلم
كلما نزفتُ كلمة .. بكى قرفي
وصاح في وجهي كالقاضي
ليست هذه أكثر من بقعة حمراء !..
أين ما تريد ؟!..
أيها المحاصر لا مفر
حتى الصمت اعتراف
هل تستطيع أن تراقب فقط
الموت وحده الذي ينسحب
والحب أحياناً ..
إننا نأخذ من العبقرية الشرود
وننسى أنها التنفس الجميل .. في خرم الإبرة
وأنت ... ألا تترك بصماتك الأخيرة
على شيء ترك بصماته عليك
هل تفتح فمك ؟!
انتبه لقد دست لغماً
وكل كلمة ساذجة
بنت جدول ضرب
ولو خرجت بكتاب سماوي جديد
لرموك كخائن
ربما لأنهم يتآمرون على الله
كن بوقاً أو لن تكون شيئاً آخر
ألست مقبرة حية
((كامو)) هل تعرف ((سارتر كركجارد))؟
((ادونيس)) هل تعرف ((نيتشه مهدياً))؟
مسماراً آخراً لقناعه
وامش في موكب من الأجراس
لعلك تجد لنفسك شاهدة
وفضل بعض القصائد كالأحذية ... سلفاً
لتضمن شيئاً من التصفيق
إنها غابة الأجراس
ومع ذلك تحب مؤامرة الصمت
أيهذا النهار لم الستائر؟!
لتفتش عن هويتك
فالورد والعصافير والعيون .. هوية الجميع
ومن يفهم وردة
لا يحلم بمطر من النهود والرصاص
ومن لم يرى وردة فلن يرى وجهه
ولن يعرف حتى طعم التراب
الساكن معدته
سيبقى الشاعر- أبداً-
متهماً باستحضار الأرواح
في تماثيل الفكر
بين كهانة تمارس طقوسها في رموزه
وارض تنبت بقلها في كلماته
وسيبقى وهم الخلود لا يجد حياته
إلا على بوابة الموت
صاح قرف .. وصاح
كجرس في الساعة الخامسة والعشرين !..


Share |



التعليقات على ديوان انفجار لعبد الرزاق معروف


الإعجاب
محمد منان حيدر

I think the poet '' abed alrezak'' is kind ,famous and he has capability to create new age and new sort poem .Many thanks


رائع ..رائع
متابع ومهتم ادبي

أنحني أمام قامتك الشعرية أيها الشاعر الرائع


كل التقدير
محمود نايف الشامي

أنا من اشد المعجبين بالشاعر القدير عبد الرزاق معروف قصيدته انفجار حالة نادرة في الشعر (أنا الحلبة: المصارع والثور) قصيدة ترتدي التكثيف والإبداع ولغة شامخة بعيداً عن الطلاسم الشاعر عبد الرزاق معروف يفتح للمتلقي آفاق وسراديب لا نهاية له وهنا تكمن أسرار الكتابه,,








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات