لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

رسالة إلى عبق شادي نصير من بسام بيضون






                                                 رسالة إلى "عبق" شادي نصير


بقلم التشكيلي والنحات بسام بيضون

لقد أعجبتني...

لست ناقداً أدبياً، ولا أقيم أي عمل أدبي من خلال آراء الآخرين...

لقد قرأت الكثير من الروايات والأعمال الأدبية للكثيرين وعرفت طرقاً متنوعةً للتعبير يتبعها الكتاب والأدباء، ووجدت ما هو مختلف عند البعض، ما جعلني بدهشة كاملة ومستنفر الأحاسيس بفترة قراءة "الأثر الأدبي" "عبق" للأديب والتشكيلي شادي نصير.

بعد قراءة "عبق" صدقاً أقول "المعذرة منك" لقد فاجأتني...



لم أكن أتوقع هكذا... لم أكن أتوقع هذا العبق الإنساني الذي يفوح من بطلك من خلال قلمك، كنت أظن بأنك استسهلت كتابة القصص والروايات وتريد رصف الكلمات على أوراق وتطبعها وتنشرها على نفقة أحد معارفك... والمهم عندك أو الهدف هو كتابة اسمك على الغلاف و.. و... وكما المستشعرين الكثيرين هذه الأيام.

ـ صيغة المتكلم عندما يتبعها الراوي في أغلب الأحيان تكون محفوفة بالمخاطر، فينزاح إلى مرحلة ما بالرواية يصير فيها البطل المتكلم كأنه "محاضر" ويلقي محاضرة على مستمعيه "أي القارئ" وأعتقد بأن هذا الأسلوب هو من الصعوبة بحيث لا يعرف الراوي الحد الفاصل بينه وبين البطل. وهنا يكون فقد "البوصلة" وقوّل بطله أو حمله ما لا يستطيع قوله وحمله...

بـ "عبق": بقدر ما أنت بعيد عن البطل أنت بداخله أيضاً بل استطعت أن تجعل القارىء هو البطل .. لو وقف لحظة صدق مع نفسه واستنهض ما بداخله وذكرياته العميقة وعمل مقارنة أو رابطاً ما مع ما يدور حوله ويعيشه بزمن الحدث، وخاصة بغربة عن ملعب ذكرياته... ومبنى تكوينه الروحي والنفسي.

ـ إنها مدهشة وجميلة هذه القدرة على استحضار أحداث ومواقف وحالات من الماضي البعيد والعميق للذات، وربطها أو مقارنتها بما يتراءى أمامك أو أمام نظر بطلك المفترض بروايتك هذه.

ـ الجميل أكثر هذه القدرة أو هذا التعبير عن مشاعر و أحاسيس بطلك عندما كان بغربة جسدية عن بلده ووطنه وصار بغربة روحية ونفسية بمكان إقامته الجديد...

ـ كان واضحاً من خلال بطلك الإصرار عل تحطيم كل سلبيات الحاضر، والعودة إلى الماضي الجميل والجذور الأصيلة للروح الإنسانية الحقيقية بداخل كل منا...

كان ذلك معبراً عنه بطريقة جميلة جداً وقاسية بعض الشيء مع الوضوح تماماً رفضك لكل القشور والجماليات الخالية من الروح الإنسانية من خلال تداعي الذكريات بشكل متقطع ومتواتر لشخص بطلك.

ـ لم تحافظ على جمالية وبساطة الماضي، ولم تتقدم للمستقبل بثقة ووضوح ومعرفة، بل كان بطريقة تنم عن جهل مخيف ومدمر أي أننا لبسنا قشرة الحضارة بعدما فصّلنا هذا الثوب بأيدينا وفكرنا وغبائنا أو جهلنا...

والأصعب والأسوأ أن هذا الثوب الذي فصلناه لم ينطبق على مقاسنا رغم أننا من أخذ المقاس قبل تفصيل الثوب... وحطمنا بذلك الروح الإنسانية الجميلة والبسيطة التي بداخلنا... كم أحسست بأنك من خلال بطل روايتك تريد إيقاف الزمن بعد أن خرج قطار الشرق "السريع" عن السكة الإنسانية، بعدما فقدت شمس الشرق سحرها ونورها الروحي... وبعدما صارت زرقة سماء الشرق وازرقاق بحره أصفراً شاحباً بداخل كل منا... ففضلت ضباب الغربة أو الغربة لا فرق، ولكن الصوت الداخلي الصامت الذي أتى من الأعماق كان مدوياً لأنه خرج من تراب الشرق "المقدس" الذي نعانقه والمجبول من روحك، فوصل صداه إلى الكون الذي بداخلك، ففضلت تقبيل هذا التراب وانتصرت للدوي الصامت بأعماقك، وصارت حياتك أملاً هارباً. أو يصر على الهروب وتنتظره بكل فجر مع كل إشراقة لشمس الشرق السحرية بداخل حضورك الجميل وانسانيتك الصادقة...
شادي نصير ... تستحق التحية والشكر لعبقك ولعبق وأعدك بأنني لن أتفاجأ بعد الآن وأنتظر التالي من الإبداع بكل ثقة.

اللاذقية 1/1/2015


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات